هي وهما
الجمعة 26 يونيو 2026 06:29 صـ 10 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مؤسسة البنك التجاري الدولي وبنك الكساء المصري يوقعان اتفاقية لتوفير 125 ألف طقم ملابس للأطفال الأكثر احتياجًا وزير الخارجية: يجب ضمان تدفق المساعدات بصورة مستدامة إلى غزة وتهيئة الظروف لإعادة الإعمار الداخلية تيسر إجراءاتها على المواطنين الراغبين في الحصول على الخدمات الشرطية وزير الخارجية: صدور قانون لجوء الأجانب خطوة تاريخية بمسيرة مصر لتعزيز إطار تشريعي وطني لقضايا اللجوء نقابة الأطباء عن الاعتداء على طبيبة أسنان في شبرا الخيمة: جريمة مكتملة الأركان النائبة أمل عصفور تتقدم بطلب إحاطة بشأن آليات تنفيذ البرنامج العلاجي لطلاب أولى وثانية ابتدائي رئيس الوزراء يتابع جهود تنفيذ الخطة الاستراتيجية لتحلية مياه البحر رامي رضوان عن واقعة وفاة طفل داخل سيارة والده: أتمنى تطلع القصة فشنك.. لأن اللامنطق فيها كثير اتحاد أصحاب المعاشات: كنا نأمل في منحة إضافية بجانب زيادة الـ15% بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو.. قناة الوثائقية تكشف عن برومو سلسلة «مصريات ضد الظلام» عبدالمنعم سعيد: نجاح نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية يعني استمرار العنف محافظ أسيوط خلال زيارة مفاجئة لمركز شباب البورة: الدولة تولي اهتماما كبيرا بقطاع الرياضة

ناس TV

”اتضرب علينا نار”.. كامل الوزير يكشف تفاصيل مثيرة حول فض اعتصام رابعة

أكد الفريق كامل الوزير، وزير النقل، أنه ظل لفترة 48 يوما لتهيئة ميدان رابعة من جديد بعد مغادرة المتظاهرين، واستعادة الجامع وتهيئته من جديد، موضحا أنه كان هناك خطط من أجل استعادة كفاءة كل ما في المنطقة وما حدث من تخريب في هذه المنطقة، ألا أنه تفاجأ بتصميم المتظاهرين في ميدان رابعة على التظاهر وعدم الرحيل.

وأضاف "الوزير"، خلال لقاء خاص مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج "حقائق وأسرار" المذاع من خلال قناة صدى البلد، أنه لم يكن طرف في المباحثات والمجهود المبذول من أجل مغادرة المعتصمين في ميدان رابعة والنهضة إذ أنه لم يكن دوره، وإنما دوره كان استعادة كفاءة الطرق والشوارع في هذه المنطقة بعد خروج المتظاهرين.

وتابع وزير النقل، أنه لم يكن أحد يخطط لاستخدام السلاح ضد المتظاهرين في ميدان رابعة، وكان كل الحديث حول تشغيل ميكروفونات لإزعاجهم، أو رشهم بالمياه، ولم يكن أحد يتحدث عن استخدام السلاح، موضحا أن المتظاهرين في ميدان رابعة كانوا يتحدثون عن دخول بعض المندسين بينهم.

وأردف، أن المعتصمون في ميدان رابعة كانوا بالقرب من القيادة العامة للجيش، وكان من الهام تأمينهم وتأمين مقر القيادة، لافتا إلى أن الجيش تلقى معلومات أن هناك أسلحة داخل ميدان رابعة، "البلدوزر اللي تم استخدامه لرفع الموانع الموجودة في الميدان واخد 14 طلقة، ولكن البلدوزر مدرع وكان مؤمن تماما".

وواصل: "فتحنا فتحات بين الموانع الموجودة في ميدان رابعة، وطلبنا من المتظاهرين اللي حابب يخرج يتفضل يخرج، ومع بداية فض الاعتصام، وترغيبهم في الخروج من منطقة رابعة، أصيب ضابط شرطة في الدقائق الأولى من عمليات الفض".

ولفت إلى أنه أثناء تأمين خروج المتظاهرين من ميدان رابعة خلف مسجد رابعة العدوية من ناحية مستشفى التأمين الصحي، وكان متحصن بها بعض المسلحين ويطلقوا النيران على معدات سلاح المهندسين في فض الاعتصام.

واستكمل: "حاولنا نكلم المسلحين المتواجدين في العمارة عشان نشتغل، ولكنهم رفضوا"