هي وهما
السبت 7 نوفمبر 2026 01:43 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الثقافة الأسبق: طه حسين أراد تنقية الشعر العربي من الانتحال وإعادته إلى عصره الحقيقي الأرصاد تكشف تأثير ظاهرة النينيو على شتاء مصر اللواء عادل العمدة: الأمن القومي خط أحمر لا يمكن تجاوزه.. وحدودنا مؤمنة تمامًا وزير الداخلية الأسبق: بعد 2011 هرب 23 ألف سجين وسرقت 17 ألف قطعة سلاح مد التصالح في مخالفات البناء 6 أشهر إضافية.. الفئات المستفيدة والأوراق المطلوبة وزير الداخلية الأسبق يكشف مفاجآت عن 2004 ومخططات الإطاحة بمبارك وتشويه الشرطة محافظ الإسكندرية الأسبق: التداول السلمي للسلطة في 2030 ترسيخ لمفهوم دولة المؤسسات شوقي علام: اتهام الفقه الإسلامي بأنه بعيد عن القرآن والسنة باطل وزارة الصحة تطلق خدمات متكاملة لكبار السن.. تفاصيل اللواء عادل العمدة يكشف كواليس معركة حلايب وشلاتين السكة الحديد تحذر المواطنين من اقتحام المزلقانات المغلقة وتجاهل إشارات التحذير «خطوة لقدام».. التعليم العالي تطلق مبادرة لتأهيل الطلاب لسوق العمل

صحتك

لماذا يُرزق غير الملتزم ويُبتلى الملتزم.. رسالة مؤثرة من حسام موافي

وجه الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة، رسالة مؤثرة إلى شاب يقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، اشتكى من عدم قدرته على الانتظام في الصلاة، بسبب ملاحظته أن بعض الأشخاص الذين لا يلتزمون بالصلاة ويرتكبون المعاصي يعيشون في سعة من الرزق، بينما يعاني أشخاص ملتزمون بالعبادات من ضيق الحال وصعوبة الحياة.

وقال حسام موافي، خلال تقديمه برنامج «رب زدني علمًا» المذاع على قناة صدى البلد، إنه تأثر بالرسالة التي تلقاها من الشاب، موضحًا أن صاحبها تساءل عن سبب اختلاف أحوال الناس رغم تفاوت درجات التزامهم الديني، مؤكدًا أنه يؤمن بالله، لكنه يشعر بالحيرة التي دفعته إلى عدم الانتظام في الصلاة.

ورد موافي على الشاب قائلًا إن الإنسان ليس من حقه أن يحاسب الله على أقداره، أو يربط بين الرزق والرضا الإلهي، موضحًا أن ما يراه الإنسان من أحوال الآخرين في الدنيا لا يعني بالضرورة رضا الله عنهم.

وأضاف أن الرزق الواسع ليس دليلًا على رضا الله، كما أن ضيق المعيشة لا يعني غضبه، مشيرًا إلى أن الدنيا ليست مقياسًا للحكم على مكانة الإنسان عند الله.

وشدد أستاذ طب الحالات الحرجة على ضرورة التمسك بالصلاة وعدم تركها بسبب مقارنة أحوال الآخرين، لافتًا إلى أن الحياة الدنيا مؤقتة، بينما الآخرة هي الحياة الأبدية، ولذلك ينبغي للإنسان أن ينظر إلى الأمور من هذا المنطلق، وألا يجعل ظروف الآخرين سببًا في الابتعاد عن العبادة.