هي وهما
الخميس 22 أكتوبر 2026 08:35 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير التموين: 178 مليار جنيه مخصصات الدعم العيني في موازنة 2026/2027 وزير المالية: نعمل على زيادة التمويل دون زيادة المديونية أو إضافة أعباء تضخمية أخرى خبير اقتصادي: منتدى مصر يمثل حلقة وصل مهمة بين المواطن والحكومة وزير المالية: نستهدف زيادة الإيرادات الضريبية 2% خلال 4 سنوات السيسي: استهداف الشرطة والقوات المسلحة هدفه التشكيك في كفاءتهما ويؤكد صعوبة إسقاط الدولة طالما مؤسساتها قوية السيسي يوجه وزارتي الدفاع والداخلية بمبادرات للتواصل مع المواطنين ويؤكد أهمية عدم الفصل بين الشعب ومؤسسات الدولة الرئيس السيسي: الحفاظ على مؤسسات الدولة أساس استقرارها.. والأمن القومي العربي لا يتجزأ السيسي: الجهد العسكري المصري مخصص للدفاع عن أراضي السعودية ولا يشمل الهجوم على اليمن هند صبري تنعى الفنانة آمال البكوش: دخلت قلوب وبيوت التونسيين بأدوار لا تُنسى السيسي: ثوابت السياسة الخارجية منذ 2014 تقوم على عدم التدخل والتآمر والحفاظ على وحدة الدول حدث في أكتوبر.. المسرح القومي يستعيد ملحمة النصر بأولى أمسيات صالون حكايات المسرح سمير شحاتة: تكريم آمال بكير ومحمود قاسم ضمن خطوات إصلاح جمعية كتاب ونقاد السينما

ملفات

عطارد يحتضن النجم ريجولس في مشهد بديع .. الليلة

قال الدكتور أشرف تادروس، رئيس قسم الفلك السابق‏ لدى ‏المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، إن سماء مصر والعالم تشهد ظاهرة فلكية نادرة الليلة وهي اقتران عطارد بالنجم ريجولس في مشهد بديع.
وأضاف تادروس، عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك"، أن يقترن كوكب عطارد "مرسال الآلهة" مع النجم ريجولس أو قلب الأسد وهو ألمع نجم في برج الأسد ويعتبر من النجوم اللامعة في سماء الليل عمومًا.
وذكر، رئيس قسم الفلك السابق‏ لدى ‏المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، ‏تبلغ كتلة النجم ريجول 3.5 ضعف كتلة الشمس ويبعد عنا حوالي 79 سنة ضوئية، حيث يمكن رؤية هذا الاقتران بعد غروب الشمس مباشرة باتجاة الغرب وحتى بدء غروب المشهد في الـ 9:5 مساءً تقريبًا.
وتابع، أفضل الأماكن لمشاهدة الظواهر الفلكية عموما هي البعيدة عن التلوث الضوئي مثل البحار والحقول والصحاري والجبال، فليس هناك علاقة بين اصطفاف الكواكب واقتراناتها في السماء بحدوث الزلازل على الأرض ، فلو كان ذلك صحيحا لتم اكتشافه من قبل الفلكيين منذ مئات السنين.
وأشار رئيس قسم الفلك السابق‏، ليس هناك علاقة بين حركة الأجرام السماوية ومصير الإنسان على الأرض فهذا ليس من الفلك بل من التنجيم، فهو من الأمور الزائفة المتعلقة بالعرافة والغيبيات مثل قراءة الكف والفنجان وضرب الودع وفتح الكوتشينة وخلافه ، فلو كان التنجيم علما لكنا نحن الفلكيين أٓولى الناس بدراسته.
‏وأوضح، مشاهدة الظواهر الفلكية ممتعة ويحبها الهواة لمتابعتها وتصويرها بشرط صفاء السماء وخلوها من السحب والغبار وبخار الماء، فالظواهر الليلية ليس لها أي أضرار على صحة الإنسان أو نشاطه اليومي على الأرض ، أما الظواهر النهارية المتعلقة بالشمس فقد تكون خطيرة على عين الإنسان لأن النظر إلي الشمس بالعين المجردة عموما يضر العين كثيرًا.