هي وهما
الإثنين 29 يونيو 2026 12:02 صـ 12 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائبة ولاء الصبان: ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من الفوضى وحولت حلم السكن الكريم إلى واقع يعيشه الملايين أحمد العوضي يطرح البرومو الرسمي لـ «شمشون ودليلة» حسن جعفر: ثورة 30 يونيو أنقذت الدولة المصرية وصححت مسار الوطن نحو الاستقرار والتنمية مدحت الكمار: تأهل منتخب مصر إلى دور الـ32 بكأس العالم إنجاز تاريخي يعكس قوة الإرادة المصرية تعليم كفر الشيخ: لا حالات غش في ثالث أيام امتحانات الثانوية العامة في 76 لجنة عامة بالمدارس المختلفة محمود مرجان: زيادة المعاشات 15% تجسد اهتمام القيادة السياسية بأصحاب المعاشات محافظ القاهرة يلتقي المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة سامي نصر الله: زيادة المعاشات 15% تؤكد انحياز الدولة لأصحاب العطاء وتعزز مظلة الحماية الاجتماعية نشأت العمدة: زيادة المعاشات 15% تعكس التزام الدولة بحماية أصحاب المعاشات وتعزيز الاستقرار الاجتماعي برلماني: زيادة المعاشات بنسبة 15% ترجمة حقيقية لسياسات الرئيس السيسي الداعمة للفئات الأولى بالرعاية عمر الغنيمي: زيادة المعاشات تعكس وفاء الدولة لمن أفنوا أعمارهم في خدمة الوطن البنك الأهلي يوقع اتفاقيتي تمويل بقيمة 50 مليون يورو ومنحة بقيمة 4 مليون يورو مع الوكالة الفرنسية للتنمية

المشاهير

أحمد عزمي: أشعر بالذنب بسبب وفاة والدتي.. وحاسس أني زعلتها

عبر الفنان أحمد عزمي، عن شعوره بالحزن الكبير لحظة فقدان والدته، لا سيما وأن دعواتها كانت تشكل مصدر دعم كبير له كي يعود للعمل، قائلا: "شعرت بحرمان من دعواتها، خاصة أما كل يوم يمر بدون جديد".
وروى خلال مقابلة لبرنامج "صاحبة السعادة" مع الفنانة إسعاد يونس، المذاع عبر شاشة "DMC"، مساء الإثنين، أنه كان يتلو الجزء الذي يحفظه من سورة يس -والتي حفظته إياها والدته في صغره- على روحها.
ووصف شعوره بترحيب الشركة المتحدة لعودته للتمثيل بأنه بمثابة استجابة لدعوات والدته، قائلا: "شعرت وكأن دعواتها ما زالت حية معي، لأن رد الفعل كان كبيرا جدا، بعد أن وصلت لمرحلة التعب والنهاية، فجأة حسيت وكأن أحدا أخذني في حضنه وطبطب عليّ، وكأنه كان حضن أمي".
وأشار إلى أنه خلال فترة توقفه عن العمل، كان يستلف المال من بعض الأصدقاء، مضيفا: "كانت هناك محبة بيني وبين الأشخاص الذين كنت أعتمد عليهم، ولم أطلب مبالغ كبيرة، فقط ما يكفيني أنا وابني آدم لتلبية احتياجاتنا".
وأعرب عن شعوره بالذنب بسبب وفاة والدته، متابعا: "والدتي كانت وردة ومحبة للحياة، وعندما خرجت من السجن، قابلتني أختي على باب المنزل، وقالت لي: أوعى تتخض، لأن والدتي من كثرة الحزن كانت تعبت وجسمها تعب جدا، مسكت نفسي بالعافية وأخذتها في حضني وقالت لي: الحمد أنك بخير".
وأضاف أن والدته كانت ترى أن شربه للكحول هو الحائل الكبير بينه وبين الله تعالى، متابعا: "أخذت القرار بالإقلاع عن الشرب، وبعد مرور 6 أشهر، اتصلت بي أختي تقول لي أن والدتي نائمة ولا ترد على أحد وفي مراحلها الأخيرة، رجعت المنزل، وقلت لها: أزيك يا ماما قالت لي: أنت بقيت كدا، وبعد نصف ساعة توفيت، وأنا لا زلت حاسس بأني زعلتها".