هي وهما
الجمعة 28 أغسطس 2026 10:19 صـ 14 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أبو الغار: بدأنا تجربة أطفال الأنابيب في مصر مبكرًا.. وعلقنا رأي الأزهر والإفتاء والكنيسة على باب المركز محمد أبو الغار: الإخوان حاولوا الانضمام إلى حركة «9 مارس» لاستقلال الجامعات لكن رفضنا محمد أبو الغار: مجانية التعليم ضرورة.. ومهارات الطلاب معيار القبول الجامعي محمد أبو الغار: الطبقة الوسطى هي «رمانة الميزان».. والتعليم الجيد يمنح الفقراء فرصة الصعود الاجتماعي محمد أبو الغار: الجامعات الحكومية تحافظ على مستواها رغم تضاعف أعداد الطلاب.. وأرفض التوسع في إنشاء كليات الطب محمد أبو الغار: قديما المدرسة جمعت أبناء الطبقات المختلفة ووفرت فرصًا متساوية للطلاب إمام مسجد الحسين: مقتنيات النبي بغرفة الآثار النبوية كانت بحوزة بني إبراهيم في ينبع قبل انتقالها لمصر أسامة كمال يطالب وزير التعليم العالي بفتح أبواب الجامعات لطلاب الـ IG: مالهمش ذنب في تأخر النتيجة النائب عمرو درويش: هناك حالة من السهو لدى الحكومة في إبراز ما تقدمه لصالح المواطن النائب عاطف المغاوري: أداء وزارة التموين لا نراه إلا مخابز ورغيف عيش.. وباقي احتياجات المواطن لا أثر وزير الري: خطة استراتيجية لمحطات رفع المياه لتحديد أولويات التأهيل والإحلال والصيانة استمرار قبول طلبات التقدم لمسابقة ”جوائز الصحافة المصرية” حتى الخميس 3 سبتمبر

ناس TV

محمد أبو الغار: رفضت محاولة الإخوان استقطابي في المدرسة الثانوية وانسحبت بهدوء

قال الدكتور محمد أبو الغار، الكاتب والسياسي وأستاذ الطب بجامعة القاهرة، إنه تعرض لمحاولة استقطاب من جماعة الإخوان المسلمين خلال دراسته بالمرحلة الثانوية، عندما كان عمره نحو 14 أو 15 عامًا، لكنه انسحب منها بهدوء بعد اكتشاف طبيعة النشاط.

وأضاف في لقائه بالإعلامي عبداللطيف المناوي، في بودكاست «رؤية أخرى»، عبر منصة «الشرق بودكاست»، أن طالبًا أكبر منه سنًا بدأ التحدث إليه خلال الفسحة، وسأله عن سبب عدم مشاركته في صلاة الظهر مع مجموعة من الطلاب.

وأوضح أن الطالب واصل الضغط عليه لمدة يومين أو ثلاثة، حتى وافق على أداء الصلاة معهم مرة واحدة، قبل أن يطلب القائمون على المجموعة من الطلاب البقاء بعدها.

وذكر أنهم تحدثوا عن تقسيم الطلاب إلى مجموعات، تضم كل منها خمسة أشخاص، لتنفيذ أنشطة محددة، مضيفًا: «ابتديت أفهم إن الموضوع فيه شغلانة».

وأشار أبو الغار إلى أن أسرته كانت «شديدة الليبرالية»، ولذلك لم يكن فكر جماعة الإخوان واردًا داخلها، ما دفعه إلى الانسحاب من المجموعة من دون مواجهة.

ولفت إلى أن الواقعة حدثت عام 1954، قبل وقت قصير من الأزمة بين الرئيس جمال عبدالناصر وجماعة الإخوان والقبض على الطلاب المشاركين في هذه الأنشطة.

وتذكر واقعة وضع طالب لا يعرفه منشورًا تابعًا للجماعة داخل جيبه أثناء نزوله إلى فناء المدرسة، موضحًا أنه فتح الورقة ثم مزقها، وأن صلته بالمجموعة اقتصرت على المرة الوحيدة التي صلى فيها معهم.

وأكد تمسكه منذ سنوات مبكرة بالديمقراطية والحريات، موضحًا أنه فضّل لاحقًا البقاء خارج التنظيمات السياسية، لصعوبة ممارسة أي نشاط سياسي حقيقي في ظل غياب الحريات ووجود تنظيم واحد، ومواصلة اهتمامه بالشأن العام بصورة مستقلة.