هي وهما
الجمعة 19 يونيو 2026 11:11 صـ 3 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
السفير أيمن مشرفة: إيران أكبر المستفيدين من الاتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية رئيس جمعية الرفق بالحيوان: إطعام الكلاب بالشوارع حولها لكائنات شرسة.. ونطالب بنقلها للظهير الصحراوي شعبة المخابز: لم تصلنا تعليمات بخفض وزن الرغيف لـ 70 جراما.. وما يتداول حاليا اجتهادات شخصية اجتماع حاسم للجنة العليا بوزارة السياحة لإقرار الضوابط النهائية للعمرة الأسبوع المقبل مجتبى خامنئي: وافقت على الاتفاق مع أمريكا بعد تطمينات بحماية حقوقنا رئيس شعبة الثروة الداجنة: آليات العرض والطلب قد تُجحف بالمستهلك وأحيانًا تسبب مشاكل للمنتجين الزراعة: خطط استثمارية جديدة لدعم الثروة الحيوانية وتطوير مراكز تجميع الألبان الرئيس السيسي يهنئ نظيره الروسي بمناسبة الاحتفال بذكرى العيد القومي الأرصاد تنظم ورشة عمل متخصصة لتعزيز التنبؤ ودعم الإنذار المبكر للمخاطر تراجع أسعار اللحوم اليوم الجمعة في الأسواق رئيس مصر للطيران يوجه رسالة للعاملين بعد انتهاء موسم الحج 2026 أسعار الدواجن اليوم الجمعة 19 يونيو 2026

الأسرة

القومي للبحوث الاجتماعية: الجرائم الأسرية الغريبة جرس إنذار للمجتمع

قال الدكتور وليد رشاد، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، إن بعض الوقائع والجرائم الأسرية التي ظهرت مؤخرًا داخل المجتمع تُعد ظاهرة غير مألوفة، وتتطلب دراسة متعمقة لفهم جذورها وأسبابها الحقيقية، مشيرًا إلى أن الأبحاث الاجتماعية صنّفت هذه الجرائم باعتبارها دخيلة على النسق المجتمعي المعتاد.

وأوضح رشاد خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض في برنامج “حديث القاهرة” على شاشة “القاهرة والناس”، أن هذه الظواهر تمثل جرس إنذار يستدعي الانتباه إلى مجموعة من التحولات الاجتماعية، لافتًا إلى أن التحليل العلمي لعدد من الحالات أظهر وجود أسباب متعددة ومتداخلة وراء هذه الجرائم.

وأشار إلى أن من أبرز هذه الأسباب تراجع دور العائلة الممتدة، التي كانت تمثل في السابق عنصر دعم وحماية للأسرة، لكنها أصبحت في بعض الحالات مصدرًا للخلافات والنزاعات، بدلًا من كونها مظلة استقرار.

وأضاف أن هناك عوامل نفسية مؤثرة، مثل انتشار الاكتئاب والهشاشة النفسية والعزلة الاجتماعية بين بعض الأفراد، إلى جانب الدور المتزايد لمواقع التواصل الاجتماعي في تعميق هذه المشكلات.

وشدد رشاد على أن تكرار مثل هذه الجرائم بشكلها الحالي يعكس تغيرًا لافتًا في البنية الاجتماعية، ما يستدعي مزيدًا من البحث والوعي المجتمعي للتعامل مع جذور هذه الظواهر والحد من انتشارها.

موضوعات متعلقة