هي وهما
الخميس 24 سبتمبر 2026 12:12 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تفاصيل ومزايا الشهادة الثلاثية ذات العائد الثابت من بنك الإمارات دبي الوطني مصر «إنفوجرافيك» تمويل السيارات من مصرف أبو ظبي الإسلامي مصر.. اختر سيارتك واستفد من حلول تمويل مرنة 707.9 مليون جنيه تداولات CIB بالبورصة.. البنك يستحوذ على 71.2% من تعاملات القطاع البنك الأهلي المصري يحذر من صفحات وهمية تروج لشهادات استثمار بعوائد كبيرة التجاري وفا بنك إيجيبت يحصد جائزتين من «هواوي كونكت 2026» في شنغهاي البنك العربى الافريقى الدولى يواصل تحقيق نتائج ملموسة في مكافحة الاحتيال بالتعاون مع IBM وTECH-HUB بنك CIB يتصدر البنوك المدرجة بالبورصة من حيث إجمالي الأصول بـ1.68 تريليون جنيه بنك مصر يكشف تفاصيل استحواذ البنك الأهلي المصري على أعماله المصرفية في الإمارات محمد أبو السعود: 25% نموًا في تمويلات البنك الزراعي المصري خلال 6 أشهر ومحفظة القروض تتجاوز 110 مليارات جنيه البنك الأهلي المصري يتيح الدفع والتحويل لحظيًا بدون بطاقة عبر خدمة الأهلي موبايل والأهلي نت بنك التعمير والإسكان يتيح ربط الشهادات والودائع إلكترونيًا عبر تطبيق الموبايل والإنترنت البنكي الدولار يستقر أمام الجنيه مع بداية التعاملات الصباحية اليوم الخميس

ناس TV

كامل الوزير: أقمنا 14 مانعا خرسانيا لحماية المنشآت العامة خلال ثورة يناير

أكد الفريق كامل الوزير، وزير النقل، إنه أقام 14 مانعا لحماية المنشآت خلال فترة أحداث يناير 2011، خلال توليه منصب مدير سلاح المهندسين، والتي كان هدفها في البداية حماية المنشآت العامة، ومن ثم حماية المتظاهرين بعد ذلك.

وأضاف "الوزير"، خلال لقاء خاص مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج "حقائق وأسرار" المذاع من خلال قناة صدى البلد، أن بعض المتظاهرين كانوا يرغبون في حرق وزارة الداخلية، والعمل على حرق مجلس الشعب، والمنشآت العامة، ولذلك كان الأمر صعبا للغاية.

وتابع وزير النقل، أن القوات الخاصة به كانت تتحدث مع الشباب وقتها عن ضرورة الحفاظ على المنشآت العامة، خاصة أنها كانت ثورة شعبية، وكان بها شباب نظيف وطاهر ونقي، لافتا إلى أن هذا الأمر كان في الفترة من 11 فبراير بعد تنحي الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك.

وواصل وزير النقل، أن الجيش ساند الثورة، وحمى المتظاهرين وحمى الثورة، "أنا كنت واقف فوق متحف التحرير عشان نتابع ونراقب الناس اللي موجودة في ميدان التحرير، ولما صدرت الأوامر بتأمين الموجودين في ميدان التحرير، كان بيجي عليهم ناس من برا يهاجموهم، وما إلى ذلك".

وأردف، أن الأسوار الذي كان يتم وضعها في ذلك الوقت هدفها حماية المتظاهرين في ميدان التحرير، خاصة أن البعض كان يأتي من الخارج ويندس من بين المتظاهرين، "كنت بسمع ناس بتقول اللي يخرج من ميدان التحرير هنكسر رجله".