هي وهما
الجمعة 25 سبتمبر 2026 01:41 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير العمل يبحث طرق مواجهة الهجرة غير الشرعية بتوفير التدريب والتشغيل من التدريب إلى السوق.. «التضامن» تكشف منظومة دعم المشروعات الصغيرة الزراعة: مواصلة أعمال الحملة القومية لتحصين الماشية ضد مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع تعرضت للتهديد.. نقابة المعلمين تساند مديرة مدرسة مصر الذكية التجريبية رئيس الوزراء يلقي كلمة مصر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم قبول دفعة جديدة من المجندين بالقوات المسلحة مرحلة يناير 2027 «استمرار الأجواء الخريفية مع اضطراب الملاحة».. تحذيرات مهمة من الأرصاد لشتاء مبكر «كان لديه أكثر من ألف بدلة».. حفيد شقيقة عبد الحليم يتحدث عن مقتنيات دولاب العندليب حفيد شقيقة عبد الحليم حافظ: بروفات «قارئة الفنجان» استمرت شهرًا.. ومحمد الموجي لحنها بالكامل في شرفة منزل العندليب الأوبرا تهدي النسخة الـ34 من مهرجان الموسيقى العربية إلى روح هاني شاكر التنمية المحلية: المواطن سيشعر بالتغيير في العتبة بدءا من أكتوبر مع انتهاء التطوير وتسكين الباعة الجائلين سمير فرج: جرينلاند مطمع أمريكي منذ سنوات

صحتك

أسباب جفاف الجلد على الرغم من شرب الكثير من الماء

في بعض الأحيان يمكن أن يكون جفاف الجلد بسبب عوامل أخرى غير الترطيب غير المناسب، يمكن أن يكون جفاف الجلد على الرغم من شرب كمية كافية من الماء مشكلة محيرة ومحبطة للعديد من الأفراد، في حين أن الترطيب الكافي أمر بالغ الأهمية لا يمكن إنكاره لصحة الجلد بشكل عام، إلا أن هناك عدة عوامل غير تناول الماء يمكن أن تساهم في جفاف الجلد، يستهلك الكثير من الأشخاص، عن جهل، الكثير من الماء كعلاج لجفاف الجلد دون معرفة السبب الدقيق.

فيما يلي بعض الأسباب التي قد تؤدي إلى جفاف بشرتك، استشر الطبيب لتشخيص أفضل.

-الظروف الجوية يمكن أن تجعل بشرتك جافة

أحد الأسباب الرئيسية لجفاف الجلد على الرغم من تناول كمية كافية من الماء هو العوامل البيئية، يمكن للعناصر الخارجية مثل الهواء البارد والجاف والرياح القاسية وانخفاض مستويات الرطوبة أن تجرد البشرة من رطوبتها الطبيعية، مما يؤدي إلى الجفاف والتهيج، يمكن أن تؤدي التدفئة الداخلية خلال أشهر الشتاء إلى تفاقم هذا التأثير، مما يزيد من جفاف الجلد. بالإضافة إلى ذلك، فإن التعرض للماء الساخن أثناء الاستحمام يمكن أن يعطل حاجز الدهون الطبيعي للبشرة، مما يساهم في فقدان الرطوبة والجفاف.

-قد يكون ذلك بسبب منتج العناية بالبشرة الخاص بك

السبب الشائع الآخر هو عادات العناية بالبشرة غير المناسبة أو استخدام منتجات العناية بالبشرة القاسية، الإفراط في استخدام المنظفات القاسية أو المقشرات أو التونر الذي يحتوي على الكحول يمكن أن يجرد البشرة من زيوتها الطبيعية، مما يجعلها جافة ومشدودة وعرضة للتهيج. وبالمثل، فإن استخدام الماء الساخن أو قضاء وقت طويل في حمامات السباحة المكلورة يمكن أن يخل بتوازن رطوبة البشرة ويؤدي إلى تفاقم الجفاف، من الضروري اختيار منتجات العناية بالبشرة اللطيفة والمرطبة المصممة خصيصًا للبشرة الجافة أو الحساسة وتجنب الإفراط في الغسيل أو الإفراط في التقشير.

-عادات نمط الحياة غير الصحية يمكن أن تجفف بشرتك
علاوة على ذلك، يمكن أن تؤثر بعض عوامل نمط الحياة على مستويات ترطيب البشرة. التدخين، على سبيل المثال، يمكن أن يقلل من تدفق الدم إلى الجلد، مما يضعف قدرته على الاحتفاظ بالرطوبة ويؤدي إلى الجفاف والشيخوخة المبكرة. وبالمثل، فإن الإفراط في تناول الكحول يمكن أن يؤدي إلى جفاف الجسم، مما يساهم في جفاف الجلد. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي التوتر إلى إطلاق هرمونات مثل الكورتيزول، مما قد يعطل وظيفة الحاجز الطبيعي للبشرة ويؤدي إلى فقدان الرطوبة.

-يمكن للحساسية والحالات الطبية الأخرى أن تجفف بشرتك
علاوة على ذلك، قد تلعب الحالات الطبية أو الأدوية الأساسية أيضًا دورًا في جفاف الجلد، يمكن أن تؤدي حالات مثل الأكزيما والصدفية وقصور الغدة الدرقية والسكري إلى إضعاف قدرة الجلد على الاحتفاظ بالرطوبة، مما يؤدي إلى الجفاف والحكة والالتهاب، بعض الأدوية، بما في ذلك مدرات البول ومضادات الهيستامين والريتينويدات، يمكن أن يكون لها أيضًا آثار جانبية على الجلد.

-​التحقق من نقص التغذية​
عدم كفاية المدخول الغذائي من العناصر الغذائية الأساسية يمكن أن يساهم أيضًا في جفاف الجلد، على سبيل المثال، تلعب أحماض أوميجا 3 الدهنية دورًا حاسمًا في الحفاظ على صحة الجلد وترطيبه. يمكن أن يؤدي نقص هذه الأحماض الدهنية الأساسية إلى جفاف الجلد وتقشره. وبالمثل، فإن نقص الفيتامينات A وC وE، وكذلك الزنك والسيلينيوم، يمكن أن يضعف وظيفة حاجز الجلد ويقلل من الاحتفاظ بالرطوبة.

-يمكن أن تكون التقلبات الهرمونية مسؤولة أيضًا

علاوة على ذلك، فإن التغيرات الهرمونية، وخاصة التقلبات في مستويات هرمون الاستروجين والبروجستيرون، يمكن أن تؤثر على مستويات ترطيب الجلد، قد تعاني النساء من جفاف الجلد أثناء انقطاع الطمث بسبب انخفاض مستويات هرمون الاستروجين، في حين أن التقلبات في مستويات الهرمون أثناء الحيض يمكن أن تؤثر أيضًا على ترطيب الجلد. وبالمثل، فإن التغيرات الهرمونية أثناء الحمل يمكن أن تؤدي إلى جفاف وتغيرات في نسيج الجلد.