هي وهما
الأحد 21 يونيو 2026 08:23 مـ 5 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التعليم تعلن عن تقرير غرفة العمليات في بداية انطلاق امتحانات الثانوية العامة ”الدور الأول” ترامب: أوشك على السماح لسوريا بمحاربة حزب الله بعد فشل إسرائيل في إخضاعه وكالة تسنيم: إيران ستوقف المفاوضات إن لم ينسحب الجيش الإسرائيلي من لبنان ترامب: أمريكا قد تسيطر على مضيق هرمز وتفرض رسومًا لعبوره نائب الرئيس الأمريكي فانس: ندعم مسار السلام في الشرق الأوسط ونثمّن جهود التهدئة وزير خارجية باكستان: نثمن جهود ترامب للتوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران الهلال الأحمر المصري يستقبل الدفعة 54 من المصابين الفلسطينيين.. صور القومي لحقوق الإنسان يعقد أولى جلسات الاستماع حول مشروع قانون الأسرة رئيس الوزراء يتابع موقف تعديلات قانون التصالح في مخالفات البناء وإتاحة المزيد من التيسيرات إزالة 1465 حالة تعد بالبناء على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة في الشرقية زراعة الفيوم تتابع صرف الأسمدة والتصدي لزراعات الأرز المخالفة بمركز طامية رئيس جامعة قناة السويس يتابع امتحانات الزراعة ومعهد التمريض

الأسرة

استشاري علم نفس تحذر الأمهات من التمييز بين الفتيات بشأن الجمال

قالت الدكتورة شيماء هلال استشاري علم النفس التربوي، إنّ هناك فارقا كبيرا بين الخلافات والمشاحنات، فالخلافات في الرأي واردة، لكن المشاحنات تدل على طاقة سلبية تجاه الآخرين، مشيرةً إلى أن هناك عدة أسباب للمشاحنات بين الأطفال الأشقاء، أهمها الغيرة والسبب فيها تمييز في المعاملة أو الخطأ في الاعتقاد بوجود التمييز.

وأضافت استشاري علم النفس التربوي، خلال حواره ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين أحمد عبدالصمد وبسنت الحسيني: «يجب أن ننطلق من شعور الأطفال حتى لو لم يكن واقعيا، يجب أن ننظر للمواقف بعين الطفل، ونقف على الأسباب التي تجعلهم يشعرون بالغيرة».

وأكدت أن المقارنات تسبب المشاحنات، وبالتالي يجب على أولياء الأمور مراعاة الفروق الفردية، فهناك طفل قد يتسم بالذكاء، وآخر قد تكون ليه معدلات ذكاء أقل، محذرة أيضا من المقارنة بين الفتيات وبخاصة فيما يتعلق بالجمال، مؤكدة أن الأم بالأخص يجب أن تلعب دورا كبيرا في تحسين العلاقة بين الأبناء، وفي بعض الأحيان تلعب دورا سلبيا، عندما تهتم بجودة العلاقة بيها وكل طرف بمفرده، وليس بجودة العلاقة بين الأطفال.

وأشارت استشاري علم النفس التربوي، إلى أنّ منشأ المشكلة إذا كان من خارج البيت يجب أن نتتبعها من أجل حل المشكلة، وبخاصة أن بعض الأمهات لديهن اهتمام باللقطة الأخيرة أو المشكلة ولا يركزن على المنشأ، وهذا خطأ فادح، فإذا ضرب طفل شقيقه فإن الأم تعاقب الطفل ولا تسأل عن سبب المشكلة، فقد يكون شقيق الطفل هو من بدأ بالاستفزاز.