هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 10:10 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

خارجي وداخلي

الأوقاف تطلق 10 قوافل دعوية كبرى الجمعة القادمة

تنطلق الجمعة القادمة عشر قوافل دعوية، تشمل أداء خطبة الجمعة وعقد مقارئ قرآنية، والمشاركة في النشاط الصيفي للطفل، في إطار دور وزارة الأوقاف في نشر الفكر الوسطي المستنير، وتصحيح المفاهيم الخاطئة.

وأطلقت وزارة الأوقاف الجمعة الماضية عددا من القوافل الدعوية التي شملت أداء خطبة الجمعة، حيث تحدث الجميع حول موضوع: "الأخذ بالأسباب في الهجرة النبوية المشرفة"، مؤكدين أن ديننا دين التوكلِ والأخذِ بالأسبابِ والعملِ، لا التواكلِ والضعفِ والكسلِ، حيثُ يقولُ نبيُّنَا (صلى الله عليه وسلم): "لو أنَّكُم تتوكَلُونَ على اللهِ حقَّ توكلِه، لرُزِقْتُم كما يُرزَقُ الطيرُ، تغدُو خماصًا وتروحُ بطانًا".


كما أكدوا على أن الهجرة النبوية الشريفة تعلمنا ضرورة الأخذِ بالأسبابِ، فالأخذُ بالأسبابِ سنةٌ كونيةٌ، وعبادةٌ إيمانيةٌ، ولذلك اعتنَى نبيُّنَا الكريمُ (صلى الله عليه وسلم) بالأخذِ بالأسبابِ في الهجرةِ عنايةً فائقةً، والمتأمل في حدث الهجرة المباركة يتعلم منها حسن التخطيط وحسن الإعداد والبذل والتضحية والفداء، مع عمق الإيمان بالله وحسن التوكل عليه، حيثُ خطّطَ نبيُّنَا الكريمُ (صلى الله عليه وسلم) للهجرةِ تخطيطًا واعيًا، واتخذَ كلَّ الوسائلِ التي تُعينُه على إنجاحِ مهمتِه، وفي الوقتِ ذاتِه كان قلبُه متعلقًا بربِّه (عزّ وجلّ) يدعُوه ويستنصرُه أنْ يُكلِّلَ سعيَهُ بالنجاحِ، فجمعتْ بذلك الهجرةُ النبويةُ المشرفةُ بينَ حسنِ التوكلِ على اللهِ (عزّ وجلّ) وحسنِ الأخذِ بالأسبابِ.