هي وهما
الثلاثاء 26 مايو 2026 03:06 مـ 9 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
إسرائيل تستدعي جنود احتياط لتوسيع عدوانها على لبنان الصحة و”الصحة العالمية” تنظمان ورشة عمل لتعزيز ترصد القواقع الناقلة للبلهارسيا رئيس بعثة حج الجمعيات يتفقد مخيمات عرفات.. ويطمئن على توافر الخدمات مياه جنوب سيناء: رفع درجة الطوارئ بالمحطات والآبار لضخ المياه على مدار 24 ساعة خلال العيد جنوب سيناء.. انقطاع الكهرباء عن قرى سياحية برأس سدر بعد سقوط 3 أبراج جهد متوسط وزع هدايا وعيديات.. محافظ أسيوط يزور المرضى بالمستشفيات ويهنئهم بعيد الأضحى البحيرة..وصول أحدث جهاز «إيكو أطفال» لمستشفى الأطفال التخصصي بأبوحمص حملة مكثفة لمياه الإسكندرية بمنطقة 45 لضبط قراءات العدادات وتحقيق العدالة للمواطنين وزارة الصناعة تستضيف مائدة مستديرة للشركات البريطانية العاملة في مصر لبحث الخطط التوسعية الهيئة القومية لسلامة الغذاء تُكثِّف حملاتها الرقابية على محلات الجزارة ومنافذ بيع اللحوم استعدادا لعيد الأضحى بعد تداول شائعات عليها.. مجلس القضاء الأعلى يُعيد غلق «جروبات القضاة» الأوقاف تكشف أسرار يوم عرفة: يوم إكمال الدين والعتق من النار

صحتك

باحثون يكتشفون مركبًا كيميائيًا قد يساعد في علاج ألزهايمر… تفاصيل

أوضحت نتائج دراسة حديثة أنه عندما تستنشق الفئران المصابة بمرض ألزهايمر مركب "المنثول"، تتحسن قدراتها الإدراكية، حيث يبدو أن المركب الكيميائي يمكن أن يوقف بعض الأضرار التي تلحق بالدماغ، والتي عادة ما ترتبط بهذا المرض.

وعلى وجه الخصوص، لاحظ باحثون انخفاضًا في بروتين الإنترلوكين-1- بيتا، والذي يساعد في تنظيم استجابة الجسم الالتهابية وهي استجابة يمكن أن توفر حماية طبيعية ولكنها تؤدي إلى الضرر عندما لا يتم التحكم فيها بشكل صحيح.
ونقل موقع "ساينس أليرت"، عن الفريق المسؤول عن الدراسة، أنها تُظهر إمكان استخدام روائح معينة كعلاجات لمرض ألزهايمر، إذا تمكنا من معرفة الروائح التي تسبب استجابات الدماغ والجهاز المناعي، فيمكننا تسخيرها لتحسين الصحة.

وقال عالم المناعة، خوان خوسيه لاسارتي، من مركز البحوث الطبية التطبيقية في إسبانيا، عندما صدرت النتائج: "لقد ركزنا على دور الجهاز الشمّي في الجهاز المناعي والجهاز العصبي المركزي، وقد أكدنا أن المنثول هو رائحة منشطة للمناعة في النماذج الحيوانية".

لكن من المدهش أننا لاحظنا أن التعرض القصير لهذه المادة لمدة ستة شهور منع التدهور المعرفي لدى الفئران المصابة بمرض ألزهايمر، والأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو أنه حسّن أيضًا القدرة المعرفية لدى الفئران الصغيرة السليمة.

وبعد ملاحظة استنشاق المنثول سابقًا لتعزيز الاستجابة المناعية للفئران، أظهر الفريق هنا أنه يمكن أن يحسن أيضًا القدرات المعرفية للحيوانات، كما لوحظ في سلسلة من الاختبارات العملية في المختبر.
في الفئران المصابة بمرض ألزهايمر، كانت دورة المنثول لمدة ستة أشهر كافية لمنع تدهور القدرات المعرفية وقدرات الذاكرة لدى الفئران، بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن المنثول دفع بروتين الإنترلوكين-1- بيتا إلى مستويات آمنة في الدماغ.

وعندما قلل الباحثون بشكل مصطنع عدد الخلايا التنظيمية التائية، المعروفة بالمساعدة في الحفاظ على الجهاز المناعي تحت السيطرة، لوحظت بعض التأثيرات نفسها، مما فتح طريقًا محتملًا يمكن أن تسلكه العلاجات المستقبلية.
لقد أثبت العلماء بالفعل العديد من الروابط بين الروائح وأنظمتنا المناعية والعصبية، من الصعب فهم هذه العلاقات بشكل كامل، لكننا نعلم أن نظامنا الشم يمكن أن يؤثر بقوة على الدماغ. قد تؤدي بعض الروائح إلى إثارة استجابات معينة في الدماغ، مما يؤدي إلى تفاعلات كيميائية تؤثر على الذاكرة والعاطفة والمزيد.
في الواقع، غالبًا ما تأتي الأمراض المرتبطة بالجهاز العصبي المركزي - مثل ألزهايمر وباركنسون والفصام - مع فقدان حاسة الشم، يضيف هذا البحث الجديد بعض البيانات الواعدة.

وقالت عالمة المناعة نوليا كاساريس: "هذه الدراسة خطوة مهمة نحو فهم العلاقة بين الجهاز المناعي والجهاز العصبي المركزي والرائحة".
وأضافت: "تشير النتائج إلى أن الروائح ومنظمات المناعة قد تلعب دورًا مهمًا في الوقاية من وعلاج مرض ألزهايمر والأمراض الأخرى المرتبطة بالجهاز العصبي المركزي".