هي وهما
الخميس 24 سبتمبر 2026 12:51 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الوزير: الدولة المصرية تمضي بخطى متسارعة في تنفيذ وتطوير منظومة النقل بمختلف قطاعاتها يحيى أبو الفتوح يتسلم جائزة AFASU الذهبية «رجل العام – القائد الملهم» في قطاع المال والاقتصاد بعائد ثابت 18% طوال مدة الشهادة.. تفاصيل ومزايا شهادة إيليت ستار من بنك قناة السويس بنك البركة يتيح لأصحاب المشروعات الصغيرة فتح حساب «خطوة» بمستند واحد وبدون حد أدنى وزير التموين يترأس غرفة عمليات متابعة تنفيذ مبادرة خفض أسعار السلع ”تعليم القاهرة” تعيد فتح باب التحويلات الإلكترونية للطلاب لمدة يومين وزير الخارجية يلتقي نظيره الدنماركي في نيويورك مدبولي: آفاق واعدة لتعزيز التعاون بين مصر و اليونسكو في التعليم والثقافة والعلوم تفاصيل شهادة «جاري فليكس» من بنك قناة السويس بعائد سنوي متغير 19.25% وحد أدنى للعائد 17.25% مزايا حساب «الكنز» من بنك ABC مصر.. مليون جنيه في انتظارك سقوط أمطار متفاوتة الشدة على هذه الأماكن اليوم مطار القاهرة الدولي يستقبل أولى رحلات شركة « Aegean Airlines » القادمة من سالونيكي

ناس TV

”اتضرب علينا نار”.. كامل الوزير يكشف تفاصيل مثيرة حول فض اعتصام رابعة

أكد الفريق كامل الوزير، وزير النقل، أنه ظل لفترة 48 يوما لتهيئة ميدان رابعة من جديد بعد مغادرة المتظاهرين، واستعادة الجامع وتهيئته من جديد، موضحا أنه كان هناك خطط من أجل استعادة كفاءة كل ما في المنطقة وما حدث من تخريب في هذه المنطقة، ألا أنه تفاجأ بتصميم المتظاهرين في ميدان رابعة على التظاهر وعدم الرحيل.

وأضاف "الوزير"، خلال لقاء خاص مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج "حقائق وأسرار" المذاع من خلال قناة صدى البلد، أنه لم يكن طرف في المباحثات والمجهود المبذول من أجل مغادرة المعتصمين في ميدان رابعة والنهضة إذ أنه لم يكن دوره، وإنما دوره كان استعادة كفاءة الطرق والشوارع في هذه المنطقة بعد خروج المتظاهرين.

وتابع وزير النقل، أنه لم يكن أحد يخطط لاستخدام السلاح ضد المتظاهرين في ميدان رابعة، وكان كل الحديث حول تشغيل ميكروفونات لإزعاجهم، أو رشهم بالمياه، ولم يكن أحد يتحدث عن استخدام السلاح، موضحا أن المتظاهرين في ميدان رابعة كانوا يتحدثون عن دخول بعض المندسين بينهم.

وأردف، أن المعتصمون في ميدان رابعة كانوا بالقرب من القيادة العامة للجيش، وكان من الهام تأمينهم وتأمين مقر القيادة، لافتا إلى أن الجيش تلقى معلومات أن هناك أسلحة داخل ميدان رابعة، "البلدوزر اللي تم استخدامه لرفع الموانع الموجودة في الميدان واخد 14 طلقة، ولكن البلدوزر مدرع وكان مؤمن تماما".

وواصل: "فتحنا فتحات بين الموانع الموجودة في ميدان رابعة، وطلبنا من المتظاهرين اللي حابب يخرج يتفضل يخرج، ومع بداية فض الاعتصام، وترغيبهم في الخروج من منطقة رابعة، أصيب ضابط شرطة في الدقائق الأولى من عمليات الفض".

ولفت إلى أنه أثناء تأمين خروج المتظاهرين من ميدان رابعة خلف مسجد رابعة العدوية من ناحية مستشفى التأمين الصحي، وكان متحصن بها بعض المسلحين ويطلقوا النيران على معدات سلاح المهندسين في فض الاعتصام.

واستكمل: "حاولنا نكلم المسلحين المتواجدين في العمارة عشان نشتغل، ولكنهم رفضوا"