الإفتاء: صيانة الود بين الزوجين يبدأ بالاحترام والتفاهم والتجمل والتغافل
أكد الدكتور أحمد بسيوني، مدير مركز الإمام الليث بن سعد لفقه التعايش بدار الإفتاء المصرية، أهمية اهتمام الزوجين بمظهرهما الخارجي والتجمل كل منهما للآخر، موضحًا أن ذلك يسهم في زيادة الود والمحبة بينهما، ويعزز أواصر العلاقة الزوجية.
وقال “بسيوني”، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “هذا الصباح”، عبر شاشة “إكسترا نيوز”، إن تعبير «صيانة الود» يعكس حقيقة مهمة، وهي أن الود بين الزوجين لابد أن يكون موجودًا، مستشهدًا بقول الله سبحانه وتعالى: «ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة».
وأوضح أن هذه المودة وهذا الود يحتاجان دائمًا إلى صيانة وترميم، مشيرًا إلى أن الصيانة والترميم يتحققان من خلال أن يكون بين الزوجين احترام وتفاهم وحوار.
وأضاف: «دايمًا بنقول إن الزواج يا جماعة مبني على الإحسان، إن الزواج مبني على التغافل»، موضحًا أن التغافل ركن أساسي في الحياة الزوجية، وأن العلماء والمشايخ كانوا يقولون: «التغافل تسعة أعشار حسن الخلق».
وأشار إلى قول الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم: «ولا تنسوا الفضل بينكم»، مؤكدًا ضرورة أن يكون هناك تراحم واحترام ومودة بين الزوجين، موضحًا أن الاحترام والمودة يعززان الثقة التي من المفترض أن تكون موجودة بينهما.
وشدد بسيوني على ضرورة أن يعتني الزوجان بهذه الأمور، موضحًا أن الزوجين «نفس واحدة»، كما أخبر الله سبحانه وتعالى في القرآن، وأن كل واحد منهما يجب أن يسعى إلى أن يكون للآخر «رد وسند وداعم».
وأكد أهمية التكامل بين الشريكين في الحياة، قائلًا إن المطلوب أن يكون كل واحد منهما سندًا للآخر، وألا يكون عبئًا عليه، حتى يعيش الزوجان معًا في راحة وسعادة، موضحًا أن هذا هو ما يتوخاه الإسلام ويطلبه من كل زوج.
وفي ختام حديثه، أكد أن هذه المبادئ تمثل أساسًا مهمًا للحفاظ على العلاقة الزوجية، بينما جرى توجيه الشكر للدكتور أحمد بسيوني، مدير مركز الإمام الليث بن سعد لفقه التعايش بدار الإفتاء المصرية، على مشاركته وتوضيح هذه النقاط المتعلقة بالعلاقات الأسرية والزوجية.
وأكد الدكتور أحمد بسيوني، مدير مركز الإمام الليث بن سعد لفقه التعايش بدار الإفتاء المصرية، أهمية شغل أوقات فراغ الأبناء بكل ما هو مفيد ونافع، مشيرًا إلى أن الفراغ قد يكون سببًا في وقوع الكثير من المشكلات، وأن توجيه الأبناء واستثمار أوقات فراغهم يمثل مسؤولية تقع على عاتق الوالدين.
الفراغ قد يكون سببًا في وقوع الكثير من المشكلات
وقال إن الله سبحانه وتعالى طلب من الوالدين الإحسان إلى أبنائهم بالتربية والرعاية والتقويم والتهذيب، مؤكدًا أن التربية والرعاية والتقويم والتهذيب «واجب شرعي وليس شيئًا ترفيهيًا».






