هي وهما
السبت 9 مايو 2026 06:26 مـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الرئيس السيسي: المقر الجديد لجامعة سنجور دليل على التزام مصر بدعم جهود التنمية ياسر الحفناوي: علاقة مصر والإمارات متينة وتاريخية.. والاعتداءات الإيرانية تقوض السلام والاستقرار في المنطقة عمر الغنيمي: زيارة ماكرون تدشين لمرحلة جديدة من التوازن الإستراتيجي أمل عصفور: زيارة الرئيس للإمارات للمرة الثانية منذ اندلاع الحرب تعكس الدعم المطلق لأمن الأشقاء البنك المركزي الأوروبي يدرس تأثير حرب إيران على التضخم الرئيس السيسي وماكرون يتوسطان صورة تذكارية مع المسئولين المشاركين في افتتاح جامعة سنجور ببرج العرب الجديدة الرئيس السيسي يُعرب عن تقدير مصر للدور البنّاء الذي تقوم به فرنسا من أجل دعم القضية الفلسطينية الرئيس السيسي يُعرب عن قلق مصر البالغ إزاء تصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية الرئيس السيسي وماكرون يؤكدان أهمية الحفاظ على السلم والاستقرار وتعزيز التعاون بين دول المتوسط خلال استقباله ماكرون بمقر جامعة سنجور.. الرئيس السيسي يشيد بتميز علاقات الصداقة المصرية - الفرنسية النائب أحمد صبور: مصر تقود تحركا مسئولا لمنع اتساع الصراعات الإقليمية حزب الحرية المصري: زيارة ماكرون لمصر تعكس عمق الشراكة الإستراتيجية بين مصر وفرنسا

ملفات

مصر تحتفل باليوم العالمي للطيور المهاجرة وتؤكد التزامها بحماية التنوع البيولوجي

تشارك مصر دول العالم الاحتفال بـ اليوم العالمي للطيور المهاجرة، والذي يُقام هذا العام تحت شعار «كل طائر يُعَدّ… مشاهدتك تهمنا»، وذلك من خلال منصات التواصل الاجتماعي الرسمية التابعة لوزارة التنمية المحلية والبيئة، تأكيدًا على أهمية حماية الطيور المهاجرة والحفاظ على مسارات هجرتها الطبيعية، وتعزيز دور المشاركة المجتمعية في رصد وتوثيق الطيور بما يدعم جهود الحفاظ على التنوع البيولوجي وصون الموارد الطبيعية.

وأكدت منال عوض أن مصر تُعد من أهم دول العبور للطيور المهاجرة عالميًا، بفضل موقعها الجغرافي الفريد الذي يربط بين قارتي أوروبا وأفريقيا، حيث تمر عبر أراضيها سنويًا ملايين الطيور المهاجرة، خاصة عبر المناطق الساحلية والأراضي الرطبة التي تمثل محطات رئيسية للراحة والتغذية خلال رحلات الهجرة الموسمية.

وأوضحت الوزيرة أن المحميات الطبيعية المصرية تلعب دورًا محوريًا في حماية الطيور المهاجرة، من خلال الحفاظ على الموائل الطبيعية الهامة مثل البحيرات والجزر والسبخات، والتي تمثل محطات استراحة وتغذية للطيور خلال رحلاتها السنوية، مشيرة إلى أن مراقبة الطيور والحد من التهديدات البيئية ودعم البحث العلمي ورفع الوعي البيئي بأهمية التنوع البيولوجي، تأتي ضمن أهم الأهداف الاستراتيجية التي تعمل الوزارة على تحقيقها من خلال قطاع حماية الطبيعة.

وأضافت أن هناك عددًا من المحميات الطبيعية التي تُعد من أبرز المناطق الداعمة لاستراحة وتغذية الطيور المهاجرة، من بينها محمية الزرانيق ومحمية أشتوم الجميل ومحمية البرلس على ساحل البحر المتوسط، إلى جانب محمية رأس محمد والجزر الشمالية بالبحر الأحمر.

كما أشارت وزيرة التنمية المحلية والبيئة إلى تنفيذ وتمويل مشروع العد الشتوي للطيور المهاجرة، بالتعاون مع الجمعية المصرية لحماية الطبيعة، والذي يسهم في رصد أعداد وأنواع الطيور المهاجرة وتوفير قاعدة بيانات علمية دقيقة تدعم جهود الحماية والحفاظ على التنوع البيولوجي.

واستعرضت الوزيرة جهود الوزارة في حماية الطيور المهاجرة، والتي تشمل إصدار القرار السنوي لتنظيم الصيد، إلى جانب الجهود الميدانية التي ينفذها مركز الإنقاذ بمحمية أشتوم الجميل لإعادة تأهيل ورعاية البجع الأبيض الكبير والطيور الجارحة، فضلًا عن تنفيذ حملات لإزالة شباك صيد الطيور المخالفة داخل محميات المنطقة الشمالية، حيث تم إزالة نحو 18 كيلومترًا من الشباك المخالفة داخل محميتي أشتوم الجميل والبرلس، في خطوة مهمة للحد من الصيد غير القانوني وحماية الطيور المهاجرة.

ودعت الدكتورة منال عوض المواطنين والمهتمين بالطبيعة إلى المشاركة في الاحتفال باليوم العالمي للطيور المهاجرة من خلال توثيق ومشاركة مشاهداتهم للطيور، مؤكدة أن كل مشاهدة أو تسجيل لطائر يمثل معلومة مهمة تساعد الباحثين والمتخصصين في فهم حركة الطيور ودعم جهود حمايتها، مشددة على أن حماية الطيور المهاجرة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود المؤسسات والمواطنين للحفاظ على التنوع البيولوجي وتحقيق مستقبل أكثر استدامة.