هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 08:17 صـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مساعد وزير التموين: 1000 مخالفة بالمخابز السياحية منذ بداية 2026 بالأسماء.. قائمة الأهلي في الموسم الجديد وزير الكهرباء يعتمد موازنة «القابضة» 2026-2027 باستثمارات 23.1 مليار جنيه رئيس مجلس الدولة يستقبل وفدًا من طلاب كلية الحقوق بجامعة قنا الهلال الأحمر المصري يواصل رحلته الإنسانية في مرافقة الدفعة الـ 70 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين المجلس الأعلى للإعلام: منع ظهور وسام سالم لمدة شهر.. واستدعاء الممثل القانوني لموقع إخباري بيان عاجل من وزير الصحة بشأن مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بالمحافظات رئيس الوزراء يستعرض جهود صندوق مصر السيادي في تعظيم العائد من أصول الدولة وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن للمشاركة في الاجتماع الوزاري حول القدس تخفيضات 25% وإقبال كبير.. محافظ أسوان يتابع مهرجان التسوق الأول رئيس جامعة الزقازيق يشهد احتفالية دخول مجلة «الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية» التصنيف الدولي محافظ الغربية يراجع الخدمات ومنظومة التصالح في المركز التكنولوجي بحي ثان المحلة

صحتك

فوائد التوت الأحمر للرجيم وصحة الجسم لا يمكن تصورها

التوت الأحمر
التوت الأحمر

التوت الأحمر: فوائده في التنحيف

-التوت الأحمر غني بالألياف

التوت الطبيعي مليء بالبكتين، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان التي تعزز الشعور بالامتلاء والشبع لساعات.
تتكوّن جميع أنواع التوت تقريباً من حوالي 85% ماء، والباقي من الألياف التي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من نظام غذائي صحي، يساعدك على البقاء بصحة جيدة ووزن صحي.

-يحسّن مقاومة الأنسولين

مقاومة الأسولين تجعل فقدان الوزن أكثر صعوبة. وفي دراسة نُشرت في أغسطس 2018 في Nutrients، كان الاشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة في تجربة عشوائية صغيرة مضبوطة والذين تناولوا نظاماً غذائياً عالي الدهون مع أقل من أونصة من التوت يومياً لمدة أسبوع، أحرقوا المزيد من الدهون وتحسّنت لديهم حساسية الأنسولين مقارنة مع المجموعة الضابطة.

- حرق دهون البطن

فوائد التوت الأحمر للرجيم مثبتة علمياً


تناول التوت يخلصك من دهون البطن حول الخصر. فقد وجد الباحثون في جامعة ميشيغان أن التوت البري يمكن أن يساعدك على حرق دهون البطن العنيدة عن طريق تنشيط "جيناتك النحيلة".
تشير نتائج دراسة حديثة إلى أن التوت يغيّر طريقة التمثيل الغذائي للدهون والسكر، حيث يؤثر على الجينات التي تنظّم حرق الدهون وتخزينها، مما يساعد على تقليل الدهون في البطن وخفض الكوليسترول.

- منخفض السعرات الحرارية

التوت فقير بالسعرات الحرارية، مما يجعله خياراً صديقاً للرجيم؛ فكوب واحد من التوت الأحمر يحتوي على 64 سعرة حرارية، بينما يحتوي التوت الأسود على 65 سعرة حرارية، فإذا كنت تتبعين نظاماً غذائياً منخفض الكربوهيدرات، مثل نظام الكيتو، فقد تتمكنين من تضمين حميتك الفواكه مثل التوت بكميات صغيرة. على سبيل المثال، تحتوي 10 حبات من التوت على 2.3 جرام من الكربوهيدرات و 1.2 جرام من الألياف.

- إدارة مستويات الجوع بسهولة

إذا كان السكر هو عدوك في معركة الانتفاخ، فإن الألياف هي حليفك الرئيسي، والتوت هو سلاحك المفضل. كما أن المحتوى العالي من الألياف في هذه الفاكهة اللذيذة يعزز الشبع، لأنَّ أجسامنا لا تستطيع هضمها. نتيجة لذلك، يبقى في معدتنا لفترة أطول، ويتمدد بمجرد امتصاص الماء ويساعدك على الشعور بالشبع لفترة أطول. لذلك، إذا كنتِ بحاجة إلى القليل من التعزيز الإضافي لتمضية يومك، فإنَّ التوت هو الوجبة الخفيفة المثالية.

- يحتوي على نسبة عالية من الماء

يحتوي التوت الطازج على نسبة عالية من الماء التي تضمن ترطيب الجسم. يمكن للأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الماء أن تساهم بشكل كبير في الشعور بالامتلاء بعد الأكل. في بحث استشهدت به المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، جاء فيه إن تناول الأطعمة التي تمَّ تحضيرها عن طريق إدخال المزيد من الماء زاد بشكل كبير من الشعور بالامتلاء بعد الأكل وقلل من السعرات الحرارية التي يتم تناولها. وبما أنّ للماء فوائد كثيرة على الجسم، لماذا لا تتعرفين عليها؟

-يساعد في خفض مستويات الكوليسترول في الدم

ثبت أن التوت يساعد في خفض نسبة الكوليسترول لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو متلازمة التمثيل الغذائي، ففي دراسة استمرت 8 أسابيع، عانى البالغون المصابون بمتلازمة التمثيل الغذائي والذين تناولوا مشروبًا مصنوعًا من التوت أو الفراولة المجففة بالتجميد يومياً من انخفاض بنسبة 11% في الكوليسترول الضارّ LDL. علاوة على ذلك، قد يساعد التوت في منع تأكسد أو تلف كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة، والذي يُعتقد أنه عامل خطر رئيسي لأمراض القلب.
وفي دراسة مضبوطة على الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة، لاحظ أولئك الذين تناولوا 1.5 أوقية (50 جراماً) من التوت البري المجفف بالتجميد لمدة 8 أسابيع انخفاضاً بنسبة 28% في مستويات LDL المؤكسد