هي وهما
الثلاثاء 21 يوليو 2026 08:05 صـ 5 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نبيل فهمي يؤكد أهمية الشراكة الاستراتيجية بين جامعة الدول العربية والإسكوا البحرية البريطانية: تعرض سفينة لهجوم بالقرب من ميناء الفجيرة الإماراتي الدكتورة عالية المهدي تضع روشتة الإصلاح الاقتصادي ما بعد صندوق النقد طارق الملا: أمريكا تحولت من أكبر مستورد إلى أكبر مصدر للطاقة بالعالم خلال 20 عاما وزير الزراعة: تنمية الثروة الحيوانية أولوية قصوى.. و11.2 مليار جنيه لإحياء البتلو التموين والمصرية للاتصالات يبحثان دعم التحول الرقمي وتطوير الخدمات الحكومية حازم أحمد يتوج بذهبية بطولة الولايات المتحدة الوطنية للكاراتيه الأزهر يدين الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين وقطر وعمان والأردن ويطالب بضبط النفس محافظ المنوفية يلتقي بـ200 مواطن خلال يوم كامل لبحث الشكاوى.. صور محافظ كفر الشيخ يكرم الطلاب الفائزين في مسابقات الصحافة والإعلام.. صور استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة 16 آخرين في قصف إسرائيل مستشفى شمال غزة محافظ القاهرة: تنفيذ أعمال تطوير شاملة بمحيط قبة السلطان الأشرف قايتباى بالتعاون مع وزارة السياحة

ناس TV

الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: نوجه الشكر لمصر لتعاونها معنا.. دورها محوري

قال ماثيو سالتمارش، المتحدث باسم المفوضية العليا للامم المتحدة للاجئين بجنيف، إن مصر لها دور محوري في دعم اللاجئين لعقود عديدة، فقد كانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين موجودة في البلاد منذ الخمسينات، وقد سجلت حتى الآن نحو 800 ألف لاجئ في البلاد، وهم في الأساس لاجئون سودانيون فروا من البلاد في ظل الحروب الجارية.

ووجه «سالتمارش»، خلال تصريحات خاصة لبرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، المذاع على فضائية «القاهرة الإخبارية»، الشكر لمصر لإبقاء حدودها مفتوحة وللعمل مع المفوضية للمساعدة على توفير الملاذ الآمن لهؤلاء الناس، لافتًا إلى أن ثاني أكبر مجموعة سكانية في مصر هي اللاجؤون السوريون، والكثير منهم موجودن بها منذ سنوات عديدة.

وواصل: «دور المفوضية في البلاد هو تسجيل اللاجئين، وتقديم الدعم والخدمات لهم، وهذا يشمل المساعدات الأساسية والنقدية ودعم سبل العيش، وكذلك التدريب ودعم المهارات ومحاولة دعم التعليم وغيرهم من الأمور المختلفة، وتعلم المفوضية أن استضافة اللاجئين تضع ضغوط على مصر، وتطلب من البلاد الاستمرار في الحفاظ على دورها كمضيف سخي للاجئين في المنطقة لأن هذا مطلوب في الوقت الحالي، أكثر من أي وقت مضى».