هي وهما
الأحد 9 أغسطس 2026 03:32 مـ 24 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأهلي يجهز عرضه النهائي لحسم صفقة موهبة غزل المحلة محمد شريف على أعتاب الانتقال للشرطة العراقي مرموش أساسيا في تشكيل مانشستر سيتي أمام أتليتكو مدريد شوبير: محمد شريف كان سينتقل إلى الزمالك لولا أزمة إيقاف القيد الأوقاف عبر صحح مفاهيمك: التنمر مش هزار.. تعليق ساخر ممكن يهز ثقة إنسان في نفسه وزير الخارجية: قطعنا شوطًا ضمن جهود توحيد المؤسسة العسكرية الليبية مجدي البدوي: لجنة عمالية بإحدى المحافظات تُصدر عضويات محرر.. و90% من صحفيي مصر أعضاء بالنقابة العمالية أزمة خطوط المحمول.. النائب محمد أبو النصر: يجب محاسبة وتغليظ العقوبات على الشركات المخالفة حزب الوفد يطلق برنامج تأهيل الكوادر لخوض انتخابات المجالس المحلية وزير الخارجية: علاقات مصر وسوريا طبيعية وتسير بشكل جيد.. وأعتزم زيارة دمشق وزير العدل يتفقد مدينة العدالة ويشيد بدور المونوريل في ربط العاصمة الجديدة بالقاهرة الكبرى رئيس الوزراء يتفقد مجمع محطات تحلية مياه البحر بالرميلة

ناس TV

أحد ضحايا ”القاضي المزيف”: خدعني باسم العمل الخيري ثم ادعى تعرضه لحادث لسلب أموالي

كشف محمود نبوي، أحد ضحايا "القاضي المزيف"، عن تفاصيل سلب أمواله عبر شبكة الإنترنت، موضحًا أن العلاقة بدأت بإضافة عادية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، حيث تضم قائمة أصدقائي ضباطًا ومستشارين بحكم طبيعة عملي في مجال السياحة.

وقال "نبوي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي سعد غنيم، ببرنامج "في اليوم السابع"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه تفاجئ بالقاضي المزيف يراسلني طلبًا للمساعدة في تجهيز عروس يتيمة بمبالغ بسيطة، ادعاءً منه بالقيام بأعمال خيرية، مشيرًا إلى أنه بعد أيام، ادعى تعرضه لحادث سير وتلف بطاقاته الائتمانية، طالبًا استعارة مبلغ 5000 جنيه لحين ميسرة، ولإزالة شكوكي حول احتمال كونه حسابًا وهميًا، طلبت أن يتصل بي عبر تقنية البث المباشر، وبالفعل تحدث معي إلكترونيًا مما بدد شكوكي مؤقتًا، فقمت بتحويل مبلغ 1500 جنيه.

وأشار إلى أنه بعد مماطلة المتهم وتكرار الوعود بالسداد، قام بحظره على وسائل التواصل، وعند الاستعانة بزميل آخر لاستدراجه بالطريقة ذاتها، طلب المتهم مبالغ أخرى، مشترطًا إرسال صور لبطاقته شخصية وكارنيه القضاء لتأكيد الهوية.

وأكد أنه فور حصوله على صور المستندات المزورة، اتجه مباشرة إلى مباحث الإسكندرية لتقديم بلاغ رسمي، ليتبين لاحقًا أن البطاقات والكارنيهات مزورة بالكامل، وتتوالى بعد ذلك البلاغات من ضحايا آخرين سُلبت منهم مبالغ طائلة.

rel="nofollow" target="_blank">