هي وهما
السبت 15 أغسطس 2026 11:16 صـ 1 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وائل جسار ونوال الزغبي يتألقان في واحدة من أبرز حفلات صيف 2026 وزيرة البيئة تعقد اجتماعاً لاستعراض مستجدات المنظومة الإلكترونية الصحة: إجراء أكثر من 3.34 مليون عملية جراحية ضمن مبادرة الرئيس لإنهاء قوائم الانتظار التضامن الاجتماعي تعلن فتح باب التقديم لحج الجمعيات الأهلية لموسم حج 1448هـ - 2027 الثلاثاء كواليس الساعات الأخيرة لقاتل نيرة أشرف.. ”عشماوي” يروي كواليس يوم الإعدام بجمصة استشاري تغذية: السكريات المباشرة تشبه صعق البرق تدمر الكلى الأعصاب عشماوي: شاركت في تنفيذ نحو 4 آلاف حكم.. وهذا المشهد محفور بذاكرتي «حريق وزلزال».. كواليس ليلة الرعب في مستشفى التأمين الصحي بمدينة نصر استشاري تغذية: السكريات المباشرة تشبه صعق البرق تدمر الكلى الأعصاب السفينة «وادي النيل» تبحر إلى مصر و«وادي القمر» تستعد للانطلاق استشاري: البلوجرز أربكوا تخصصات التغذية والتجميل والشريعة.. وتقسيم الأطعمة لممنوع ومسموح جريمة من معلم أجيال لوحش كاسر.. “عشماوي” يكشف كواليس إعدام سبعيني اعتدى على حفيدته وقتلها

ناس TV

من معلم أجيال لوحش كاسر.. “عشماوي” يكشف كواليس إعدام سبعيني اعتدى على حفيدته وقتلها

كشف رجب عشماوي، أشهر منفذ أحكام إعدام في مصر، عن كواليس واحدة من أقسى الجرائم التي تهز الأبدان؛ قضية بطلها رجل قضى عمره معلمًا للأجيال، ليتحول في خريف عمره إلى وحش كاسر ينهش في لحب طفلة بريئة من دمه وفلذة كبده.

وروى "عشماوي", خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، تفاصيل إحدى أقسى مأمورياته؛ والتي استهدفت مدينًا تجاوز السبعين من عمره، وكان في الماضي قامة تربوية يعلم الأجيال داخل الفصول الدراسية، موضحًا أنه خلف هذه الواجهة التربوية المزعومة، كانت الكارثة؛ إذ قام هذا العجوز باغتصاب حفيدته الطفلة التي لم تتجاوز السابعة أو الثامنة من عمرها، وهي ابنة ابنته التي ائتمنته عليها، وحين شعر الجاني بخطر افتضاح أمره وأن الطفلة قد تفاتح أمها بما حدث، لم يتردد في ارتكاب جريمة أفظع؛ فقام بقتلها ليخفي معالم جريمته الشنعاء وليقضي على الشاهد الوحيد على انحطاطه الأخلاقي.

وتابع: "أين أنت يا معلم الأجيال.. يا من كنت تقف لتدرس لنا ولأبنائنا في المدارس، لتنتهي بك المطاف إلى هذا الدرك السحيق من الإجرام؟".

وعن تفاصيل لحظات الإعدام لهذا المعلم المتقاعد، أوضح أن المدان لم ينطق بكلمة واحدة طوال المأمورية، ولم يبدِ أي تعليق أو دفاع عن النفس، مفسرًا ذلك بقوله إن حالة الندم العميق والصدمة تطبق على عقول هؤلاء المدانين في لحظاتهم الأخيرة، حيث تلتهم الأفكار عقولهم بصمت قاتل، متسائلاً كيف لا يفكر الإنسان في عاقبة أفعاله قبل أن يرتكب جرائم تُوصله حتمًا إلى منصة الميل وحبل عشماوي.

وأعرب عشماوي عن أسفه الشديد للتحولات السلبية الخطيرة التي يشهدها النسيج المجتمعي، مؤكدًا أن ضغوط الحياة وقسوتها، مهما بلغت حدتها، لا يمكن أبدًا أن تبرر ارتكاب جريمة قتل أو تجاوز الأخلاق والشرائع، معقبًا: "أفضل أن أعيش متسولاً أطلب الرزق من الله على أن أرتكب جريمة تقودني إلى حبل المرتزقة أو ترتدي البدلة الحمراء"، داعيًا المولى عز وجل أن يحفظ المجتمع والنفوس من هذا السقوط المروع.

موضوعات متعلقة