برلماني: الموافقة على المرحلة الثانية للاتفاق الإطاري تجسيد لنجاح الرؤية المصرية الشاملة للحفاظ على حقوق فلسطين

أكد الدكتور أحمد منصور، نائب رئيس حزب المؤتمر، أن مصر كانت ولا تزال الصدر الحنون والحامي الأول للقضية الفلسطينية، مشدداً على أن السياسة الخارجية المصرية تخوض معركة شريفة لحقن دماء الأشقاء وصيانة مقدراتهم.
وأشار "منصور" إلى أن القضية الفلسطينية تظل في مقدمة اهتمامات الأجندة المصرية، وأنه رغم التحديات الكثيرة والضاغطة الموجودة، إلا أن هذا الملف يعد بحق "أم القضايا" بالنسبة للدولة المصرية. وهذا ما ظهر جلياً وبشكل لا يدع مجالاً للشك من خلال الجهود الضخمة التي قامت بها القيادة السياسية والأجهزة المعنية خلال الفترة الماضية، لا سيما إبداء الفصائل الفلسطينية الموافقة على المرحلة الثانية من الاتفاق الإطاري.
وأوضح نائب رئيس حزب المؤتمر، أن الأجهزة المصرية عملت بحنكة منقطعة النظير لإزالة العقبات الشائكة أمام تنفيذ بنود الاتفاق الإطاري وتهيئة الجو المناسب للوصول إلى تفاهمات حقيقية وملموسة على أرض الواقع.
وشدد "منصور" على أن انتزاع موافقة الفصائل الفلسطينية على المرحلة الثانية من هذا الاتفاق يحسب لصلابة المفاوض المصري، الذي يمتلك أدوات التأثير والنزاهة للربط بين أطراف الصراع وتحقيق مكاسب حقيقية للشعب الفلسطيني المحاصر.
واختتم الدكتور أحمد منصور تصريحاته بالحديث عن اعتزاز الأحزاب والقوى الوطنية بالدور الذي تلعبه القيادة السياسية، معرباً عن ثقته المطلقة في قدرة الدولة المصرية على العبور بالمنطقة نحو بر الأمان وتحقيق العدالة المنشودة.

