هي وهما
الخميس 24 سبتمبر 2026 06:45 صـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية خلال لقاء بنظيرته الفنلندية: يجب خفض التصعيد بالمنطقة وتغليب الحلول الدبلوماسية أمين «البحوث الإسلامية»: إصدارات جديدة حول النسب الشريف الفترة المقبلة إسماعيل يوسف يبحث مع جاد الله أوضاع قطاع الناشئين بالمصري احتفاء المدربين بحسام حسن خلال مشاركته في الرخصة PRO رئيس الوزراء: لا يمكن الحديث عن الحق في التنمية مع استمرار النزاعات والاحتلال والتهجير محافظ دمياط يكرّم حفظة القرآن بجامعة دمياط وكيل تعليم الشرقية يتابع انتظام الدراسة بمدارس القرين رئيس جامعة كفر الشيخ يشهد الجلسة العلنية لاختيار الأطباء المقيمين والمعيدين بكلية الطب إعادة فتح باب التحويلات الإلكترونية بين المدارس في القاهرة رشاد عبدالغني: كلمة مدبولي بالأمم المتحدة تجسد ثوابت مصر وتؤكد حتمية الدولة الفلسطينية ورفض التهجير وزير الخارجية يشارك في تدشين لوحة تذكارية بمجلس الأمن تخليداً لذكرى المندوبين الدائمين الذين وافتهم المنية وزير الخارجية يلتقي نظيره الروسي ويؤكدان مواصلة تطوير أوجه التعاون الاقتصادي المشترك

خارجي وداخلي

الأوقاف عبر صحح مفاهيمك: التنمر مش هزار.. تعليق ساخر ممكن يهز ثقة إنسان في نفسه

نشرت وزارة الأوقاف منشورا جديدا عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي ومنصتها الرقمية، ضمن مبادرة صحح مفاهيمك بعنوان:"التنمُّر مش هزار".

وبدأت وزارة الأوقاف منشورها:"ساعات بنقول كلمة عشان نضحك، أو نهزر على شكل حد، أو طريقته، أو اسمه، ونفتكر إن الموضوع خلص في لحظته.. لكن ممكن الكلمة تسيب أثر في نفس صاحبها سنين، من غير ما نحس".

واضافت الوزارة:"كلمة صغيرة، أو نظرة فيها استهزاء، أو تعليق ساخر، ممكن تهز ثقة إنسان في نفسه، وده بيخلّي التنمر أخطر بكتير من مجرد هزار، والتنمر مش هزار.. ده سلوك مؤذي، وديننا نهانا عن السخرية من الناس أو التقليل منهم".

واستشهدت الوزارة بقول الله تعالى:{يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا يَسْخَرْ قَوْ مِّن قَوْم عَسَىٰٓ أَن يَكُونُوا۟ خَيْرا مِّنْهُمْ} [الحجرات: ١١، يعني ما تستهزئش بحد، وما تفتكرش إنك أفضل منه.. يمكن يكون هو عند ربنا أكرم وبقول سيدنا النبي قال:«المسلمُ من سَلِمَ الناسُ من لسانِه ويدِه» [رواه النسائي]".

وأشارت إلى أن:"يعني المسلم الحقيقي ما يكونش سبب في أذى حد، لا بكلمة ولا بتصرف وواللي لازم نفتكره إن الكلمة عليها حساب.. ممكن تقولها في لحظة وتنسى، لكن لو جرحت إنسان أو أذيته، فالموضوع مش هزار عند ربنا، مستشهدة بقول سيدنا النبي علّمنا إن «الكلمة الطيبة صدقة» [رواه البخاري]".

وأضافت:"فخلّي كلامك دايمًا سبب في جبر خاطر، مش كسر خاطر.. وسبب في تشجيع إنسان، مش التقليل منه، والتربية بتبدأ من البيت؛ لما الطفل يشوف أهله بيحترموا الناس في كلامهم وتعاملهم، بيتعلم الاحترام، ولما يتعود على السخرية والاستهزاء، ممكن يفتكر إن ده أسلوب عادي ويكرره مع غيره".

ولفتت إلى:"قبل ما تهزر على حد.. اسأل نفسك: لو كنت مكانه، كنت هتقبل الكلام ده؟، وافتكر دايمًا: أنت ممكن تضحك لحظة، لكن غيرك يفضل شايل أثر الكلمة وقت طويل.. وفي النهاية، كل كلمة خرجت منك أنت مسئول عنها قدام ربنا واختار كلامك بعناية.. لأن الكلمة ممكن تكون صدقة، وممكن تكون أذى، والاختيار في إيدك".

موضوعات متعلقة