هي وهما
السبت 16 مايو 2026 11:02 مـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
إطلاق البوستر الرسمي لحفل شيرين عبد الوهاب في العلمين 7 أغسطس المقبل المالية: 602.5 مليار جنيه زيادة في المصروفات العامة بموازنة 2026 /2027 الزمالك يتقدم على اتحاد العاصمة بهدف الدباغ في الشوط الأول بنهائي الكونفدرالية ترامب: إيران ستمر بوقت عصيب للغاية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق أمين تنظيم حزب الجيل: الصندوق التكافلي للأسرة يعكس توجه الدولة لبناء منظومة حماية اجتماعية أكثر عدالة وإنصافا ”الزراعة” تعلن سفر 212 طبيبًا بيطريًا للإشراف على مشروع الهدي والأضاحي بمكة المكرمة لموسم الحج صحف إنجلترا: محمد صلاح يعترف بانهيار ليفربول في بيان ناري الدباغ يسجل الهدف الأول للزمالك ويتقدم على اتحاد العاصمة في نهائي الكونفدرالية استشهاد وإصابة 5 فلسطينيين في قصف إسرائيلي على مركبة وسط قطاع غزة الداخلية السعودية: غرامة 50 ألف ريال والسجن والترحيل للوافد الذي يتأخر عن المغادرة دار الإفتاء: غدا سيتم الإعلان عن موعد بداية شهر ذي الحجة لجنة مشتركة بين القومي لذوي الإعاقة والتضامن والصحة لحل مشكلات بطاقات الخدمات المتكاملة

الأسرة

القومي للبحوث الاجتماعية: الجرائم الأسرية الغريبة جرس إنذار للمجتمع

قال الدكتور وليد رشاد، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، إن بعض الوقائع والجرائم الأسرية التي ظهرت مؤخرًا داخل المجتمع تُعد ظاهرة غير مألوفة، وتتطلب دراسة متعمقة لفهم جذورها وأسبابها الحقيقية، مشيرًا إلى أن الأبحاث الاجتماعية صنّفت هذه الجرائم باعتبارها دخيلة على النسق المجتمعي المعتاد.

وأوضح رشاد خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض في برنامج “حديث القاهرة” على شاشة “القاهرة والناس”، أن هذه الظواهر تمثل جرس إنذار يستدعي الانتباه إلى مجموعة من التحولات الاجتماعية، لافتًا إلى أن التحليل العلمي لعدد من الحالات أظهر وجود أسباب متعددة ومتداخلة وراء هذه الجرائم.

وأشار إلى أن من أبرز هذه الأسباب تراجع دور العائلة الممتدة، التي كانت تمثل في السابق عنصر دعم وحماية للأسرة، لكنها أصبحت في بعض الحالات مصدرًا للخلافات والنزاعات، بدلًا من كونها مظلة استقرار.

وأضاف أن هناك عوامل نفسية مؤثرة، مثل انتشار الاكتئاب والهشاشة النفسية والعزلة الاجتماعية بين بعض الأفراد، إلى جانب الدور المتزايد لمواقع التواصل الاجتماعي في تعميق هذه المشكلات.

وشدد رشاد على أن تكرار مثل هذه الجرائم بشكلها الحالي يعكس تغيرًا لافتًا في البنية الاجتماعية، ما يستدعي مزيدًا من البحث والوعي المجتمعي للتعامل مع جذور هذه الظواهر والحد من انتشارها.

موضوعات متعلقة