هي وهما
الثلاثاء 16 يونيو 2026 12:39 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
سفير الإمارات بالقاهرة: الأزهر منارة للعلم والاعتدال وشريك في صناعة أجيال المستقبل لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب توصي بإدراج بنها وكفر شكر ضمن المرحلة الثانية من مبادرة حياة كريمة كريمة عوض: مشهد الاتفاق الأمريكي الإيراني لم يُحسم بعد.. وإسرائيل قد تعرقل التوقيع خبير استراتيجي يكشف عن التحدي الأكبر بعد توقبع اتفاق الولايات المتحدة وإيران خبيرة سياسية: اتفاق إيران وأمريكا تكتيك لتهدئة الصراع وتأجيل المواجهة الشاب خالد يستعد لإحياء حفلا غنائيا يوم 26 يونيو بمهرجان موازين علي السبع أمام أحمد عز في مسلسل الأمير ياسر جلال يرد على الجدل حول اقتراح إعادة الدراما الدينية الفنان عبد المنعم رياض يكشف تفاصيل شخصيته بمسرحية ” التياترو ” عمرو أديب بعد تعادل مصر وبلجيكا: عبقرية إمام تاريخية وخطة حسام عبقرية وقيادة صلاح نموذجية رئيس شعبة الدواجن: استمرار الخسائر يهدد بخروج صغار المربين.. والمنتج المصري آمن 100% مدير كلية البحرية الأسبق: السفن المحجوزة بمضيق هرمز تحتاج مرافقة إرشادية لتحديد مناطق السير

الأسرة

نظام مُضلل أم معجزة؟.. أستاذ تغذية علاجية يكشف الحقيقة الكاملة وراء جدل ”نظام الطيبات”

​في مواجهة علمية صريحة لموجة التريندات الصحية التي تجتاح وسائل التواصل الاجتماعي، حذر الدكتور محمد أحمد منصور، أستاذ التغذية العلاجية وعلاج الألم بطب القصر العيني، من الانجراف وراء الأنظمة الغذائية التي تدعي قدرات شفائية خارقة، واصفًا إياها بالأنظمة المضللة التي تفتقر إلى المنهج العلمي السليم.

وأشار "منصور"، خلال لقائه مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج "نقطة ومن أول السطر"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إلى أن خطورة المرحلة الراهنة تكمن في تخلي المرضى عن بروتوكولاتهم العلاجية المعتمدة بحثًا عن حلول سهلة، مدفوعين بمقولات براقة مثل الجسم يعالج نفسه بنفسه.

​وحول ما يسمى بـ"نظام الطيبات" الذي أثار جدلًا واسعًا مؤخراً، أوضح أن هذا النظام حقق نجاحًا إعلاميًا لافتًا، ليس لقيمته العلمية، بل لقدرته على دغدغة مشاعر البسطاء عبر دمج الجانب الديني بالصحي، وخلط الحقائق العلمية بالمغالطات الطبية.

​وقال: "نحن أمام نظام مضلل يقود المريض إلى مسارات مجهولة؛ فإقناع الناس بأن نظامًا غذائيًا واحدًا يمكنه علاج كافة الأمراض هو منطق يتنافى مع أبجديات الطب".

​وشدد على أنه لا يوجد في المدارس العلاجية العالمية سواء الشرقية منها أو الغربية ما يسمى بـ"علاج شمولي لكل الأمراض" عبر الغذاء فقط، مضيفًا: "إذا كان لا يوجد دواء واحد كيميائي يمكنه علاج جميع الأمراض، فكيف نصدق أن صنفًا من الطعام أو نظامًا غذائيًا معينًا يمتلك هذه العصا السحرية؟".

​وطالب بضرورة استقاء المعلومات الطبية من المتخصصين، وعدم الوقوع فريسة لفقدان المعرفة الذي يستغله مروجو هذه الأنظمة، مؤكدًا أن التغذية العلاجية هي عامل مساعد في الخطط العلاجية وليست بديلاً عن الطب الدوائي والجراحي في الحالات المزمنة والحرجة.