هي وهما
الأحد 13 سبتمبر 2026 02:39 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«استغماية» على مسرح آفاق.. لوحات مسرحية تكشف تروما الطفولة وتأثيرها في الشباب «استغماية» على مسرح آفاق.. لوحات مسرحية تكشف تروما الطفولة وتأثيرها في الشباب انطلاق فعاليات السجادة الحمراء لختام مهرجان فينيسيا السينمائي الـ 83.. صور جيهان شاهين: كلمة السيسي أمام بريكس وضعت أولويات مصر بوضوح.. والتعاون يجب أن يتحول إلى مشروعات ملموسة الرئيس السيسي ونظيره الإندونيسي يؤكدان أن فلسطين هي القضية المركزية في المنطقة الصحة تغلق مستشفى دار الحكمة بمدينة نصر لمخالفات جسيمة عضو مجلس شيوخ: كلمة الرئيس السيسي أمام «بريكس» حملت رؤية مصر لتعزيز التعاون الدولي وبناء اقتصاد عالمي النائب محمود مرسي: كلمة الرئيس السيسي في «بريكس» تعكس حضور مصر الفاعل دوليًا «النيل للأخبار» تتجاوز 30 مليون مشاهدة عبر منصاتها الرقمية خلال 3 أشهر رمضان عبدالمعز: العلم أساس نهضة الأمة والنبي معلم البشرية برلماني عن لقاء الرئيس السيسي وبوتين: مصر دولة قوية تبني شراكاتها على المصالح ومواقفها لا تُساوم رئيس حزب المصريين: رؤية الرئيس السيسي في ”البريكس” تضع مصر في قلب معادلة إصلاح الاقتصاد العالمي

ملفات

باحث: إعلاميو الإخوان مرتزقة يهدفون إلى تزييف الوعي العام

شن عمرو فاروق، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، هجوما حاداعلى من يطلق عليهم “إعلاميين” من المنتمين لجماعة الإخوان والهاربين للخارج، موضحا أنهم لا يستحقون هذا اللقب، ولا تربطهم بمهنة الإعلام أى صلة.

وأضاف الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية أن هؤلاء الهاربين مجرد مرتزقة، يفتقرون لأبسط أخلاقيات المهنة والإنسانية. الإعلامي الحقيقي هو من يلتزم بأدبيات المهنة، ويدقق في معلوماته، ويقدم خطاباً متزناً يحافظ على وعي الشارع، بينما هؤلاء

وحذر من خطورة الخطاب التحريضي الذي يتبناه هؤلاء، لافتاً إلى أنه لا يوجد "إعلامي" يحرض على العنف أو يطالب بمهاجمة أقسام الشرطة ومديريات الأمن، وأضاف أنهم يتعمدون نشر الأكاذيب والادعاءات حول مؤسسات الدولة، بل وصل الأمر إلى استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتلفيق الفيديوهات وبث الشائعات المضللة، وهو ما لا يمكن تصنيفه تحت أي بند من بندود العمل الإعلامي.

وأشار فاروق إلى أن الخطاب الذي يقدمه هؤلاء المرتزقة عبر منصاتهم يهدف بشكل مباشر إلى "تزييف الوعي العام" وتفكيك الجبهة الداخلية للدولة المصرية.

ووصف هذه الشخصيات بأنها "أبواق إعلامية" تعمل لصالح تنظيمات وأجهزة استخبارات خارجية، حيث يظل المال والتمويل بالدولار هو المحرك الرئيسي والوحيد لتحركاتهم، بهدف إرباك الأجهزة التنفيذية في الدولة وإثارة حالة من الإحباط واليأس بين المواطنين.

موضوعات متعلقة