هي وهما
الجمعة 4 سبتمبر 2026 04:03 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
في ذكرى المولد النبوي| خطيب مسجد الفتح بالشرقية: الاقتداء بالنبي يبدأ من حسن الأخلاق خطيب مسجد الفتح بالشرقية: حب الوطن والحفاظ على مقدراته من دروس السيرة النبوية في عيدها القومي الـ145| خطيب مسجد الفتح بالشرقية: عرابي نموذج للثبات والدفاع عن الوطن رفض الطعام عند الأطفال.. علامات طبيعية وأعراض تستدعي تدخل الطبيب وزارة الخارجية تواصل تطوير هيكلها المؤسسي لمواكبة التحديات الاقليمية والدولية وزير العمل يعتمد معايير منح ترخيص مراكز التدريب المهني الخاصة لتدريب ”مساعدي الخدمات الصحية” خبير تكنولوجيا يحذر من حيلة خفية للحصول على بيانات حساباتك البنكية الغرف التجارية: تخفيضات «أهلًا مدارس» تصل إلى 40% ومعارض دائمة لتوفير السلع طوال العام استشاري صحة نفسية يكشف علامات تعرض الطفل للتنمر داخل المدرسة ويحذر الأسر داعية إسلامي يكشف حقيقة الحساب يوم القيامة باللغة السريانية شعبة الدواجن تكشف سبب ارتفاع الأسعار خبير اقتصادي: البنك المركزي ينجح في خفض التضخم إلى 14% والدولة تُعزز مخصصات الحماية الاجتماعية

ناس TV

الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: نوجه الشكر لمصر لتعاونها معنا.. دورها محوري

قال ماثيو سالتمارش، المتحدث باسم المفوضية العليا للامم المتحدة للاجئين بجنيف، إن مصر لها دور محوري في دعم اللاجئين لعقود عديدة، فقد كانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين موجودة في البلاد منذ الخمسينات، وقد سجلت حتى الآن نحو 800 ألف لاجئ في البلاد، وهم في الأساس لاجئون سودانيون فروا من البلاد في ظل الحروب الجارية.

ووجه «سالتمارش»، خلال تصريحات خاصة لبرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، المذاع على فضائية «القاهرة الإخبارية»، الشكر لمصر لإبقاء حدودها مفتوحة وللعمل مع المفوضية للمساعدة على توفير الملاذ الآمن لهؤلاء الناس، لافتًا إلى أن ثاني أكبر مجموعة سكانية في مصر هي اللاجؤون السوريون، والكثير منهم موجودن بها منذ سنوات عديدة.

وواصل: «دور المفوضية في البلاد هو تسجيل اللاجئين، وتقديم الدعم والخدمات لهم، وهذا يشمل المساعدات الأساسية والنقدية ودعم سبل العيش، وكذلك التدريب ودعم المهارات ومحاولة دعم التعليم وغيرهم من الأمور المختلفة، وتعلم المفوضية أن استضافة اللاجئين تضع ضغوط على مصر، وتطلب من البلاد الاستمرار في الحفاظ على دورها كمضيف سخي للاجئين في المنطقة لأن هذا مطلوب في الوقت الحالي، أكثر من أي وقت مضى».