هي وهما
الأحد 20 سبتمبر 2026 10:23 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
قبل ساعات من بدء التقديم.. الإسكان تستعرض تفاصيل طرح 25 ألف وحدة بنظامي الإيجار والإيجار التمليكي النائب محمد فؤاد: تسعير الوقود بالورقة والقلم يتجه إلى الرفع النائب حازم الجندي: الانفتاح على الخبرات الإيطالية يدعم تطوير صناعة الجلود ورفع تنافسية «الروبيكي» النائبة أمل عصفور: أزمة طب شرق بورسعيد تعكس عدم تنسيق واضح.. وأرفض وضع الطلاب تحت الإجبار نائب رئيس هيئة المحطات النووية الأسبق: الضبعة النووي سيمكن مصر من الربط الكهربائي مع إفريقيا وأوروبا عضو اللجنة الاقتصادية بالنواب: خفض المركزي الفائدة في اجتماع الخميس غير وارد تماما النائب محمد فؤاد: القوة الشرائية بالسوق تعبانة.. وغير متوقع حدوث انفلات في سعر الصرف الإسكان الاجتماعي: إيجار وحدات الإيجار التمليكي ربع دخل الزوجين.. والمساحات 75 و90 مترا الريال السعودي يسجل 13.90 في البنك المركزي المصري اليوم الأحد الزراعة: مساعدات غذائية ودعم لوجستي لأهالي قرية كلابشة في أسوان سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري اليوم الأحد سعر اللحوم اليوم الأحد بالأسواق

الأسرة

القومي للبحوث الاجتماعية: الجرائم الأسرية الغريبة جرس إنذار للمجتمع

قال الدكتور وليد رشاد، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، إن بعض الوقائع والجرائم الأسرية التي ظهرت مؤخرًا داخل المجتمع تُعد ظاهرة غير مألوفة، وتتطلب دراسة متعمقة لفهم جذورها وأسبابها الحقيقية، مشيرًا إلى أن الأبحاث الاجتماعية صنّفت هذه الجرائم باعتبارها دخيلة على النسق المجتمعي المعتاد.

وأوضح رشاد خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض في برنامج “حديث القاهرة” على شاشة “القاهرة والناس”، أن هذه الظواهر تمثل جرس إنذار يستدعي الانتباه إلى مجموعة من التحولات الاجتماعية، لافتًا إلى أن التحليل العلمي لعدد من الحالات أظهر وجود أسباب متعددة ومتداخلة وراء هذه الجرائم.

وأشار إلى أن من أبرز هذه الأسباب تراجع دور العائلة الممتدة، التي كانت تمثل في السابق عنصر دعم وحماية للأسرة، لكنها أصبحت في بعض الحالات مصدرًا للخلافات والنزاعات، بدلًا من كونها مظلة استقرار.

وأضاف أن هناك عوامل نفسية مؤثرة، مثل انتشار الاكتئاب والهشاشة النفسية والعزلة الاجتماعية بين بعض الأفراد، إلى جانب الدور المتزايد لمواقع التواصل الاجتماعي في تعميق هذه المشكلات.

وشدد رشاد على أن تكرار مثل هذه الجرائم بشكلها الحالي يعكس تغيرًا لافتًا في البنية الاجتماعية، ما يستدعي مزيدًا من البحث والوعي المجتمعي للتعامل مع جذور هذه الظواهر والحد من انتشارها.

موضوعات متعلقة