هي وهما
السبت 7 نوفمبر 2026 01:43 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الثقافة الأسبق: طه حسين أراد تنقية الشعر العربي من الانتحال وإعادته إلى عصره الحقيقي الأرصاد تكشف تأثير ظاهرة النينيو على شتاء مصر اللواء عادل العمدة: الأمن القومي خط أحمر لا يمكن تجاوزه.. وحدودنا مؤمنة تمامًا وزير الداخلية الأسبق: بعد 2011 هرب 23 ألف سجين وسرقت 17 ألف قطعة سلاح مد التصالح في مخالفات البناء 6 أشهر إضافية.. الفئات المستفيدة والأوراق المطلوبة وزير الداخلية الأسبق يكشف مفاجآت عن 2004 ومخططات الإطاحة بمبارك وتشويه الشرطة محافظ الإسكندرية الأسبق: التداول السلمي للسلطة في 2030 ترسيخ لمفهوم دولة المؤسسات شوقي علام: اتهام الفقه الإسلامي بأنه بعيد عن القرآن والسنة باطل وزارة الصحة تطلق خدمات متكاملة لكبار السن.. تفاصيل اللواء عادل العمدة يكشف كواليس معركة حلايب وشلاتين السكة الحديد تحذر المواطنين من اقتحام المزلقانات المغلقة وتجاهل إشارات التحذير «خطوة لقدام».. التعليم العالي تطلق مبادرة لتأهيل الطلاب لسوق العمل

ناس TV

وزير الداخلية الأسبق يكشف مفاجآت عن 2004 ومخططات الإطاحة بمبارك وتشويه الشرطة

استعرض اللواء أحمد جمال الدين، وزير الداخلية الأسبق، الإرهاصات والتحركات السياسية والمجتمعية التي سبقت أحداث 25 يناير 2011، مسلطاً الضوء على الكواليس الخفية لتأسيس الحركات المعارضة وتأثيرها على صورة الأجهزة الأمنية.

وأوضح خلال حواره عبر شاشة قناة "إكسترا نيوز"، أن الأجهزة الأمنية رصدت منذ عام 2004 تنامي تحركات سياسية تستهدف البحث عن بديل للرئيس الراحل حسني مبارك مع اقتراب الانتخابات الرئاسية، والتي تزامنت مع إطلاق حركة "كفاية"، تلتها حركة "6 أبريل" إثر التفاعلات العمالية في المحلة، وصولاً إلى توظيف حادثة مقتل الشاب خالد سعيد في الإسكندرية رغم اتخاذ وزارة الداخلية والنيابة العامة إجراءات قانونية حاسمة وحبس المخبرين المتورطين.

وأكد أن تلك الحركات نجحت في تسليط الضوء على حالات فردية لترسيخ حالة من التربص وتشويه جهود جهاز الشرطة الذي كان يتعامل يوميا مع ملايين المواطنين، مشيرا إلى أن ثورة 25 يناير شهدت انخراط شباب بريء يسعى للتغيير إلى جانب فئات مؤدلجة استمرت في الميادين لتحقيق مكاسب سياسية قبل أن يعي الشعب المصري الخديعة ويتحرك في 30 يونيو لاستعادة الدولة.