هي وهما
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 08:09 صـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الرئيس السيسي: الحروب الحديثة تستهدف نشر اليأس ووقف البناء واغتيال المسئولين معنويا الرئيس السيسي: رفع جودة التعليم ضرورة لإعداد أجيال قادرة على مواكبة الذكاء الاصطناعي رضا فرحات: منتدى مصر للتعدين يفتح آفاقا جديدة للاستثمار وتعظيم الثروات المعدنية النائب عمرو فهمي: توجيهات الرئيس السيسي للحكومة تعزز مسار الدولة لتحسين مستوى معيشة المواطنين رشاد عبدالغني: توجيهات الرئيس السيسي للحكومة والمحافظين تضع تخفيف الأعباء عن المواطنين على رأس أولوياتهم نائب ”حماة الوطن”: اجتماع الرئيس السيسي بالحكومة والمحافظين والعمد رسالة قوة للداخل والخارج رئيس الوزراء يعقد مائدة مستديرة حول تطوير قطاع التعدين وتعزيز ثقة المستثمرين بدل الثلاثاء.. الخميس 8 أكتوبر إجازة رسمية بمناسبة عيد القوات المسلحة الرئيس السيسي يؤكد أهمية حُسن استغلال موارد الدولة وترسيخ الثقة في مؤسساتها برج العقرب.. حظك اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 برج الميزان.. حظك اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 برج العذراء.. حظك اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026

ناس TV

من معلم أجيال لوحش كاسر.. “عشماوي” يكشف كواليس إعدام سبعيني اعتدى على حفيدته وقتلها

كشف رجب عشماوي، أشهر منفذ أحكام إعدام في مصر، عن كواليس واحدة من أقسى الجرائم التي تهز الأبدان؛ قضية بطلها رجل قضى عمره معلمًا للأجيال، ليتحول في خريف عمره إلى وحش كاسر ينهش في لحب طفلة بريئة من دمه وفلذة كبده.

وروى "عشماوي", خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، تفاصيل إحدى أقسى مأمورياته؛ والتي استهدفت مدينًا تجاوز السبعين من عمره، وكان في الماضي قامة تربوية يعلم الأجيال داخل الفصول الدراسية، موضحًا أنه خلف هذه الواجهة التربوية المزعومة، كانت الكارثة؛ إذ قام هذا العجوز باغتصاب حفيدته الطفلة التي لم تتجاوز السابعة أو الثامنة من عمرها، وهي ابنة ابنته التي ائتمنته عليها، وحين شعر الجاني بخطر افتضاح أمره وأن الطفلة قد تفاتح أمها بما حدث، لم يتردد في ارتكاب جريمة أفظع؛ فقام بقتلها ليخفي معالم جريمته الشنعاء وليقضي على الشاهد الوحيد على انحطاطه الأخلاقي.

وتابع: "أين أنت يا معلم الأجيال.. يا من كنت تقف لتدرس لنا ولأبنائنا في المدارس، لتنتهي بك المطاف إلى هذا الدرك السحيق من الإجرام؟".

وعن تفاصيل لحظات الإعدام لهذا المعلم المتقاعد، أوضح أن المدان لم ينطق بكلمة واحدة طوال المأمورية، ولم يبدِ أي تعليق أو دفاع عن النفس، مفسرًا ذلك بقوله إن حالة الندم العميق والصدمة تطبق على عقول هؤلاء المدانين في لحظاتهم الأخيرة، حيث تلتهم الأفكار عقولهم بصمت قاتل، متسائلاً كيف لا يفكر الإنسان في عاقبة أفعاله قبل أن يرتكب جرائم تُوصله حتمًا إلى منصة الميل وحبل عشماوي.

وأعرب عشماوي عن أسفه الشديد للتحولات السلبية الخطيرة التي يشهدها النسيج المجتمعي، مؤكدًا أن ضغوط الحياة وقسوتها، مهما بلغت حدتها، لا يمكن أبدًا أن تبرر ارتكاب جريمة قتل أو تجاوز الأخلاق والشرائع، معقبًا: "أفضل أن أعيش متسولاً أطلب الرزق من الله على أن أرتكب جريمة تقودني إلى حبل المرتزقة أو ترتدي البدلة الحمراء"، داعيًا المولى عز وجل أن يحفظ المجتمع والنفوس من هذا السقوط المروع.

موضوعات متعلقة