هي وهما
الإثنين 5 أكتوبر 2026 05:45 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مهرجان الجونة السينمائي يضم فيلم ”خروج آمن” لمسابقة الأفلام الروائية الطويلة خالد جلال عن هلا رشدي: سيبتها تطلع لوحدها عشان ما يقولوش قريبتي تكريم المخرج عمرو عابدين في حفل افتتاح مهرجان بردية السينمائي.. السبت «فيرتي» تتصدر شباك التذاكر الأمريكي وفيلم توم كروز يحقق افتتاحية مخيبة درة تحتفل بعيد ميلاد زوجها: ممتنة لأننى أخوض هذه الرحلة معك جيهان الشماشرجي تخطف الأنظار بإطلالة أنيقة في أسبوع الموضة بباريس وفاة نجمة الروك الكندية ساس جوردان عن 65 عامًا.. صاحبة «Make You a Believer» إطلاق 50 عرضا للأراجوز لفرقة ومضة ضمن برنامج صون التراث احتفالية فنية لنجوم الموسيقى العربية في ذكرى انتصارات أكتوبر بالأوبرا.. الثلاثاء خبير: منتدى العلمين أفريقيا يعزز التكامل والاستقلال الاقتصادي للقارة عمرو الليثي: الجريمة الكاملة أكبر وهم والمجرم يترك دائمًا خطأ يقوده للمصيدة وزير الطاقة الأمريكي: ترامب كان يدرك مسبقا مخاطر حرب إيران على تدفقات النفط

صحتك

الصحة العالمية: يستحيل القضاء على الإيدز بحلول عام 2030

يشير مدير المكتب الإقليمي الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، إلى أنه يستحيل التغلب على الإيدز باعتباره تهديدا عالميا للصحة العامة، بحلول عام 2030 دون التغلب على التمييز المرتبط به.

ويقول هانز كلوغ مدير المكتب في حديث لوكالة تاس الروسية للأنباء: "تكمن الحقيقة المحزنة في أن العقبة الأكبر والأكثر استمرارية أمام القضاء على الإيدز ليست طبية. بل إن استمرار وصمة العار المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشرية والتمييز وتجريم نقل فيروس نقص المناعة البشرية والسلوكيات ذات الصلة، هي التي تقوض جهود الوقاية وتمنع الناس من التماس التشخيص والعلاج".

ووفقا له، أدى التقدم الكبير في العلاج والرعاية في المنطقة الأوروبية إلى زيادة متوسط ​​العمر المتوقع للأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، بحيث أصبح بالإمكان اعتباره مرضا زمنا، مثل داء السكري أو ارتفاع مستوى ضغط الدم. ولكن مع ذلك، أمامنا مهمة عاجلة- التغلب على وصمة العار لأنها تعيق تحقيق الهدف العالمي المتمثل في القضاء على الإيدز، باعتباره تهديدا للصحة العامة بحلول عام 2030، ليس في أوروبا فقط، بل في جميع أنحاء العالم.

ويقول: "كانت ولاتزال وصمة العار والتمييز عائقا أمام الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية. فمثلا أفاد أكثر من خمس الأشخاص المصابين (21 بالمئة) أنهم حرموا من الخدمات الصحية خلال العام الماضي، بالإضافة إلى ذلك، يساهم التمييز والعنف الجسدي والاقتصادي ضد الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، ما يؤثر سلبا على حياتهم التعليمية والعملية. ويمكن أن يظهر التمييز بأشكال عديدة، ما يدمر حياة الناس ويضعف الثقة التي طال انتظارها في مقدمي الرعاية الصحية والنظام الصحي، الأمر الذي قد يستغرق سنوات لاستعادته".

موضوعات متعلقة