هي وهما
السبت 17 أكتوبر 2026 12:29 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نائب وزير الصحة تضع خطة تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع تطوير مراكز الرعاية الأولية وزير الخارجية يلتقي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي وزير الخارجية يطرح رؤية مصر لإصلاح منظومة التمويل التنموي الدولي ويستعرض الفرص الاستثمارية بمصر تحرك دبلوماسي مكثف لفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري وتعزيز الشراكات مع جنوب شرق آسيا بمستشفى ميداني.. الرعاية الصحية تؤمّن طبيًا بطولة «آيرون مان 70.3» العالمية للترايثلون بنك ناصر يتيح تمويلًا حتى 30 ألف جنيه لمستفيدي تكافل وكرامة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم السبت.. شبورة صباحية وأمطار على عدة مناطق محمد مختار جمعة يوضح شروط المحافظة على الصلاة ومعنى الاصطبار اللواء ياسر وهبة: مصر يا جنة الحياة سلاما سوف تبقين للعروبة بيتا وفؤادا يجمع الأحباب الرئيس السيسي: عام 2030 سيكون نهاية مدة رئاستي للدولة وهذا أمر محسوم تماما الرئيس السيسي: الحفاظ على الدولة الوطنية واستقرارها يتطلب مؤسسات قوية وقادرة على حماية مقدرات شعبها الرئيس السيسي: لن أترك الدولة المصرية إلا وهي دائما زاخرة بأبنائها القادرين على تولي المسئولية

الأسرة

احذر.. مواد داخل سيارتك قد تسبب إصابتك بالسرطان

أوضحت نتائج دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة ديوك، و نشرت في مجلة العلوم والتكنولوجيا البيئية ،أن الناس يتنشقون مواد كيميائية مسببة للسرطان عندما يكونون داخل سياراتهم.

و قام الباحثون بتحليل هواء المقصورة لأكثر من 100 نوع مختلف من السيارات (كهربائية وغازية وهجينة) مع طراز عام بين عامي 2015 و 2022، ليكتشفوا أن 99% منها تحتوي على مثبط لهب يسمى (TCIPP)، الذي يخضع للتحقيق من جانب البرنامج الوطني الأمريكي لعلم السموم، باعتباره مادة مسرطنة محتملة.

ويؤكد معدو الدراسة أن معظم السيارات التي خضعت للفحص، تحتوي على اثنين من مثبطات اللهب، هما (TDCIPP) و(TCEP)، والتي تعتبر مسببة للسرطان، مشيرين إلى أن مثبطات اللهب هذه مرتبطة بأضرار عصبية وإنجابية أيضا.

وقالت ريبيكا هوهن، الباحثة الرئيسية وعالمة علم السموم في الجامعة: "بالنظر إلى أن السائق العادي، فإنه يقضي حوالي ساعة في السيارة كل يوم، وهذه مشكلة صحية عامة مهمة".

وأضافت: "إنه أمر مقلق بشكل خاص للسائقين الذين يسافرون لمسافات أطول وكذلك الركاب الأطفال، الذين يتنفسون كمية من الهواء أكثر من البالغين".

كما وجدت الدراسة المثيرة للقلق، أن مستويات مثبطات اللهب السامة كانت أعلى في فصل الصيف، إذ تزيد الحرارة من إطلاق المواد الكيميائية من مواد السيارة.

وقال الباحثون إن مصدر المركبات المسببة للسرطان في هواء المقصورة هو "رغوة المقاعد"، موضحين أن شركات صناعة السيارات تضيف المواد الكيميائية إلى رغوة المقاعد والمواد الأخرى، لتلبية معيار القابلية للاشتعال "الذي عفا عليه الزمن"، دون وجود فائدة مثبتة للسلامة من الحرائق.

وقال باتريك موريسون، مدير الصحة والسلامة والطب في الرابطة الدولية لرجال الإطفاء: "يشعر رجال الإطفاء بالقلق من أن مثبطات اللهب تساهم في ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان، إذ أن ملء المنتجات بهذه المواد الكيميائية الضارة لا يؤثر كثيرا لمنع الحرائق في معظم الاستخدامات، بل يؤدي إلى تفاقم المشكلة، ويجعل الحرائق أكثر دخانا وسمية للضحايا، خاصة للمستجيبين الأوائل".

ويصرّ الباحثون في دراستهم أيضا، أن مثبطات اللهب السامة هذه، لا تخدم أي فائدة حقيقية داخل السيارات.

وتقول ليديا جال، مؤلفة الدراسة، وكبيرة العلماء في معهد سياسة العلوم الخضراء، إن الناس قد يكونون قادرين على تقليل تعرضهم لمثبطات اللهب السامة، عن طريق فتح نوافذ السيارات ومواقف السيارات في الظل أو في المرآب، ولكن ما نحتاجه حقًا هو تقليل كمية مثبطات اللهب التي تضاف إلى السيارات في المقام الأول.

وبيّنت أنه لا ينبغي أن يؤدي الذهاب إلى العمل إلى خطر الإصابة بالسرطان، ويجب ألا يتنفس الأطفال المواد الكيميائية التي يمكن أن تضر أدمغتهم وهم في طريقهم إلى المدرسة.