هي وهما
الثلاثاء 16 يونيو 2026 01:42 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
البنك الأهلي المصري يحصل على شهادة الجودة ISO 9001 في مجال الإمداد اللوجستي والمخازن من هيئة AFNOR Uk Limited رئيس مشروعات النواب يطالب الحكومة بتعزيز دور القطاع الخاص في ظل التحديات الاقتصادية الحالية رئيس الوفد: الحزب سيصبح رقما في المعادلة السياسية مجلس النواب.. مطالبات بتحسين الخدمات الأساسية ووضع خطة واضحة لإدارة الدين العام النائبة رحاب الغول خلال مناقشات الموازنة: المواطن البسيط لا يفهم الأرقام.. ويتحمل وحده تبعات الإصلاح الاقتصادي اللجنة العامة للبرلمان تجتمع اليوم لاعتماد موازنة مجلس النواب للعام المالي 2026- 2027 الرئيس السيسي يصل مقر انعقاد قمة مجموعة السبع.. وماكرون في استقباله الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر توافق على الموازنة العامة وتطالب بوضع خطة لخفض الاقتراض متحدث الأوقاف: بدء المرحلة الأولى من توزيع لحوم صكوك الأضاحي وزيرة التضامن تترأس الاجتماع الأول للجنة العليا لمبادرة حياة للتصدى لقضية الطفل في وضعية الشارع الإسكان: مشروع قانون اتحاد المطورين العقاريين يضع آليات لحماية حقوق المشترين الهلال الأحمر المصري: قافلة زاد العزة الـ214 تحمل 2132 طنا من المساعدات الإنسانية

الأسرة

نظام مُضلل أم معجزة؟.. أستاذ تغذية علاجية يكشف الحقيقة الكاملة وراء جدل ”نظام الطيبات”

​في مواجهة علمية صريحة لموجة التريندات الصحية التي تجتاح وسائل التواصل الاجتماعي، حذر الدكتور محمد أحمد منصور، أستاذ التغذية العلاجية وعلاج الألم بطب القصر العيني، من الانجراف وراء الأنظمة الغذائية التي تدعي قدرات شفائية خارقة، واصفًا إياها بالأنظمة المضللة التي تفتقر إلى المنهج العلمي السليم.

وأشار "منصور"، خلال لقائه مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج "نقطة ومن أول السطر"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إلى أن خطورة المرحلة الراهنة تكمن في تخلي المرضى عن بروتوكولاتهم العلاجية المعتمدة بحثًا عن حلول سهلة، مدفوعين بمقولات براقة مثل الجسم يعالج نفسه بنفسه.

​وحول ما يسمى بـ"نظام الطيبات" الذي أثار جدلًا واسعًا مؤخراً، أوضح أن هذا النظام حقق نجاحًا إعلاميًا لافتًا، ليس لقيمته العلمية، بل لقدرته على دغدغة مشاعر البسطاء عبر دمج الجانب الديني بالصحي، وخلط الحقائق العلمية بالمغالطات الطبية.

​وقال: "نحن أمام نظام مضلل يقود المريض إلى مسارات مجهولة؛ فإقناع الناس بأن نظامًا غذائيًا واحدًا يمكنه علاج كافة الأمراض هو منطق يتنافى مع أبجديات الطب".

​وشدد على أنه لا يوجد في المدارس العلاجية العالمية سواء الشرقية منها أو الغربية ما يسمى بـ"علاج شمولي لكل الأمراض" عبر الغذاء فقط، مضيفًا: "إذا كان لا يوجد دواء واحد كيميائي يمكنه علاج جميع الأمراض، فكيف نصدق أن صنفًا من الطعام أو نظامًا غذائيًا معينًا يمتلك هذه العصا السحرية؟".

​وطالب بضرورة استقاء المعلومات الطبية من المتخصصين، وعدم الوقوع فريسة لفقدان المعرفة الذي يستغله مروجو هذه الأنظمة، مؤكدًا أن التغذية العلاجية هي عامل مساعد في الخطط العلاجية وليست بديلاً عن الطب الدوائي والجراحي في الحالات المزمنة والحرجة.