هي وهما
السبت 15 أغسطس 2026 11:17 صـ 1 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وائل جسار ونوال الزغبي يتألقان في واحدة من أبرز حفلات صيف 2026 وزيرة البيئة تعقد اجتماعاً لاستعراض مستجدات المنظومة الإلكترونية الصحة: إجراء أكثر من 3.34 مليون عملية جراحية ضمن مبادرة الرئيس لإنهاء قوائم الانتظار التضامن الاجتماعي تعلن فتح باب التقديم لحج الجمعيات الأهلية لموسم حج 1448هـ - 2027 الثلاثاء كواليس الساعات الأخيرة لقاتل نيرة أشرف.. ”عشماوي” يروي كواليس يوم الإعدام بجمصة استشاري تغذية: السكريات المباشرة تشبه صعق البرق تدمر الكلى الأعصاب عشماوي: شاركت في تنفيذ نحو 4 آلاف حكم.. وهذا المشهد محفور بذاكرتي «حريق وزلزال».. كواليس ليلة الرعب في مستشفى التأمين الصحي بمدينة نصر استشاري تغذية: السكريات المباشرة تشبه صعق البرق تدمر الكلى الأعصاب السفينة «وادي النيل» تبحر إلى مصر و«وادي القمر» تستعد للانطلاق استشاري: البلوجرز أربكوا تخصصات التغذية والتجميل والشريعة.. وتقسيم الأطعمة لممنوع ومسموح جريمة من معلم أجيال لوحش كاسر.. “عشماوي” يكشف كواليس إعدام سبعيني اعتدى على حفيدته وقتلها

الأسرة

استشاري: البلوجرز أربكوا تخصصات التغذية والتجميل والشريعة.. وتقسيم الأطعمة لممنوع ومسموح جريمة

حذر الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، من ظاهرة تصدر غير المتخصصين أصحاب الصوت العالي للمشهد عبر المنصات الرقمية، مؤكدًا أن هذا الصخب لا يربك الأطباء علميًا، بل يعقّد طريقتهم في التعامل مع المرضى، متسائلاً عن الحاجة الدائمة إلى فرمتة أدمغة المرضى وإعادة تعبئتها بمعلومات صحيحة في مواجهة سيول المعلومات المغلوطة.

وأوضح "فهمي"، خلال لقائه مع الإعلامية غادة شريف، ببرنامج "حوار خاص"، المذاع على القناة الثانية، أن هناك ثلاثة تخصصات رئيسية تعاني حاليًا من أعباء شديدة ولغط مجتمعي واسع بسبب غياب المتخصصين واعتلاء غيرهم للمنصات لأنهم يعرفون كيف يخاطبون هوى الجمهور، وهذه التخصصات هي التغذية والتجميل والشريعة، ضاربًا مثالاً على ذلك بالقول إنك لا تجد فنانًا أو لاعبي كرة قدم أو بلوجر يخرج للحديث عن تفاصيل عملية دقيقة مثل جراحة القلب المفتوح أو الولادة القيصرية، بينما تجدهم يتحدثون بجرأة عن حنة التخسيس، أو الوصفات التجميلية، أو تفسير الآيات القرآنية بأهواء شخصية، داعمين ذلك بريفيوهات وهمية وأهداف تجارية بحتة.

وأكد أن ثلاثة أرباع ما يتم تداوله عبر السوشيال ميديا ليس سوى اشتغالات وبيزنس، موضحًا أنه لا يوجد طبيب حقيقي يخرج لذكر دواء بعينه على الهواء للدعاية أو للذم، فما ينفع شخصًا قد لا ينفع غيره.

ولفت إلى أن الطبيب البشري في التخصصات الأخرى يستمع للمريض ويصف العلاج المباشر وينتهي الأمر، بينما في التغذية يواجه الطبيب قناعات مسبقة لدى المريض مستمدة من وصفات الأقارب والبلوجرز، رافضًا فكرة تصنيف أطعمة الله الطبيعية كالخضروات، الفواكه، اللحوم، والجبن إلى أطعمة ضارة وصحية بالمطلق، معتبرًا أن تقسيم الأكل لصح وغلط أو ممنوع ومسموح هو جريمة في حق التغذية.

ولخص استشاري التغذية العلاجية القاعدة الصحيحة في أن الحكم الوحيد هو ما يتعبك تجنبه، فإذا كان شخص ما يتحسس من الفراولة فعليه الابتعاد عنها، بينما يستمتع بها الآخرون بشكل طبيعي، مؤكدًا أن تعميم التجارب الشخصية وفرض الأذواق الفردية على الجمهور بدعوى أن هذا الطعام سيء هو أمر غير مقبول ومستفز علميًا.

موضوعات متعلقة