هي وهما
السبت 2 مايو 2026 06:34 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
13 مايو.. محاكمة التيك توكر بدر عياد بتهمة سب وقذف عمر كمال محافظ القاهرة يوجه بسرعة تنفيذ ”الموجة 29” لإزالة التعديات وحسم ملفات التصالح والتقنين وزير الخارجية يستقبل نظيره السوري غدًا في القاهرة ”العمل” تحذر من محاولات النصب والاحتيال المرتبطة بمنح العمالة غير المنتظمة وفاة الفنانة الكبيرة سهير زكي بعد صراع مع المرض محافظ كفر الشيخ: تشخيص وعلاج 7141 رأس ماشية للحفاظ على الثروة الحيوانية حقيقة وجود طماطم بالأسواق تم رشها بمادة لـ«تسريع النضج» تُسبب الفشل الكلوي الشركة المصرية للمطارات تنفي ما نشر بشأن حظر استخدام الكراتين داخل المطارات المصرية الداخلية تعلن بدء سفر أول أفواج حج القرعة للأراضي المقدسة الإثنين المقبل حزب المصريين الأحرار يطلق حملة لمواجهة التناحر حول قوانين الأحوال الشخصية برلماني: قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين يحقق التوازن بين ثوابت العقيدة ومتطلبات الواقع إزالة تعديات على أملاك الدولة في الجيزة.. والمحافظ يوجه بوضع لافتات على الأراضي المستردة

ناس TV

أمين الفتوى: لا مانع شرعًا من إهداء ثواب ختمة القرآن الكريم إلى المتوفي

قال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه لا مانع شرعًا من إهداء ثواب ختمة القرآن الكريم، أو أي قدر منه، إلى المتوفين، سواء كان ذلك ختمة كاملة، أو سورة، أو آية، أو حتى ذكرًا من الأذكار، مؤكّدًا أن الثواب يصل بإذن الله تعالى.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن العلماء اختلفوا في هذه المسألة، حيث أجازها جمهور العلماء، وعلى رأسهم الإمام أبو حنيفة والإمام أحمد بن حنبل، وتوسعوا فيها كثيرًا، بينما منعها بعض العلماء، لكن القول بالجواز هو الأقرب للرحمة والأوسع في العمل.

وأشار إلى أن العلماء الذين أجازوا ذلك قاسوه على ما ورد بشأن وصول ثواب الصدقة والدعاء، حيث ثبت في النصوص أن الميت ينتفع بهما، فقالوا: "ما دام الدعاء والصدقة يصلان، فكل عمل صالح يُهدى ثوابه يصل إليه بإذن الله".

وأضاف: "لو قرأ الإنسان ختمة من القرآن الكريم، أو حتى سورة واحدة، ووهب ثوابها لأحد من أهله أو أصدقائه أو لمجموعة من الأموات، فالثواب يصل إليهم، وكذلك الحال في الذكر، أو قيام الليل، أو صيام النوافل، فثواب كل هذه الأعمال يصل إليهم إن شاء الله".

وأكد أن الأمر فيه سعة، ومادام القصد هو التقرب إلى الله والدعاء للمتوفى، فإن الله واسع الرحمة، يقبل من عباده النوايا الطيبة، قائلاً: "اجعلوا لأحبتكم من أعمالكم نصيبًا، فالبر لا ينقطع بالموت".