هي وهما
الأحد 20 سبتمبر 2026 08:47 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
غدا.. فتح باب التقدم لـ25 ألف وحدة سكنية جديدة بنظامي الإيجار والإيجار المنتهي بالتملك المجلس التصديري للصناعات الكيماوية: إيرادات القطاع بلغت 2.6 مليار دولار بالعام المالي الماضي خبير اقتصادي: رفع الفائدة الأمريكية لا ينتقل تلقائيا إلى السياسة المصرية البنك الزراعي المصري يتيح تمويل شيفروليه أوبترا مع كاش باك 5% آخر تحديث للعائد على حساب FLEXI SAVE من بنك saib تحديثات الفائدة على حسابات توفير بنك أبو ظبي التجاري – مصر لشهر سبتمبر 2026 أبرز مزايا وسعر الفائدة على شهادة premium الثلاثية من البنك التجاري الدولي CIB آخر تحديث للعائد على حساب الأهلي اكسترا توفير من البنك الأهلي المصري أحمد عز يستعد لتقديم الجزء الثاني من فيلم العارف أصالة بعد إحيائها حفلًا غنائيًا في دمشق: مشاعري تاريخية.. وعدتُ للشام التي أعرفها إسرائيل تعلن اغتيال قيادي في حركة حماس خلال غارة جنوب غزة الصحة العالمية: ليس لدينا أية لقاحات لإيبولا ولكن في القريب العاجل سنجري تجارب سريرية للقاحات

خارجي وداخلي

وكيل الأزهر: ميلاد النبي نقطة تحول تاريخية للبشرية جمعاء|صور

قال الدكتور، محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، إن ميلاد النبي محمد ﷺ لم يكن حدثًا عاديًّا، بل كان نقطة تحول تاريخية للبشرية جمعاء، وأن التاريخ توقف طويلًا أمام ميلاده ﷺ، لما كان لهذا الميلاد من أثر عظيم في إخراج الناس من ظلمات الجهل والشرك إلى نور الإيمان بالله الواحد الحق، وقد أحدثت دعوته ﷺ تحولًا عميقًا في العلاقات الإنسانية، حيث أسست لمجتمعات قائمة على الحب والسلام والعدل.

وأوضح وكيل الأزهر الشريف خلال كلمته في احتفالية نقابة الأشراف بالمولد النبوي الشريف بمركز الأزهر للمؤتمرات أن رسالة النبي ﷺ رسالة عالمية، حققت التوازن والعدالة بين جميع البشر، وقد جاءت هذه الشريعة العادلة لترسيخ الكرامة الإنسانية في جميع مراحل الحياة، من ميلاد الإنسان وحتى وفاته.

وأشار إلى أن نبينا محمد ﷺ كان دائمًا ما يوجه أصحابه إلى مبدأ التيسير في الدعوة، مستشهدًا بحديثه ﷺ: «إنما بُعثتم ميسِّرين ولم تبعثوا معسِّرين»، موضحًا أن هذه الكلمات كانت توجيهًا واضحًا لحملة الدعوة من بعده، بأنهم أصحاب رسالة هادفة قائمة على التيسير والهداية وليس التخويف أو الترهيب، وأن الدعوة إلى الله تتطلب الحكمة والموعظة الحسنة، كما أمره الله تعالى: {ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِیلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِ وَٱلۡمَوۡعِظَةِ ٱلۡحَسَنَةِ}.

وأكد وكيل الأزهر الشريف أن بناء الإنسان الحقيقي لا يمكن أن يتحقق إلا باتباع هدي النبي ﷺ والسير على نهجه، والالتزام بما جاء في الكتاب الحكيم الذي جاء به، والتمسك بسنته وأخلاقه الكريمة وصفاته النبيلة، فقد كان ﷺ مثالًا للرحمة والعدل والوفاء، ولننظر إلى وفائه لأمه بعد أمه السيدة فاطمة بنت أسد التي كفلته ورعته قبل أن تنتقل كفالته إلى عمه أبي طالب، فحمل لها برها حتى أنها لما انتقلت إلى جوار ربه نزل ﷺ إلى قبرها ونام فيه وتأكد من مساواته وترتيبه، ثم كفنها بقميصه رحمة ورأفة منه ﷺ وكان دعاؤه لها بالرحمة والمغفرة والرضوان، وهنا نتعلم منه ﷺ كيف يكون الوفاء.

وختم وكيل الأزهر الشريف حديثه بالإشارة إلى أن رحمة النبي ﷺ لم تقتصر على أهله فقط، بل شملت جميع من حوله، وضرب أمثلة لتعامله ﷺ مع الناس من حوله، منها مع أصحابه ومنها مع أهله ومنها مع غير المسلمين، وسيرته العطرة ﷺ حافلة بهذه المواقف التي يجب أن نتأسى بتعامل وأخلاق النبي ﷺ فيها، لننعم بحياة آمنة وصحية مليئة بالخير والبركة.

جانب من الاحتفاليةجانب من الاحتفالية

جانب من الاحتفاليةجانب من الاحتفالية

جانب من الاحتفاليةجانب من الاحتفالية

جانب من الاحتفاليةجانب من الاحتفالية

جانب من الاحتفاليةجانب من الاحتفالية

جانب من الاحتفالية