مصر تكثف جهودها لإنهاء الانقسام الفلسطيني ودعم مسار حل الدولتين
أكد الدكتور أسامة شعث، أستاذ العلوم السياسية والمستشار السابق لحركة فتح، أن مصر تواصل تحركاتها المكثفة لدعم القضية الفلسطينية وإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، بالتوازي مع جهودها لتوحيد الصف الفلسطيني وإنهاء حالة الانقسام الداخلي.
وأوضح شعث، خلال لقائه مع الإعلامية روان أبو العينين وسارة مجدي ببرنامج «صباح البلد» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن التحركات المصرية تشمل المسارات الأمنية والسياسية والوطنية، مشيرًا إلى أن القاهرة تعمل على وقف إطلاق النار وتهدئة الأوضاع على الأرض، إلى جانب دعم المسار السياسي والمفاوضات.
وأشار إلى أن الجهود المصرية تستهدف الوصول إلى حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية، مؤكدًا أن توحيد الموقف الفلسطيني يمثل عنصرًا أساسيًا في مواجهة التحديات التي تمر بها القضية خلال المرحلة الحالية.
ولفت أستاذ العلوم السياسية إلى أن الدور المصري لا يقتصر على وقف إطلاق النار والتهدئة، وإنما يمتد إلى دعم جهود إعادة إحياء المسار السياسي، فضلًا عن العمل على تقريب وجهات النظر بين الفصائل الفلسطينية وإنهاء الانقسام الداخلي.
وأوضح أن الانقسام الفلسطيني المستمر منذ عام 2007 خلف تداعيات واسعة على المستويات السياسية والأمنية والاجتماعية، وانعكس على مكانة القضية الفلسطينية وعلى أداء المؤسسة السياسية الفلسطينية في المحافل الدولية.
وأضاف أن استمرار الانقسام لنحو 20 عامًا أدى إلى تراجع القضية الفلسطينية على أكثر من مستوى، قائلًا إن القضية شهدت خلال هذه الفترة انتكاسات سياسية وأمنية واجتماعية، وهو ما يجعل إنهاء الانقسام وتوحيد الصف الفلسطيني ضرورة لمواجهة المرحلة المقبلة.






