هي وهما
الإثنين 22 يونيو 2026 08:24 صـ 6 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الفيوم يتفقد مصنع الغزل والنسيج بالعزب.. صور محافظ بني سويف ووزير الصناعة يتفقدان مصانع في منطقتي بياض العرب والصناعات المتوسطة.. صور دويدار يعقد اجتماعا موسعا لانضمام سوهاج لمنظومة التأمين الصحي الشامل قريبا محافظ القاهرة: مركز القلب الوطني إضافة قوية لمنظومة الرعاية الصحية في مصر تضامن كفر الشيخ: توزيع الأثاث المنزلي بالمجان على غير القادرين بقرى المحافظة.. صور نور شبل يتوج بلقب بطولة مصر المغلقة للجولف حزب الغد يناقش الدعم النقدي واللاجئين والمعاشات والأحوال الشخصية في اجتماع موسع وزارة الإنتاج الحربي تشارك بمنتجاتها المدنية بالمعرض الدولي لتكنولوجيا المياه والصرف محافظ كفر الشيخ: ضبط 698 عبوة مبيدات زراعية منتهية الصلاحية بقلين ترامب: إذا أغلقت إيران مضيق هرمز فلن يتمكن المفاوضون الإيرانيون من العودة إلى بلدهم وكالة تسنيم: وفد طهران غادر مقر المحادثات في سويسرا احتجاجًا على تصريحات ترامب كأس العالم 2026| إسبانيا تسجل ثلاثية في شباك السعودية خلال 24 دقيقة بالشوط الأول

ناس TV

أحمد موسى لمهاجميه: ”لا روحت العلمين ولا هوبت ناحيتها”

رد الإعلامي أحمد موسى، على مهاجميه بأنه متواجد في العلمين بعيدا عن انقطاع الكهرباء قائلًا: "لا روحت العلمين ولا هوبت ناحيتها ولا حضرت حفل المطرب تامر حسني".


وتابع خلال تقديم برنامج "على مسئوليتي"، المذاع على قناة صدى البلد: "عندك سياحة هو أنت جايب الناس تنكد عليها، قائلا: في ناس مفيش حاجة عجباهم قوم اطلع كسر في كل حاجة، وطيور الظلام وأعوانهم وأحبابهم طالعين يتكلموا دلوقتي هو أيه الموضوع؟!.

وأضاف: أنتوا نسيتوا ولا أيه، مش عاوز أتكلم عن أشخاص، لن أعطي واحد منهم اهتمام لأن الناس ميهمهاش تعرف مين دول، مضيفا: كنت فين وأنت حاطط أيدك في أيديهم وواقف معاهم وتساندهم على مشروعهم الظلامي الإرهابي.

واستطرد الإعلامي أحمد موسى، من يقف مع بلده اليوم هيكون عمل أكتر من اللي وقف معاها قبل كده، لأن ده وقت تحديات، وفي تعابين وأفاعي مسموعة طالعة من الجحور تتكلم.

وواصل: هو ده وقته للحديث في هذه الأمور، استغلال ظرف تتعرض له البلد، يعني منقدرش لا نتحدث ونقف مع البلد لحد ما تعدي التحدي ده يا جماعة.

واختتم الإعلامي أحمد موسى، يوجد 105 ملايين مصري والبلد تعمل اللي تقدر عليه ولديها أعداد غير مسبوقة من الأعداء من برة وجوة وحتى من غير الأعداء هناك من يريد الوقوف في صفهم.