هي وهما
السبت 1 أغسطس 2026 06:44 مـ 16 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أمين البحوث الإسلامية يتفقد منطقة وعظ قنا ويؤكد ضرورة الانضباط في العمل وتطوير الأداء الدعوي الرئيس الفرنسي يثمّن المساندة المصرية لفرنسا في الظرف الراهن الزراعة تستعرض الجهود والأنشطة البحثية والتنموية لمركز بحوث الصحراء خلال يوليو 2026 عصام هلال: نجاح المرحلة الثانية يعكس مكانة مصر المحورية ودورها الراسخ في دعم الأمن الإقليمي والقضية الفلسطينية أستاذ علوم سياسية: مصر أحبطت مخططات تهجير الفلسطينيين وتمسكت بحل الدولتين رغم التعنت الإسرائيلي عياد رزق: نجاح اتفاق المرحلة الثانية في غزة يجسد فاعلية التحركات المصرية بقيادة الرئيس السيسي برلماني: الموافقة على المرحلة الثانية للاتفاق الإطاري تجسيد لنجاح الرؤية المصرية الشاملة للحفاظ على حقوق فلسطين إبراهيم ضيف: الاتفاق الإطاري الأخير ينطق بعظمة وحنكة التحركات المصرية لإيجاد مخرج للأزمة الفلسطينية حزب التحرير المصري: الدبلوماسية المصرية تفرض واقعا جديدا لصالح الحق الفلسطيني في الاتفاق الإطاري معز السبكي: الموقف المصري من الأزمة الفلسطينية يبرهن على التزام قومي تاريخي لا يتزعزع اللواء محسن الفحام: الرؤية الأمنية والسياسية المصرية نجحت في معالجة تعقيدات المشهد الفلسطيني كمال حسنين: موافقة الفصائل على الاتفاق الإطاري ثمرةٌ لجهود مصرية مخلصة لا تتوقف

ملفات

برلماني: الموافقة على المرحلة الثانية للاتفاق الإطاري تجسيد لنجاح الرؤية المصرية الشاملة للحفاظ على حقوق فلسطين

أكد الدكتور أحمد منصور، نائب رئيس حزب المؤتمر، أن مصر كانت ولا تزال الصدر الحنون والحامي الأول للقضية الفلسطينية، مشدداً على أن السياسة الخارجية المصرية تخوض معركة شريفة لحقن دماء الأشقاء وصيانة مقدراتهم.

وأشار "منصور" إلى أن القضية الفلسطينية تظل في مقدمة اهتمامات الأجندة المصرية، وأنه رغم التحديات الكثيرة والضاغطة الموجودة، إلا أن هذا الملف يعد بحق "أم القضايا" بالنسبة للدولة المصرية. وهذا ما ظهر جلياً وبشكل لا يدع مجالاً للشك من خلال الجهود الضخمة التي قامت بها القيادة السياسية والأجهزة المعنية خلال الفترة الماضية، لا سيما إبداء الفصائل الفلسطينية الموافقة على المرحلة الثانية من الاتفاق الإطاري.

وأوضح نائب رئيس حزب المؤتمر، أن الأجهزة المصرية عملت بحنكة منقطعة النظير لإزالة العقبات الشائكة أمام تنفيذ بنود الاتفاق الإطاري وتهيئة الجو المناسب للوصول إلى تفاهمات حقيقية وملموسة على أرض الواقع.

وشدد "منصور" على أن انتزاع موافقة الفصائل الفلسطينية على المرحلة الثانية من هذا الاتفاق يحسب لصلابة المفاوض المصري، الذي يمتلك أدوات التأثير والنزاهة للربط بين أطراف الصراع وتحقيق مكاسب حقيقية للشعب الفلسطيني المحاصر.

واختتم الدكتور أحمد منصور تصريحاته بالحديث عن اعتزاز الأحزاب والقوى الوطنية بالدور الذي تلعبه القيادة السياسية، معرباً عن ثقته المطلقة في قدرة الدولة المصرية على العبور بالمنطقة نحو بر الأمان وتحقيق العدالة المنشودة.

موضوعات متعلقة