هي وهما
الأربعاء 17 يونيو 2026 04:04 مـ 1 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التضامن تشارك في احتفالية إطلاق المرحلة الثانية من مبادرة ”أمل جديد” أمين مساعد حماة الوطن بالجيزة يكشف كيف أنقذت ثورة 30 يونيو مصر من التقسيم والدخول في نفق مظلم أمين تنظيم حماة الوطن بالجيزة: كلمة السيسي في قمة السبع أكدت دور مصر المحوري في ملفات الشرق الأوسط صلاح عبد الله ناعيا محمد مرزبان: ارتحت يا حبيبي وضحكتك في الجنة أحمد عبدالوهاب ينعى محمد مرزبان باستثمارات 190 مليون دولار.. رئيس اقتصادية قناة السويس يشهد وضع حجر الأساس لمصنع صيني للإطارات في السخنة وزير السياحة يبحث مع شركات طيران عالمية زيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر أزمة التأمينات وصرف المعاشات تحت قبة البرلمان.. مطالب بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسئولين «قال لي ستفوز بالانتخابات».. ترامب يروي كواليس لقائه الأول بالرئيس السيسي النائب عبد الوهاب خليل يهاجم الجهات التنفيذية بسبب تعطل وحدة الرعاية المركزة بمستشفى أطفيح المركزي الرئيس السيسي وبن زايد يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات منطقة الشرق الأوسط رئيس هيئة التأمينات يعتذر للنواب وأصحاب المعاشات بسبب أزمة السيستم.. ويؤكد عودة جميع الخدمات بشكل طبيعي قريبا

الأسرة

القومي للبحوث الاجتماعية: الجرائم الأسرية الغريبة جرس إنذار للمجتمع

قال الدكتور وليد رشاد، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، إن بعض الوقائع والجرائم الأسرية التي ظهرت مؤخرًا داخل المجتمع تُعد ظاهرة غير مألوفة، وتتطلب دراسة متعمقة لفهم جذورها وأسبابها الحقيقية، مشيرًا إلى أن الأبحاث الاجتماعية صنّفت هذه الجرائم باعتبارها دخيلة على النسق المجتمعي المعتاد.

وأوضح رشاد خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض في برنامج “حديث القاهرة” على شاشة “القاهرة والناس”، أن هذه الظواهر تمثل جرس إنذار يستدعي الانتباه إلى مجموعة من التحولات الاجتماعية، لافتًا إلى أن التحليل العلمي لعدد من الحالات أظهر وجود أسباب متعددة ومتداخلة وراء هذه الجرائم.

وأشار إلى أن من أبرز هذه الأسباب تراجع دور العائلة الممتدة، التي كانت تمثل في السابق عنصر دعم وحماية للأسرة، لكنها أصبحت في بعض الحالات مصدرًا للخلافات والنزاعات، بدلًا من كونها مظلة استقرار.

وأضاف أن هناك عوامل نفسية مؤثرة، مثل انتشار الاكتئاب والهشاشة النفسية والعزلة الاجتماعية بين بعض الأفراد، إلى جانب الدور المتزايد لمواقع التواصل الاجتماعي في تعميق هذه المشكلات.

وشدد رشاد على أن تكرار مثل هذه الجرائم بشكلها الحالي يعكس تغيرًا لافتًا في البنية الاجتماعية، ما يستدعي مزيدًا من البحث والوعي المجتمعي للتعامل مع جذور هذه الظواهر والحد من انتشارها.

موضوعات متعلقة