هي وهما
الجمعة 28 أغسطس 2026 10:09 صـ 14 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد أبو الغار: مجانية التعليم ضرورة.. ومهارات الطلاب معيار القبول الجامعي محمد أبو الغار: الطبقة الوسطى هي «رمانة الميزان».. والتعليم الجيد يمنح الفقراء فرصة الصعود الاجتماعي محمد أبو الغار: الجامعات الحكومية تحافظ على مستواها رغم تضاعف أعداد الطلاب.. وأرفض التوسع في إنشاء كليات الطب محمد أبو الغار: قديما المدرسة جمعت أبناء الطبقات المختلفة ووفرت فرصًا متساوية للطلاب إمام مسجد الحسين: مقتنيات النبي بغرفة الآثار النبوية كانت بحوزة بني إبراهيم في ينبع قبل انتقالها لمصر أسامة كمال يطالب وزير التعليم العالي بفتح أبواب الجامعات لطلاب الـ IG: مالهمش ذنب في تأخر النتيجة النائب عمرو درويش: هناك حالة من السهو لدى الحكومة في إبراز ما تقدمه لصالح المواطن النائب عاطف المغاوري: أداء وزارة التموين لا نراه إلا مخابز ورغيف عيش.. وباقي احتياجات المواطن لا أثر وزير الري: خطة استراتيجية لمحطات رفع المياه لتحديد أولويات التأهيل والإحلال والصيانة استمرار قبول طلبات التقدم لمسابقة ”جوائز الصحافة المصرية” حتى الخميس 3 سبتمبر «التعليم العالي» تُذكّر طلاب مدارس STEM والنيل بموعد غلق تسجيل الرغبات نقابة النقل والمواصلات: تكثيف برامج التوعية المهنية والتدريب للعاملين والسائقين

ناس TV

محمد أبو الغار: مجانية التعليم ضرورة.. ومهارات الطلاب معيار القبول الجامعي

قال الدكتور محمد أبو الغار، الكاتب والسياسي وأستاذ الطب بجامعة القاهرة، إن مجانية التعليم تمثل ضرورة شديدة الأهمية، ويجب استمرارها لضمان إتاحة التعليم بمختلف مراحله لجميع المصريين.

وأضاف في لقائه بالإعلامي عبداللطيف المناوي، في بودكاست «رؤية أخرى»، عبر منصة «الشرق بودكاست»، أنه لا يحمّل توسع ثورة يوليو في مجانية التعليم مسؤولية تراجع مستواه، لافتًا إلى أن تأثير سياساتها التعليمية ظهر خلال الستينيات، وليس في السنوات الأولى التي أعقبت عام 1952.

وأوضح أن مجانية التعليم في مصر بدأت قبل ثورة يوليو، إذ أقر دستور عام 1923 مجانية التعليم الابتدائي، وبدأ تطبيقها خلال وزارة سعد زغلول عام 1924، ثم جعل طه حسين التعليم الثانوي مجانيًا عام 1950، فيما امتدت المجانية خلال الفترة الناصرية إلى التعليم الجامعي.

وأشار إلى أن التعليم الثانوي كان يتضمن قبل عام 1950 منحًا دراسية تتيح للطلاب المتفوقين الالتحاق به مجانًا، ثم أصبحت جميع المدارس الثانوية مجانية، وصولًا إلى مرحلة التوجيهية.

وذكر أن طه حسين اشترط تطبيق مجانية التعليم عندما عرض عليه مصطفى النحاس تولي وزارة المعارف، وبعد التأكد من إمكان تدبير الموارد المالية اللازمة، وافق على تولي المنصب واتخذ مجانية التعليم قرارًا أول له.

وشدد أبو الغار على ضرورة إتاحة التعليم الجيد مجانًا لجميع المصريين حتى نهاية المرحلة الثانوية، باعتبار هذه المراحل حقًا لكل أبناء الشعب.

وفيما يتعلق بالتعليم الجامعي، رأى إمكان تنظيم القبول وفق مهارات الطلاب وقدراتهم ومدى توافقها مع متطلبات الكليات المختلفة، بحيث تحدد كل كلية العدد الذي تستطيع استيعابه وتختار أفضل المتقدمين.

وضرب مثالًا بكلية الطب، موضحًا أنها قد تشترط الحصول على مجموع 95%، ثم تختار أفضل 300 أو 400 طالب إذا كان هذا هو العدد الملائم لقدرتها التعليمية، بدلًا من قبول ألفي طالب.

وأكد أن المفاضلة في القبول الجامعي ينبغي أن تقوم على مستوى الطلاب ومهاراتهم، بحيث يحصل أصحاب الكفاءة الأعلى على الأماكن المتاحة، بعيدًا عن قدرتهم على دفع المصروفات.