هي وهما
الجمعة 28 أغسطس 2026 10:39 صـ 14 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
سعد الدين الهلالي للشباب: كونوا أنتم الحكم والفيصل عند قراءة كتب السيرة النبوية وما يليق بمقام النبي نقابة الأطباء: نسعى لتوفير طرق تأمينية لتعويض المريض في حالة الخطأ الطبي ياسر قورة: هيئة مستقلة تراقب المشروعات العقارية من الأرض حتى التسليم السنوات العجاف.. خبير يحذر من تراجع نسبة مياه النيل الورادة لمصر والسودان باحث: إعلاميو الإخوان مرتزقة يهدفون إلى تزييف الوعي العام سماح عبد الفتاح: الحب لا يختفي بين الزوجين لكنه يتأجل حتى يضعف محمد أبو الغار: 23 يوليو بدأت حركة ضباط ثم أصبحت «ثورة متأخرة».. وغياب الحريات قادها إلى الفشل محمد أبو الغار: هاجرت بعد نكسة 1967.. وحرب الاستنزاف أعادتني إلى مصر محمد أبو الغار: رفضت محاولة الإخوان استقطابي في المدرسة الثانوية وانسحبت بهدوء أبو الغار: بدأنا تجربة أطفال الأنابيب في مصر مبكرًا.. وعلقنا رأي الأزهر والإفتاء والكنيسة على باب المركز محمد أبو الغار: الإخوان حاولوا الانضمام إلى حركة «9 مارس» لاستقلال الجامعات لكن رفضنا محمد أبو الغار: مجانية التعليم ضرورة.. ومهارات الطلاب معيار القبول الجامعي

ملفات

باحث: إعلاميو الإخوان مرتزقة يهدفون إلى تزييف الوعي العام

شن عمرو فاروق، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، هجوما حاداعلى من يطلق عليهم “إعلاميين” من المنتمين لجماعة الإخوان والهاربين للخارج، موضحا أنهم لا يستحقون هذا اللقب، ولا تربطهم بمهنة الإعلام أى صلة.

وأضاف الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية أن هؤلاء الهاربين مجرد مرتزقة، يفتقرون لأبسط أخلاقيات المهنة والإنسانية. الإعلامي الحقيقي هو من يلتزم بأدبيات المهنة، ويدقق في معلوماته، ويقدم خطاباً متزناً يحافظ على وعي الشارع، بينما هؤلاء

وحذر من خطورة الخطاب التحريضي الذي يتبناه هؤلاء، لافتاً إلى أنه لا يوجد "إعلامي" يحرض على العنف أو يطالب بمهاجمة أقسام الشرطة ومديريات الأمن، وأضاف أنهم يتعمدون نشر الأكاذيب والادعاءات حول مؤسسات الدولة، بل وصل الأمر إلى استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتلفيق الفيديوهات وبث الشائعات المضللة، وهو ما لا يمكن تصنيفه تحت أي بند من بندود العمل الإعلامي.

وأشار فاروق إلى أن الخطاب الذي يقدمه هؤلاء المرتزقة عبر منصاتهم يهدف بشكل مباشر إلى "تزييف الوعي العام" وتفكيك الجبهة الداخلية للدولة المصرية.

ووصف هذه الشخصيات بأنها "أبواق إعلامية" تعمل لصالح تنظيمات وأجهزة استخبارات خارجية، حيث يظل المال والتمويل بالدولار هو المحرك الرئيسي والوحيد لتحركاتهم، بهدف إرباك الأجهزة التنفيذية في الدولة وإثارة حالة من الإحباط واليأس بين المواطنين.