هي وهما
السبت 19 سبتمبر 2026 10:41 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير العمل يشهد توقيع بروتوكول تعاون مع ”صندوق الخدمات الاجتماعية والصحية والثقافية” وزير الخارجية يبحث مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية تطورات الأوضاع الإقليمية مواقيت الصلاة اليوم السبت 19 سبتمبر 2026 في محافظات مصر خطوات وتفاصيل استخراج كارت الاشتراكات في خطوط المترو و المونوريل مواعيد قطارات القاهرة الإسكندرية اليوم السبت 19 سبتمبر 2026 طقس اليوم السبت 19 سبتمبر.. الأرصاد تكشف درجات الحرارة بنك المشرق – مصر يحصل على شهادة LEED البلاتينية للمساحات الداخلية التجارية بنك CIB يحصد 4 جوائز مرموقة من «Global Finance» في الخدمات المصرفية الرقمية لعام 2026 بنك مصر يطلق خدمة الزيارة المنزلية المجانية لتيسير حصول كبار السن وذوي الهمم على الخدمات المصرفية بنك الإمارات دبي الوطني – مصر يُصدر تقريره الثالث للبصمة الكربونية كخطوة استراتيجية نحو الاستدامة الشاملة بنك QNB مصر يتيح تنفيذ التحويلات الدولية يوم الجمعة من كل أسبوع التعمير والإسكان يتصدر القروض العقارية بالبنوك المدرجة بـ14.89 مليار جنيه

الأسرة

استشاري علم نفس تحذر الأمهات من التمييز بين الفتيات بشأن الجمال

قالت الدكتورة شيماء هلال استشاري علم النفس التربوي، إنّ هناك فارقا كبيرا بين الخلافات والمشاحنات، فالخلافات في الرأي واردة، لكن المشاحنات تدل على طاقة سلبية تجاه الآخرين، مشيرةً إلى أن هناك عدة أسباب للمشاحنات بين الأطفال الأشقاء، أهمها الغيرة والسبب فيها تمييز في المعاملة أو الخطأ في الاعتقاد بوجود التمييز.

وأضافت استشاري علم النفس التربوي، خلال حواره ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين أحمد عبدالصمد وبسنت الحسيني: «يجب أن ننطلق من شعور الأطفال حتى لو لم يكن واقعيا، يجب أن ننظر للمواقف بعين الطفل، ونقف على الأسباب التي تجعلهم يشعرون بالغيرة».

وأكدت أن المقارنات تسبب المشاحنات، وبالتالي يجب على أولياء الأمور مراعاة الفروق الفردية، فهناك طفل قد يتسم بالذكاء، وآخر قد تكون ليه معدلات ذكاء أقل، محذرة أيضا من المقارنة بين الفتيات وبخاصة فيما يتعلق بالجمال، مؤكدة أن الأم بالأخص يجب أن تلعب دورا كبيرا في تحسين العلاقة بين الأبناء، وفي بعض الأحيان تلعب دورا سلبيا، عندما تهتم بجودة العلاقة بيها وكل طرف بمفرده، وليس بجودة العلاقة بين الأطفال.

وأشارت استشاري علم النفس التربوي، إلى أنّ منشأ المشكلة إذا كان من خارج البيت يجب أن نتتبعها من أجل حل المشكلة، وبخاصة أن بعض الأمهات لديهن اهتمام باللقطة الأخيرة أو المشكلة ولا يركزن على المنشأ، وهذا خطأ فادح، فإذا ضرب طفل شقيقه فإن الأم تعاقب الطفل ولا تسأل عن سبب المشكلة، فقد يكون شقيق الطفل هو من بدأ بالاستفزاز.