هي وهما
الجمعة 6 نوفمبر 2026 03:32 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تشكيل الزمالك المتوقع أمام مصر للتأمين في دور الـ32 بكأس مصر صور كريستيانو رونالدو تزين شوارع الرياض احتفالًا بإنهاء مسيرته الدولية محافظ قنا: تطبيق الإجراءات القانونية والإدارية الحاسمة تجاه التعديات على الأراضي الزراعية تموين البحيرة: تحرير 27 محضرًا في حملات مفاجئة على المخابز نائب محافظ القاهرة يتابع منظومة الأكشاك الموحدة وتطوير الشوارع حي غرب القاهرة يتصدى لأعمال مخالفة لشروط تصريح التشطيب بالزمالك مديرية العمل بالإسماعيلية تسلّم 15عقد عمل لذوي الهمم بالقطاع الخاص بالقصاصين رئيس حي السيدة زينب يتفقد المركز التكنولوجي ويشدد على سرعة إنهاء معاملات المواطنين محافظ الإسكندرية يناقش تطوير شبكة الحافلات والنقل الذكي ضمن خطة النقل المستدام سقوط أمطار على أنحاء متفرقة من الإسكندرية اليوم الجمعة 7 مليارات جنيه استثمارات حكومية جديدة بالأقصر خلال العام المالي 2026/2027 محافظ سوهاج يؤدي صلاة الجمعة بمسجد العارف بالله ويلتقي بالمواطنين

صحتك

أسباب جفاف الجلد على الرغم من شرب الكثير من الماء

في بعض الأحيان يمكن أن يكون جفاف الجلد بسبب عوامل أخرى غير الترطيب غير المناسب، يمكن أن يكون جفاف الجلد على الرغم من شرب كمية كافية من الماء مشكلة محيرة ومحبطة للعديد من الأفراد، في حين أن الترطيب الكافي أمر بالغ الأهمية لا يمكن إنكاره لصحة الجلد بشكل عام، إلا أن هناك عدة عوامل غير تناول الماء يمكن أن تساهم في جفاف الجلد، يستهلك الكثير من الأشخاص، عن جهل، الكثير من الماء كعلاج لجفاف الجلد دون معرفة السبب الدقيق.

فيما يلي بعض الأسباب التي قد تؤدي إلى جفاف بشرتك، استشر الطبيب لتشخيص أفضل.

-الظروف الجوية يمكن أن تجعل بشرتك جافة

أحد الأسباب الرئيسية لجفاف الجلد على الرغم من تناول كمية كافية من الماء هو العوامل البيئية، يمكن للعناصر الخارجية مثل الهواء البارد والجاف والرياح القاسية وانخفاض مستويات الرطوبة أن تجرد البشرة من رطوبتها الطبيعية، مما يؤدي إلى الجفاف والتهيج، يمكن أن تؤدي التدفئة الداخلية خلال أشهر الشتاء إلى تفاقم هذا التأثير، مما يزيد من جفاف الجلد. بالإضافة إلى ذلك، فإن التعرض للماء الساخن أثناء الاستحمام يمكن أن يعطل حاجز الدهون الطبيعي للبشرة، مما يساهم في فقدان الرطوبة والجفاف.

-قد يكون ذلك بسبب منتج العناية بالبشرة الخاص بك

السبب الشائع الآخر هو عادات العناية بالبشرة غير المناسبة أو استخدام منتجات العناية بالبشرة القاسية، الإفراط في استخدام المنظفات القاسية أو المقشرات أو التونر الذي يحتوي على الكحول يمكن أن يجرد البشرة من زيوتها الطبيعية، مما يجعلها جافة ومشدودة وعرضة للتهيج. وبالمثل، فإن استخدام الماء الساخن أو قضاء وقت طويل في حمامات السباحة المكلورة يمكن أن يخل بتوازن رطوبة البشرة ويؤدي إلى تفاقم الجفاف، من الضروري اختيار منتجات العناية بالبشرة اللطيفة والمرطبة المصممة خصيصًا للبشرة الجافة أو الحساسة وتجنب الإفراط في الغسيل أو الإفراط في التقشير.

-عادات نمط الحياة غير الصحية يمكن أن تجفف بشرتك
علاوة على ذلك، يمكن أن تؤثر بعض عوامل نمط الحياة على مستويات ترطيب البشرة. التدخين، على سبيل المثال، يمكن أن يقلل من تدفق الدم إلى الجلد، مما يضعف قدرته على الاحتفاظ بالرطوبة ويؤدي إلى الجفاف والشيخوخة المبكرة. وبالمثل، فإن الإفراط في تناول الكحول يمكن أن يؤدي إلى جفاف الجسم، مما يساهم في جفاف الجلد. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي التوتر إلى إطلاق هرمونات مثل الكورتيزول، مما قد يعطل وظيفة الحاجز الطبيعي للبشرة ويؤدي إلى فقدان الرطوبة.

-يمكن للحساسية والحالات الطبية الأخرى أن تجفف بشرتك
علاوة على ذلك، قد تلعب الحالات الطبية أو الأدوية الأساسية أيضًا دورًا في جفاف الجلد، يمكن أن تؤدي حالات مثل الأكزيما والصدفية وقصور الغدة الدرقية والسكري إلى إضعاف قدرة الجلد على الاحتفاظ بالرطوبة، مما يؤدي إلى الجفاف والحكة والالتهاب، بعض الأدوية، بما في ذلك مدرات البول ومضادات الهيستامين والريتينويدات، يمكن أن يكون لها أيضًا آثار جانبية على الجلد.

-​التحقق من نقص التغذية​
عدم كفاية المدخول الغذائي من العناصر الغذائية الأساسية يمكن أن يساهم أيضًا في جفاف الجلد، على سبيل المثال، تلعب أحماض أوميجا 3 الدهنية دورًا حاسمًا في الحفاظ على صحة الجلد وترطيبه. يمكن أن يؤدي نقص هذه الأحماض الدهنية الأساسية إلى جفاف الجلد وتقشره. وبالمثل، فإن نقص الفيتامينات A وC وE، وكذلك الزنك والسيلينيوم، يمكن أن يضعف وظيفة حاجز الجلد ويقلل من الاحتفاظ بالرطوبة.

-يمكن أن تكون التقلبات الهرمونية مسؤولة أيضًا

علاوة على ذلك، فإن التغيرات الهرمونية، وخاصة التقلبات في مستويات هرمون الاستروجين والبروجستيرون، يمكن أن تؤثر على مستويات ترطيب الجلد، قد تعاني النساء من جفاف الجلد أثناء انقطاع الطمث بسبب انخفاض مستويات هرمون الاستروجين، في حين أن التقلبات في مستويات الهرمون أثناء الحيض يمكن أن تؤثر أيضًا على ترطيب الجلد. وبالمثل، فإن التغيرات الهرمونية أثناء الحمل يمكن أن تؤدي إلى جفاف وتغيرات في نسيج الجلد.