باحث: إعلاميو الإخوان مرتزقة يهدفون إلى تزييف الوعي العام
شن عمرو فاروق، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، هجوما حاداعلى من يطلق عليهم “إعلاميين” من المنتمين لجماعة الإخوان والهاربين للخارج، موضحا أنهم لا يستحقون هذا اللقب، ولا تربطهم بمهنة الإعلام أى صلة.
وأضاف الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية أن هؤلاء الهاربين مجرد مرتزقة، يفتقرون لأبسط أخلاقيات المهنة والإنسانية. الإعلامي الحقيقي هو من يلتزم بأدبيات المهنة، ويدقق في معلوماته، ويقدم خطاباً متزناً يحافظ على وعي الشارع، بينما هؤلاء
وحذر من خطورة الخطاب التحريضي الذي يتبناه هؤلاء، لافتاً إلى أنه لا يوجد "إعلامي" يحرض على العنف أو يطالب بمهاجمة أقسام الشرطة ومديريات الأمن، وأضاف أنهم يتعمدون نشر الأكاذيب والادعاءات حول مؤسسات الدولة، بل وصل الأمر إلى استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتلفيق الفيديوهات وبث الشائعات المضللة، وهو ما لا يمكن تصنيفه تحت أي بند من بندود العمل الإعلامي.
وأشار فاروق إلى أن الخطاب الذي يقدمه هؤلاء المرتزقة عبر منصاتهم يهدف بشكل مباشر إلى "تزييف الوعي العام" وتفكيك الجبهة الداخلية للدولة المصرية.
ووصف هذه الشخصيات بأنها "أبواق إعلامية" تعمل لصالح تنظيمات وأجهزة استخبارات خارجية، حيث يظل المال والتمويل بالدولار هو المحرك الرئيسي والوحيد لتحركاتهم، بهدف إرباك الأجهزة التنفيذية في الدولة وإثارة حالة من الإحباط واليأس بين المواطنين.






