هي وهما
الإثنين 7 سبتمبر 2026 06:37 صـ 24 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«أهلًا مدارس» في المنيا.. تخفيضات تصل لـ 50% لتخفيف أعباء العام الدراسي عن الأسر قومي المرأة ببورسعيد يطلق الاجتماع الأول للجنة التنسيقية لمناهضة العنف ضد المرأة الشيخ رمضان عبدالمعز: الرضا من أعظم أخلاق سيدنا النبي علي الطيب بطلاً لـ«شاهد قبل الحذف» أمام تارا عماد.. والعرض قريبًا أمير قطر يبحث مع رئيس وزراء النرويج العلاقات الثنائية صحة الغربية تنهي استعدادها للحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة مصرع سيدة وإصابة 7 أشخاص بينهم طفلان في حادث انقلاب ميكروباص بمطروح رئيس جامعة كفر الشيخ يشيد بالمنشآت والبنية التحتية المتطورة بالجامعة الأهلية.. صور مدير أمن سوهاج يقود حملات مرورية ومرافق مكثفة لتحقيق الانضباط.. صور ضبط 14 منشأة طبية غير مرخصة و10 منشآت مخالفة خلال حملات لصحة سوهاج.. صور وزير الطاقة الأمريكي: إنتاج الولايات المتحدة من النفط والغاز لا يزال عند مستويات مرتفعة شرطة النقل والمواصلات تسجل 1007 مخالفات متنوعة خلال 48 ساعة

توك شو

رئيس مركز باريس للدراسات: حسابات واشنطن الخاطئة أدخلتها في مستنقع الحرب مع إيران

قال الدكتور عادل الغول، رئيس مركز باريس للدراسات، إن الولايات المتحدة دخلت الحرب مع إيران وهي تعتمد على حسابات لم تتحقق على أرض الواقع، معتبرًا أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تواجه صعوبة في التعامل مع تطورات المواجهة والخروج منها.

وأوضح الغول، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل مضهج عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن واشنطن كانت تعتقد في بداية الحرب التي اندلعت في 28 فبراير، أن إسقاط النظام الإيراني يمكن أن يتم خلال فترة قصيرة، مشيرًا إلى أن إسرائيل لعبت دورًا في إقناع الإدارة الأمريكية بهذا التقدير.

وأضاف أن الأيام الأولى من المواجهة شهدت توجيه ضربات قوية لإيران واستهداف عدد من القيادات البارزة، وهو ما جعل المشهد الداخلي الإيراني يبدو في حالة شديدة من الاضطراب، الأمر الذي عزز الاعتقاد بإمكانية تنفيذ المخطط الأمريكي سريعًا.

وأشار رئيس مركز باريس للدراسات إلى أن إيران تمكنت بعد ذلك من استعادة قدراتها والعودة إلى المواجهة، مستفيدة من امتلاكها خيارات وبدائل عسكرية، إلى جانب حصولها على أشكال مختلفة من الدعم من بعض الدول، ما ساهم في استمرار صمودها أمام الضغوط.

وأكد الغول أن هذه التطورات أعادت واشنطن إلى نقطة الحسابات الخاطئة، موضحًا أن الولايات المتحدة أصبحت، وفق تقديره، أمام مواجهة يصعب حسمها سريعًا، بينما تتخبط الإدارة الأمريكية في إدارة الحرب.

ولفت إلى أن الضغوط الأمريكية على طهران انتقلت من المستوى العسكري إلى السياسي ثم الاقتصادي، إلا أن هذه الأدوات لم تحقق حتى الآن الهدف المرجو، معتبرًا أن واشنطن باتت تواجه صعوبة في الخروج من الأزمة التي وجدت نفسها داخلها.