هي وهما
الأربعاء 17 يونيو 2026 07:50 صـ 1 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
“بنك مصر” و”شركة تنمية الريف المصري الجديد” يوقعان بروتوكولي تعاون لدعم استثمارات المصريين بالخارج في مبادرة “مزرعتك في مصر” النائبة إيرين سعيد: مصدومة من غياب وزير الكهرباء عن مناقشات أزمة العدادات الكودية بالمجلس تأجيل استئناف المتهمين في قضية غرق السباح يوسف محمد على أحكام حبسهم إلى 7 يوليو ضبط شخص تعدى على زوجته وشقيقتها ووالدتهما بالضرب في الشرقية حبس متهم بانتحال صفة طبيب وإدارة عيادة دون ترخيص في الدقي ضبط متهم بسرقة هاتف محمول من طالب في العمرانية بسبب معاكسة فتاة.. مشاجرة بالأسلحة البيضاء تنتهي ببتر يد صياد في الإسكندرية الداخلية تكشف حقيقة سكن أسرة في خيمة أسفل برج كهربائي بمدينة 6 أكتوبر الحكم في استئناف محمود حجازى على حبسه 6 أشهر لاتهامه بالاعتداء على زوجته 23 يونيو الجاري المايسترو سليم سحاب يتفقد فعاليات «شارع الفن» ويشيد بنقل الإبداع إلى قلب الشارع أستاذ علوم سياسية: مشاركة مصر بقمة مجموعة السبع لدورها المكثف في خفض التوترات بالشرق الأوسط البلشي: حرية الصحافة هي الحصن الذي يحمي المواطنين ويدافع عن حقوقهم

خارجي وداخلي

مجلس الشباب المصري يثمّن رعاية شيخ الأزهر لملتقى ”الشباب وتحديات العصر”

اختتم ملتقى الشباب وتحديات العصر أعماله بمركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر في القاهرة، والذي نظمه مجلس الشباب المصري للتنمية بالتعاون مع مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، في إطار حرص المؤسستين على دعم الشباب والتفاعل مع التحديات المعاصرة التي تواجههم على المستويات الفكرية والثقافية والاجتماعية، وفي سياق تفعيل بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين.


شهد الملتقى، الذي استمر على مدار يومين، حضور عدد من العلماء والخبراء والباحثين، حيث تمت مناقشة قضايا مهمة تمس واقع الشباب المصري، من أبرزها التحديات الفكرية والأخلاقية، وتأثير الغزو الثقافي على الهوية، وقضايا المرأة والأسرة في ظل المتغيرات الحديثة، بالإضافة إلى كيفية التعامل مع الصحوة الدينية وفق منهج علمي معتدل.

وتقديرًا للرعاية الكريمة، تقدَّم الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس الشباب المصري، والسفيرة سامية بيبرس، أمين عام المجلس، بخالص الشكر والتقدير إلى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وفضيلة الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، على دعمهم الكريم ورعايتهم لهذا الملتقى، الأمر الذي يعكس الدور الرائد الذي يقوم به الأزهر الشريف في دعم المبادرات الوطنية، وتعزيز وعي الشباب، وحماية هويتهم من الانحراف والتطرف.


توصيات المؤتمر

وخرج المشاركون بعدد من التوصيات المهمة، جاء في مقدمتها التأكيد على أن الشباب هم الثروة الحقيقية للوطن، مما يستوجب توفير فرص حقيقية لاستثمار طاقاتهم في البناء والتنمية. كما شدد المشاركون على أهمية تبني خطاب إعلامي مسؤول يرسّخ القيم الإسلامية ويدعم الاستقرار المجتمعي والنفسي.

وأكدت المناقشات أن الانحراف الفكري غالبًا ما ينتج عن الاعتداء على المنظومة العقدية والثقافية والاجتماعية والتاريخية، مما يؤدي إلى سلوكيات تهدد استقرار المجتمع وأمنه. ومن هنا، شدد الحاضرون على ضرورة الحفاظ على الهوية الدينية والثقافية والتاريخية للشباب، وتعريفهم بالتراث الفكري الأصيل.

كما أوصى الملتقى بضرورة حماية مكونات الهوية من دين ولغة وتاريخ وقيم، لضمان تفرد المجتمع وحمايته من الذوبان في ثقافات هدامة. وطالب المشاركون بتسليط الضوء على النماذج والقدوات الحقيقية في المناهج الدراسية ووسائل الإعلام، بدلاً من الترويج لنماذج زائفة تشوه شخصية الشباب.

وفي السياق نفسه، دعا الحاضرون إلى تنفيذ برامج فكرية ومسابقات وأنشطة موجهة تحفظ وعي الشباب وتصونه من التشتيت ومحاولات التزييف التي تستهدف شغلهم بقضايا هامشية. كما أكدوا على الدور المحوري الذي يقوم به الأزهر الشريف بجميع قطاعاته في مواجهة الانحراف الفكري، من خلال المنصات الإلكترونية، واللقاءات الميدانية، والمطبوعات الورقية.

وشدد المشاركون على أهمية تعزيز الهوية الوطنية والدينية لدى الشباب من خلال برامج تشاركية تجمع بين التمسك بالثوابت والانفتاح الإيجابي على العصر، وأوصوا بإدراج مفاهيم الصحة النفسية والتوازن السلوكي ضمن الأنشطة والمجالس الدعوية الموجهة للشباب.

وفي ختام أعمال الملتقى، دعا المشاركون إلى أهمية عقد هذا الملتقى بشكل دوري بين مجلس الشباب المصري للتنمية ومجمع البحوث الإسلامية، لما له من أثر إيجابي في تمكين الشباب ووقايتهم من الفكر المنحرف والتحديات المعاصرة.

كما عبّر مجلس الشباب المصري عن بالغ امتنانه للسادة العلماء والباحثين المشاركين، ولكل الحضور من الشباب والمهتمين بشؤون الوطن، الذين ساهموا في إثراء النقاشات وطرح رؤى بناءة تدعم استقرار المجتمع ونهضته.