هي وهما
الأحد 20 سبتمبر 2026 12:12 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
البنك التجاري الدولي CIB يحذر عملاءه من فخ عروض الخصومات الوهمية.. حافظ على سرية بيانات بطاقتك التنمية المحلية تطالب بالإبلاغ الفوري عن كافة أشكال الممارسات السلبية تجاه نهر النيل الرئيس السيسي يؤكد دعم مصر الكامل لجهود تحقيق الأمن والاستقرار في الصومال وزير الإنتاج الحربي يتفقد خطوط الإنتاج بشركة هليوبوليس للصناعات الكيماوية الرئيس السيسي يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الصحة العالمية: لا لقاحات أو أدوية معتمدة حتى الآن لمواجهة تفشي إيبولا نافع التراس: بناء وعي الشباب قضية قومية تمس كل بيت مصري وتتصدر اهتمامات القيادة الصحة العالمية: تتبع المخالطين وتأمين الطواقم الطبية أساس مواجهة تفشي إيبولا بنك بيت التمويل الكويتي مصر يحذر من فخ الخصومات المبالغ فيها.. بيانات البطاقات في مرمى الاحتيال بنك QNB مصر يكشف أحدث أساليب الاحتيال المصرفي وطرق حماية بيانات العملاء منها تحذير هام من بنك أبوظبي التجاري مصر للعملاء بشأن عروض التخفيضات والخصومات بنك القاهرة يشارك في حملة «معًا نكافح الاحتيال» لتوعية للعملاء بحماية بيانات البطاقات

توك شو

خبير استراتيجي: التفاوض يظل الخيار الأقرب لحسم الخلاف بين واشنطن وطهران

أكد زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية، أن التحركات الدبلوماسية الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تعكس سعيًا للتوصل إلى اتفاق في المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن مثل هذه المباحثات تُعد خطوة طبيعية في نهاية أي مسار تفاوضي معقد بين الجانبين.

وأوضح، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن اللجوء إلى الحلول العسكرية لم يحقق أهداف أي من الطرفين بصورة كاملة، وهو ما يجعل العودة إلى طاولة المفاوضات الخيار الأكثر واقعية لإنهاء الأزمة.

وأضاف أن المؤشرات الحالية توحي بوجود إدراك متبادل لدى واشنطن وطهران بأن التسوية السياسية تمثل الطريق الأنسب لتجنب استمرار التصعيد، مؤكدًا أن أي مواجهة في نهاية المطاف ستنتهي بحل دبلوماسي.

وأشار إلى أن المشهد لا يزال معقدًا بسبب نفوذ التيارات المتشددة داخل الطرفين، إلى جانب استمرار حالة انعدام الثقة والرغبة لدى بعض القوى في مواصلة المواجهة، وهو ما يفرض تحديات أمام أي اتفاق محتمل.

واختتم زاهد محمود بالتأكيد أن المنطقة والعالم يمران بمرحلة شديدة الحساسية، ما يستدعي الإسراع في استئناف المفاوضات، والتوصل إلى تفاهمات واضحة بشأن الأهداف النهائية، في ظل تنامي القلق الدولي من استمرار التوترات.

موضوعات متعلقة