هي وهما
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 10:36 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
سيد علي: مشاركة باسم يوسف في “منتدى مصر” تعكس حرص الدولة على الاستماع للمعارضين إطلاق منصة ”شات مصر” للرد على الشائعات.. مساعد وزير الإعلام يكشف التفاصيل فياض: قرار تدريس مواد الهوية نهائي ولا تراجع عنها لدعم الانتماء الوطني محلل سياسي: “منتدى مصر” يكرس ثقافة المكاشفة ومشاركة الشباب خبير علاقات دولية: أمن السعودية جزء من الأمن القومي المصري والعربي أستاذ اجتماع سياسي: ”منتدى مصر” منصة استراتيجية لاستشراف المستقبل والاستثمار في الطاقات الشبابية إبراهيم العسال: مصر غير قابلة للسقوط وتاريخها يثبت قدرتها على الصمود المستشار شيرين فهمي يفتح صندوق أسرار اقتحام منزل مبارك.. ماذا حدث؟ ”متحدث الوزراء”: منتدى مصر 2026 يراجع إنجازات الدولة ويفتح حوارًا عن المستقبل استشاري إدارة أعمال: ”منتدى مصر” منصة وطنية لشفافية الأفكار والتعامل مع شواغل المواطنين وزير الري يتابع جهود التحول الرقمي والتوسع في تطبيق التوأمة الرقمية للترع تعرف على أبرز محاور جلسة ”مصر الرقمية ” اليوم الثلاثاء

ناس TV

الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: نوجه الشكر لمصر لتعاونها معنا.. دورها محوري

قال ماثيو سالتمارش، المتحدث باسم المفوضية العليا للامم المتحدة للاجئين بجنيف، إن مصر لها دور محوري في دعم اللاجئين لعقود عديدة، فقد كانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين موجودة في البلاد منذ الخمسينات، وقد سجلت حتى الآن نحو 800 ألف لاجئ في البلاد، وهم في الأساس لاجئون سودانيون فروا من البلاد في ظل الحروب الجارية.

ووجه «سالتمارش»، خلال تصريحات خاصة لبرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، المذاع على فضائية «القاهرة الإخبارية»، الشكر لمصر لإبقاء حدودها مفتوحة وللعمل مع المفوضية للمساعدة على توفير الملاذ الآمن لهؤلاء الناس، لافتًا إلى أن ثاني أكبر مجموعة سكانية في مصر هي اللاجؤون السوريون، والكثير منهم موجودن بها منذ سنوات عديدة.

وواصل: «دور المفوضية في البلاد هو تسجيل اللاجئين، وتقديم الدعم والخدمات لهم، وهذا يشمل المساعدات الأساسية والنقدية ودعم سبل العيش، وكذلك التدريب ودعم المهارات ومحاولة دعم التعليم وغيرهم من الأمور المختلفة، وتعلم المفوضية أن استضافة اللاجئين تضع ضغوط على مصر، وتطلب من البلاد الاستمرار في الحفاظ على دورها كمضيف سخي للاجئين في المنطقة لأن هذا مطلوب في الوقت الحالي، أكثر من أي وقت مضى».