هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 02:40 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

الأسرة

استشاري علم نفس تحذر الأمهات من التمييز بين الفتيات بشأن الجمال

قالت الدكتورة شيماء هلال استشاري علم النفس التربوي، إنّ هناك فارقا كبيرا بين الخلافات والمشاحنات، فالخلافات في الرأي واردة، لكن المشاحنات تدل على طاقة سلبية تجاه الآخرين، مشيرةً إلى أن هناك عدة أسباب للمشاحنات بين الأطفال الأشقاء، أهمها الغيرة والسبب فيها تمييز في المعاملة أو الخطأ في الاعتقاد بوجود التمييز.

وأضافت استشاري علم النفس التربوي، خلال حواره ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين أحمد عبدالصمد وبسنت الحسيني: «يجب أن ننطلق من شعور الأطفال حتى لو لم يكن واقعيا، يجب أن ننظر للمواقف بعين الطفل، ونقف على الأسباب التي تجعلهم يشعرون بالغيرة».

وأكدت أن المقارنات تسبب المشاحنات، وبالتالي يجب على أولياء الأمور مراعاة الفروق الفردية، فهناك طفل قد يتسم بالذكاء، وآخر قد تكون ليه معدلات ذكاء أقل، محذرة أيضا من المقارنة بين الفتيات وبخاصة فيما يتعلق بالجمال، مؤكدة أن الأم بالأخص يجب أن تلعب دورا كبيرا في تحسين العلاقة بين الأبناء، وفي بعض الأحيان تلعب دورا سلبيا، عندما تهتم بجودة العلاقة بيها وكل طرف بمفرده، وليس بجودة العلاقة بين الأطفال.

وأشارت استشاري علم النفس التربوي، إلى أنّ منشأ المشكلة إذا كان من خارج البيت يجب أن نتتبعها من أجل حل المشكلة، وبخاصة أن بعض الأمهات لديهن اهتمام باللقطة الأخيرة أو المشكلة ولا يركزن على المنشأ، وهذا خطأ فادح، فإذا ضرب طفل شقيقه فإن الأم تعاقب الطفل ولا تسأل عن سبب المشكلة، فقد يكون شقيق الطفل هو من بدأ بالاستفزاز.