هي وهما
الجمعة 26 يونيو 2026 05:19 صـ 10 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مؤسسة البنك التجاري الدولي وبنك الكساء المصري يوقعان اتفاقية لتوفير 125 ألف طقم ملابس للأطفال الأكثر احتياجًا وزير الخارجية: يجب ضمان تدفق المساعدات بصورة مستدامة إلى غزة وتهيئة الظروف لإعادة الإعمار الداخلية تيسر إجراءاتها على المواطنين الراغبين في الحصول على الخدمات الشرطية وزير الخارجية: صدور قانون لجوء الأجانب خطوة تاريخية بمسيرة مصر لتعزيز إطار تشريعي وطني لقضايا اللجوء نقابة الأطباء عن الاعتداء على طبيبة أسنان في شبرا الخيمة: جريمة مكتملة الأركان النائبة أمل عصفور تتقدم بطلب إحاطة بشأن آليات تنفيذ البرنامج العلاجي لطلاب أولى وثانية ابتدائي رئيس الوزراء يتابع جهود تنفيذ الخطة الاستراتيجية لتحلية مياه البحر رامي رضوان عن واقعة وفاة طفل داخل سيارة والده: أتمنى تطلع القصة فشنك.. لأن اللامنطق فيها كثير اتحاد أصحاب المعاشات: كنا نأمل في منحة إضافية بجانب زيادة الـ15% بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو.. قناة الوثائقية تكشف عن برومو سلسلة «مصريات ضد الظلام» عبدالمنعم سعيد: نجاح نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية يعني استمرار العنف محافظ أسيوط خلال زيارة مفاجئة لمركز شباب البورة: الدولة تولي اهتماما كبيرا بقطاع الرياضة

الأسرة

نقيب المأذونين: اشتراط العروس عدم اقتران الزوج بأخرى إلا بإذن كتابي أمر غير جائز

قال إسلام عامر نقيب المأذونين، إنّ اشتراط العروس عدم اقتران الزوج بأخرى سوى بإذن كتابي من الزوجة؛ أمر لا يجوز توثيقه كتابيًا في عقد الزواج، معقبا: «مفيش حاجة اسمها ما تتجوزش عليا وأمنع شرع ربنا».

وتساءل خلال مقابلة مع برنامج «المصري أفندي» مع الإعلامي محمد على خير، عبر شاشة قناة «المحور»: «ماذا يفعل الزوج إذا اكتشف مرض الزوجة بعدم الإنجاب، أو اختلفوا مع بعض؟ ينفع ميتجوزش عليها؟».

وأضاف أن توثيق الشرط بقسيمة الزواج -على سبيل الافتراض- لا يفسد عقد الزواج شرعا من الناحية الدينية، كما لا يوقع ضررا على الزوج حال الزواج من أخرى، أما في إطار القانون يتيح للزوجة رفع دعوى طلاق أو خلع للضرر.

وأشار إلى ارتفاع معدلات دعاوى الخلع بالمحاكم؛ نتيجة سهولة شرط مقدم الصداق، قائلا: «حالات الطلاق والخلع بالمحاكم من بين كل 100 حالة منها 88 خلعا، والسبب كتابة مقدم الصداق أو المهر المدفوع في الوثيقة جنيه، أما المؤخر أو المؤجل يكتب على حسب الاتفاق بين الطرفين، وده سهل من خلع الزوجة».

وأضاف أن إقدام الشباب والفتيات على ما يسمى الزواج التجاري أو المصلحة؛ هو زواج مرده الفشل بمرور الوقت، معقبا: «لو مفيش اتفاق ثقافي اجتماعي الزواج بيفشل»، مضيفا أن نسبة الزواج العرفي تمثل ما يقارب 25 % من إجمالي عدد الزيجات المجتمعية في مصر بواقع 25 من بين 100 حالة.