هي وهما
الخميس 6 أغسطس 2026 03:49 صـ 21 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

الأسرة

استشاري طب نفسي: غياب الأب في سنوات التكوين الأولى يُؤثر نفسيًا وسلوكيًا على الطفل

قال استشاري الطب النفسي د. جمال فرويز إن الطفل في مراحل نموه الأولى يحتاج بشكل أساسي إلى وجود الأب والأم معًا، موضحًا أن كل طرف له دور نفسي وتربوي لا يمكن الاستغناء عنه.

وأوضح أن الأم تمثل "الحضن والرعاية والعاطفة داخل البيت"، بينما يمثل الأب "المظلة والأمان والمرجعية"، مشيرًا إلى أن غياب الأب في سنوات التكوين الأولى قد يترك أثرًا نفسيًا وسلوكيًا عميقًا على الطفل.

وأضاف أن كثيرًا من الاضطرابات النفسية والسلوكية التي تظهر لاحقًا لدى بعض الأطفال تعود إلى فقدان الإحساس بالأمان أو ضعف الدور الأبوي، ما قد يدفع الطفل إلى البحث عن هذا الدور بشكل غير سليم، سواء عبر الانعزال أو السلوك العدواني أو حتى اضطرابات في العلاقات الاجتماعية.

وأشار إلى أن بعض الحالات التي يتم التعامل معها نفسيًا تُظهر ارتباطًا بين غياب الأب في مرحلة مبكرة وبين اضطرابات في السلوك أو الهوية، مؤكدًا أن الطفل قد يتأثر أيضًا بالصراعات بين الوالدين أكثر من مجرد الانفصال نفسه.

كما لفت إلى أن استمرار الخلافات بين الأب والأم بعد الانفصال، خاصة حين تتحول إلى صراع على النفقة أو الرؤية، ينعكس سلبًا على نفسية الطفل ويزيد من شعوره بعدم الاستقرار.

وفيما يخص سن الحضانة، أوضح أن الطفل يحتاج للأم بشكل أكبر في السنوات الأولى، على أن يبدأ التفكير في تنظيم العلاقة مع الأب تدريجيًا مع التقدم في العمر، مع التأكيد على أن الهدف الأساسي هو مصلحة الطفل النفسية أولًا.