هي وهما
الخميس 6 أغسطس 2026 02:57 صـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

الأسرة

نظام مُضلل أم معجزة؟.. أستاذ تغذية علاجية يكشف الحقيقة الكاملة وراء جدل ”نظام الطيبات”

​في مواجهة علمية صريحة لموجة التريندات الصحية التي تجتاح وسائل التواصل الاجتماعي، حذر الدكتور محمد أحمد منصور، أستاذ التغذية العلاجية وعلاج الألم بطب القصر العيني، من الانجراف وراء الأنظمة الغذائية التي تدعي قدرات شفائية خارقة، واصفًا إياها بالأنظمة المضللة التي تفتقر إلى المنهج العلمي السليم.

وأشار "منصور"، خلال لقائه مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج "نقطة ومن أول السطر"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إلى أن خطورة المرحلة الراهنة تكمن في تخلي المرضى عن بروتوكولاتهم العلاجية المعتمدة بحثًا عن حلول سهلة، مدفوعين بمقولات براقة مثل الجسم يعالج نفسه بنفسه.

​وحول ما يسمى بـ"نظام الطيبات" الذي أثار جدلًا واسعًا مؤخراً، أوضح أن هذا النظام حقق نجاحًا إعلاميًا لافتًا، ليس لقيمته العلمية، بل لقدرته على دغدغة مشاعر البسطاء عبر دمج الجانب الديني بالصحي، وخلط الحقائق العلمية بالمغالطات الطبية.

​وقال: "نحن أمام نظام مضلل يقود المريض إلى مسارات مجهولة؛ فإقناع الناس بأن نظامًا غذائيًا واحدًا يمكنه علاج كافة الأمراض هو منطق يتنافى مع أبجديات الطب".

​وشدد على أنه لا يوجد في المدارس العلاجية العالمية سواء الشرقية منها أو الغربية ما يسمى بـ"علاج شمولي لكل الأمراض" عبر الغذاء فقط، مضيفًا: "إذا كان لا يوجد دواء واحد كيميائي يمكنه علاج جميع الأمراض، فكيف نصدق أن صنفًا من الطعام أو نظامًا غذائيًا معينًا يمتلك هذه العصا السحرية؟".

​وطالب بضرورة استقاء المعلومات الطبية من المتخصصين، وعدم الوقوع فريسة لفقدان المعرفة الذي يستغله مروجو هذه الأنظمة، مؤكدًا أن التغذية العلاجية هي عامل مساعد في الخطط العلاجية وليست بديلاً عن الطب الدوائي والجراحي في الحالات المزمنة والحرجة.