هي وهما
الإثنين 11 مايو 2026 03:45 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب أحمد تركي يطالب بتبني حملة «كفاية بناء مساجد» مع توجيه التمويلات الخيرية إلى بناء المدارس وتطويرها وزير التخطيط يبحث مع محافظ الشرقية جهود التنمية والمشروعات المدرجة بالخطة الاستثمارية للعام المالي 2026-2027 النائب محمد إسماعيل: الأرقام تشير لزيادة أعداد الكلاب الضالة في مصر إلى 40 مليونا محمود مسلم عن المدارس اليابانية: من أنجح المبادرات التي رعاها الرئيس السيسي النائب ميشيل الجمل: تأمين الثانوية العامة ومواجهة الغش واجب وطني لحماية الطالب المجتهد النائب ناجي الشهابي: المدارس المصرية في القرن الماضي كانت يابانية بطبعها محمد رمضان: فيلم أسد استحق ابتعادي عن الدراما والسينما 3 سنوات المخرج محمد دياب: محمد رمضان يقدم شكلا مختلفا للبطل الشعبي في فيلم أسد نائب رئيس الوزراء يناقش التعديلات المقترحة لقانون شركات قطاع الأعمال بدء تشغيل ماكينات الخدمة الذاتية لشراء تذاكر المتحف القومي للحضارة المصرية وزير النقل: توجيهات رئاسية بعدم تضرر أي مواطن من المشروعات القومية وصرف التعويضات العادلة محمد رمضان: خسرت ماديا بسبب الابتعاد عن الدراما لكني مؤمن بفيلم أسد

الأسرة

نقيب المأذونين: اشتراط العروس عدم اقتران الزوج بأخرى إلا بإذن كتابي أمر غير جائز

قال إسلام عامر نقيب المأذونين، إنّ اشتراط العروس عدم اقتران الزوج بأخرى سوى بإذن كتابي من الزوجة؛ أمر لا يجوز توثيقه كتابيًا في عقد الزواج، معقبا: «مفيش حاجة اسمها ما تتجوزش عليا وأمنع شرع ربنا».

وتساءل خلال مقابلة مع برنامج «المصري أفندي» مع الإعلامي محمد على خير، عبر شاشة قناة «المحور»: «ماذا يفعل الزوج إذا اكتشف مرض الزوجة بعدم الإنجاب، أو اختلفوا مع بعض؟ ينفع ميتجوزش عليها؟».

وأضاف أن توثيق الشرط بقسيمة الزواج -على سبيل الافتراض- لا يفسد عقد الزواج شرعا من الناحية الدينية، كما لا يوقع ضررا على الزوج حال الزواج من أخرى، أما في إطار القانون يتيح للزوجة رفع دعوى طلاق أو خلع للضرر.

وأشار إلى ارتفاع معدلات دعاوى الخلع بالمحاكم؛ نتيجة سهولة شرط مقدم الصداق، قائلا: «حالات الطلاق والخلع بالمحاكم من بين كل 100 حالة منها 88 خلعا، والسبب كتابة مقدم الصداق أو المهر المدفوع في الوثيقة جنيه، أما المؤخر أو المؤجل يكتب على حسب الاتفاق بين الطرفين، وده سهل من خلع الزوجة».

وأضاف أن إقدام الشباب والفتيات على ما يسمى الزواج التجاري أو المصلحة؛ هو زواج مرده الفشل بمرور الوقت، معقبا: «لو مفيش اتفاق ثقافي اجتماعي الزواج بيفشل»، مضيفا أن نسبة الزواج العرفي تمثل ما يقارب 25 % من إجمالي عدد الزيجات المجتمعية في مصر بواقع 25 من بين 100 حالة.