هي وهما
الإثنين 11 مايو 2026 04:25 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب أحمد تركي يطالب بتبني حملة «كفاية بناء مساجد» مع توجيه التمويلات الخيرية إلى بناء المدارس وتطويرها وزير التخطيط يبحث مع محافظ الشرقية جهود التنمية والمشروعات المدرجة بالخطة الاستثمارية للعام المالي 2026-2027 النائب محمد إسماعيل: الأرقام تشير لزيادة أعداد الكلاب الضالة في مصر إلى 40 مليونا محمود مسلم عن المدارس اليابانية: من أنجح المبادرات التي رعاها الرئيس السيسي النائب ميشيل الجمل: تأمين الثانوية العامة ومواجهة الغش واجب وطني لحماية الطالب المجتهد النائب ناجي الشهابي: المدارس المصرية في القرن الماضي كانت يابانية بطبعها محمد رمضان: فيلم أسد استحق ابتعادي عن الدراما والسينما 3 سنوات المخرج محمد دياب: محمد رمضان يقدم شكلا مختلفا للبطل الشعبي في فيلم أسد نائب رئيس الوزراء يناقش التعديلات المقترحة لقانون شركات قطاع الأعمال بدء تشغيل ماكينات الخدمة الذاتية لشراء تذاكر المتحف القومي للحضارة المصرية وزير النقل: توجيهات رئاسية بعدم تضرر أي مواطن من المشروعات القومية وصرف التعويضات العادلة محمد رمضان: خسرت ماديا بسبب الابتعاد عن الدراما لكني مؤمن بفيلم أسد

ناس TV

”اتضرب علينا نار”.. كامل الوزير يكشف تفاصيل مثيرة حول فض اعتصام رابعة

أكد الفريق كامل الوزير، وزير النقل، أنه ظل لفترة 48 يوما لتهيئة ميدان رابعة من جديد بعد مغادرة المتظاهرين، واستعادة الجامع وتهيئته من جديد، موضحا أنه كان هناك خطط من أجل استعادة كفاءة كل ما في المنطقة وما حدث من تخريب في هذه المنطقة، ألا أنه تفاجأ بتصميم المتظاهرين في ميدان رابعة على التظاهر وعدم الرحيل.

وأضاف "الوزير"، خلال لقاء خاص مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج "حقائق وأسرار" المذاع من خلال قناة صدى البلد، أنه لم يكن طرف في المباحثات والمجهود المبذول من أجل مغادرة المعتصمين في ميدان رابعة والنهضة إذ أنه لم يكن دوره، وإنما دوره كان استعادة كفاءة الطرق والشوارع في هذه المنطقة بعد خروج المتظاهرين.

وتابع وزير النقل، أنه لم يكن أحد يخطط لاستخدام السلاح ضد المتظاهرين في ميدان رابعة، وكان كل الحديث حول تشغيل ميكروفونات لإزعاجهم، أو رشهم بالمياه، ولم يكن أحد يتحدث عن استخدام السلاح، موضحا أن المتظاهرين في ميدان رابعة كانوا يتحدثون عن دخول بعض المندسين بينهم.

وأردف، أن المعتصمون في ميدان رابعة كانوا بالقرب من القيادة العامة للجيش، وكان من الهام تأمينهم وتأمين مقر القيادة، لافتا إلى أن الجيش تلقى معلومات أن هناك أسلحة داخل ميدان رابعة، "البلدوزر اللي تم استخدامه لرفع الموانع الموجودة في الميدان واخد 14 طلقة، ولكن البلدوزر مدرع وكان مؤمن تماما".

وواصل: "فتحنا فتحات بين الموانع الموجودة في ميدان رابعة، وطلبنا من المتظاهرين اللي حابب يخرج يتفضل يخرج، ومع بداية فض الاعتصام، وترغيبهم في الخروج من منطقة رابعة، أصيب ضابط شرطة في الدقائق الأولى من عمليات الفض".

ولفت إلى أنه أثناء تأمين خروج المتظاهرين من ميدان رابعة خلف مسجد رابعة العدوية من ناحية مستشفى التأمين الصحي، وكان متحصن بها بعض المسلحين ويطلقوا النيران على معدات سلاح المهندسين في فض الاعتصام.

واستكمل: "حاولنا نكلم المسلحين المتواجدين في العمارة عشان نشتغل، ولكنهم رفضوا"