هي وهما
الجمعة 31 يوليو 2026 08:41 صـ 15 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أسامة كمال: أطراف عديدة تسعى لجرّ مصر للصراع الإقليمي.. والتحقق أولوية قبل الحكم ”انفصال منذ عام”.. هنادي مهنا تعلن طلاقها رسميا من أحمد خالد صالح يسرا اللوزي: أدخل في رحلة علاج نفسي وطبيعي بعد انتهاء كل عمل محافظ الوادي الجديد: بدء تنفيذ مشروع شبكة الداخلة الشمسية لخدمة 300 ألف فدان خالد الجندي: القرآن سر نجاح المتفوقين ولا تجعلوا نتيجة الثانوية العامة نهاية العالم النائب عمرو فهمي: بيان الحكومة بشأن حادث سفينتي دمياط يؤكد نهج الشفافية والدولة قادرة على حماية أمنها القومي النائب عادل زيدان: تماسك الجبهة الداخلية يمنح الدولة القوة اللازمة للتعامل مع التحديات الإقليمية مجدي البدوي: عمال مصر يقفون صفا واحدا خلف الدولة.. والشفافية في التعامل مع حادث ميناء دمياط تؤكد قوة المؤسسات محمد رشيدي: الشفافية الحكومية في حادث دمياط تؤكد قوة الدولة وثقة مؤسساتها النائب فيصل أبو عريضة: الدولة المصرية أدارت أزمة ميناء دمياط بحكمة وشفافية.. ونقف جميعاً في صف الوطن أمين سر ”إسكان النواب” يُشيد بشفافية إعلان نتائج تحقيقات حادث ميناء دمياط تنسيقية شباب الأحزاب: وحدة الصف الوطني وتماسك مؤسسات الدولة ركائز أساسية لصون أمن مصر واستقرارها

المشاهير

أحمد عزمي: أشعر بالذنب بسبب وفاة والدتي.. وحاسس أني زعلتها

عبر الفنان أحمد عزمي، عن شعوره بالحزن الكبير لحظة فقدان والدته، لا سيما وأن دعواتها كانت تشكل مصدر دعم كبير له كي يعود للعمل، قائلا: "شعرت بحرمان من دعواتها، خاصة أما كل يوم يمر بدون جديد".
وروى خلال مقابلة لبرنامج "صاحبة السعادة" مع الفنانة إسعاد يونس، المذاع عبر شاشة "DMC"، مساء الإثنين، أنه كان يتلو الجزء الذي يحفظه من سورة يس -والتي حفظته إياها والدته في صغره- على روحها.
ووصف شعوره بترحيب الشركة المتحدة لعودته للتمثيل بأنه بمثابة استجابة لدعوات والدته، قائلا: "شعرت وكأن دعواتها ما زالت حية معي، لأن رد الفعل كان كبيرا جدا، بعد أن وصلت لمرحلة التعب والنهاية، فجأة حسيت وكأن أحدا أخذني في حضنه وطبطب عليّ، وكأنه كان حضن أمي".
وأشار إلى أنه خلال فترة توقفه عن العمل، كان يستلف المال من بعض الأصدقاء، مضيفا: "كانت هناك محبة بيني وبين الأشخاص الذين كنت أعتمد عليهم، ولم أطلب مبالغ كبيرة، فقط ما يكفيني أنا وابني آدم لتلبية احتياجاتنا".
وأعرب عن شعوره بالذنب بسبب وفاة والدته، متابعا: "والدتي كانت وردة ومحبة للحياة، وعندما خرجت من السجن، قابلتني أختي على باب المنزل، وقالت لي: أوعى تتخض، لأن والدتي من كثرة الحزن كانت تعبت وجسمها تعب جدا، مسكت نفسي بالعافية وأخذتها في حضني وقالت لي: الحمد أنك بخير".
وأضاف أن والدته كانت ترى أن شربه للكحول هو الحائل الكبير بينه وبين الله تعالى، متابعا: "أخذت القرار بالإقلاع عن الشرب، وبعد مرور 6 أشهر، اتصلت بي أختي تقول لي أن والدتي نائمة ولا ترد على أحد وفي مراحلها الأخيرة، رجعت المنزل، وقلت لها: أزيك يا ماما قالت لي: أنت بقيت كدا، وبعد نصف ساعة توفيت، وأنا لا زلت حاسس بأني زعلتها".