هي وهما
الخميس 16 يوليو 2026 11:58 صـ 30 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نقيب المهن الموسيقية ينفي الإساءة للشرقية: أنا مصطفى كامل.. مينفعش أتحط في حاجة ماقلتهاش الصحة: نستهدف توفير عيادة على الأقل بكل محافظة لعلاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية إجراءات تنظيمية لدخول طلاب الثانوية العامة لجان آخر أيام الامتحانات بالإسكندرية شعبة المواد الغذائية عن كاري أون: حلم انتظرناه لتحقيق التوازن بين مصلحة المواطن والتاجر وزير الصحة يتابع الخطوات التنفيذية لتطوير مستشفى هليوبوليس بالتعاون مع جامعة فيينا المجلس القومي لحقوق الإنسان يستقبل وفدا من اللجنة العُمانية لحقوق الإنسان مصر والنمسا.. شراكة لإخماد أزمات الشرق الأوسط وتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون مع أوروبا بمشاركة اتحاد طلاب بوركينا فاسو.. الأعلى للشئون الإسلامية يعقد الورشة السادسة للعلاقات الخارجية إلهام شاهين تنشر صورًا من اجتماع بنقابة المهن التمثيلية بحضور يحيى الفخراني وياسر جلال وأشرف زكي هشام عبد الخالق: حق الأداء العلني على الأفلام قُتل بحثًا والدليل أنه لم يُفعل منذ 2005 آخر يوم.. بدء امتحانات الأحياء والإحصاء والرياضيات التطبيقية للثانوية العامة ختام الأسبوع الثامن من «شارع الفن».. عروض متنوعة وجوائز أفضل فقرة بتصويت الجمهور

صحتك

فرط التعرق.. طبيبة أمراض جلدية تقدم حلول سحرية للتخلص من العرق الزائد

العرق هو عملية طبيعية يقوم بها الجسم لتنظيم درجة حرارته، إلا أن بعض الأشخاص يعانون من التعرق الزائد دون أي سبب واضح، وهي حالة تُعرف بـ "فرط التعرق".

ووفقًا لما ذكره موقع “ميديكال إكسبريس”، حذرت طبيبة أمراض جلدية أميركية إن فرط التعرق يؤثر بشكل كبير على جودة حياة الشخص، ليس فقط بسبب العلامات الواضحة للعرق على الملابس والجسم، ولكن أيضاً بسبب الأثر النفسي والاجتماعي الناتج عن هذه الحالة.

علامات فرط التعرق

تظهر علامات فرط التعرق من خلال عدة مظاهر مثل التعرق الذي يعوق الأنشطة اليومية، مثل ظهور بقع العرق على الملابس أو تعرق اليدين الذي يجعل المهام البسيطة مثل فتح الباب أو استخدام لوحة المفاتيح صعبة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يتسبب التعرق الزائد في مشاكل جلدية مثل أن يصبح الجلد ناعماً وأبيضاً، أو متقشراً في بعض المناطق، أو حدوث التهابات جلدية متكررة.

على الرغم من عدم وجود علاج نهائي لفرط التعرق، إلا أن هناك عدة طرق يمكن من خلالها إدارة الأعراض وتحسين الحالة. تنصح الدكتورة مارمون باستخدام مضادات التعرق بدلاً من مزيلات العرق، حيث تعمل مضادات التعرق على سد الغدد العرقية وتقليل التعرق، بينما تعمل مزيلات العرق فقط على إخفاء رائحة العرق. يُفضل تطبيق مضادات التعرق على الجلد الجاف قبل النوم ومرة أخرى في الصباح، وذلك في المناطق الأكثر تعرقاً مثل راحة اليد، الظهر، وخلف الركبتين.

تشير مارمون أيضاً إلى أهمية اختيار الملابس المصنوعة من الأقمشة القابلة للتنفس مثل القطن، واستخدام لاصقات امتصاص العرق تحت الإبط لمنع ظهور البقع على الملابس. كما يُنصح بتغيير الأحذية بانتظام وتركها لتجف بين فترات الاستخدام، حيث تساعد الأحذية المصنوعة من المواد الطبيعية مثل الجلد على دوران الهواء بشكل أفضل من الأحذية المصنوعة من المواد الاصطناعية أو البلاستيكية. وينبغي ارتداء الجوارب القطنية التي تسحب الرطوبة بعيداً عن الجلد للمساعدة في منع التهابات القدم.

تؤكد مارمون أن الاهتمام بالصحة العقلية هو جزء مهم من إدارة فرط التعرق، حيث يمكن أن تؤدي هذه الحالة إلى شعور الأشخاص بالخجل والانزعاج الاجتماعي، وقد تتسبب في حالات اكتئاب. لذا، يُنصح بالبحث عن الدعم النفسي والعلاج اللازم لتحسين الحالة العامة للمريض.

باتباع هذه النصائح، يمكن للأشخاص الذين يعانون من فرط التعرق أن يجدوا بعض الراحة وتحسين جودة حياتهم. في حال استمرار المشكلة، يُنصح بزيارة طبيب الأمراض الجلدية لتحديد خطة علاجية مخصصة.