هي وهما
السبت 1 أغسطس 2026 06:33 مـ 16 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أمين البحوث الإسلامية يتفقد منطقة وعظ قنا ويؤكد ضرورة الانضباط في العمل وتطوير الأداء الدعوي الرئيس الفرنسي يثمّن المساندة المصرية لفرنسا في الظرف الراهن الزراعة تستعرض الجهود والأنشطة البحثية والتنموية لمركز بحوث الصحراء خلال يوليو 2026 عصام هلال: نجاح المرحلة الثانية يعكس مكانة مصر المحورية ودورها الراسخ في دعم الأمن الإقليمي والقضية الفلسطينية أستاذ علوم سياسية: مصر أحبطت مخططات تهجير الفلسطينيين وتمسكت بحل الدولتين رغم التعنت الإسرائيلي عياد رزق: نجاح اتفاق المرحلة الثانية في غزة يجسد فاعلية التحركات المصرية بقيادة الرئيس السيسي برلماني: الموافقة على المرحلة الثانية للاتفاق الإطاري تجسيد لنجاح الرؤية المصرية الشاملة للحفاظ على حقوق فلسطين إبراهيم ضيف: الاتفاق الإطاري الأخير ينطق بعظمة وحنكة التحركات المصرية لإيجاد مخرج للأزمة الفلسطينية حزب التحرير المصري: الدبلوماسية المصرية تفرض واقعا جديدا لصالح الحق الفلسطيني في الاتفاق الإطاري معز السبكي: الموقف المصري من الأزمة الفلسطينية يبرهن على التزام قومي تاريخي لا يتزعزع اللواء محسن الفحام: الرؤية الأمنية والسياسية المصرية نجحت في معالجة تعقيدات المشهد الفلسطيني كمال حسنين: موافقة الفصائل على الاتفاق الإطاري ثمرةٌ لجهود مصرية مخلصة لا تتوقف

ملفات

اللواء محسن الفحام: الرؤية الأمنية والسياسية المصرية نجحت في معالجة تعقيدات المشهد الفلسطيني

أكد اللواء محسن الفحام، خبير إدارة الأزمات، أن التعاطي المصري مع الأزمة الفلسطينية يمثل درساً بليغاً في العلوم الأمنية والاستراتيجية وإدارة الأزمات المعقدة، لما يتسم به الموقف المصري من هدوء وتوازن وحسم في الأوقات الحرجة.

وأفاد اللواء محسن الفحام بأن القضية الفلسطينية تأتي دوماً في مقدمة اهتمامات الأجندة المصرية، وأنه رغم التحديات الجسيمة والمخاطر الأمنية الموجودة على الحدود، إلا أن هذا الملف يعتبر "أم القضايا" بالنسبة للدولة المصرية. وظهرت هذه الحقيقة جلية في الجهود المكثفة التي قامت بها القيادة السياسية والأجهزة المعنية خلال الفترة الماضية، خاصة فيما يتعلق بإبداء الفصائل الفلسطينية الموافقة على المرحلة الثانية من الاتفاق الإطاري.

وأضاف خبير إدارة الأزمات، أن الأجهزة المعنية المصرية استطاعت تفكيك عناصر الأزمة المعقدة عبر سيناريوهات مدروسة بدقة، أخذت في الاعتبار حماية الأمن القومي المصري وفي الوقت ذاته حماية المقدرات الشعبية الفلسطينية وإعادة الأمل في الاستقرار.

ولفت "الفحام" إلى أن الوصول لتوافق الفصائل على المرحلة الثانية من الاتفاق الإطاري يثبت كفاءة المفاوض المصري وقدرته على تقريب وجهات النظر المتباعدة جداً عبر الحوار البناء واستغلال أدوات الضغط المتوازنة بأسلوب أمني وسياسي راقٍ.

واختتم اللواء محسن الفحام تصريحاته بالـتأكيد على أن الدور المصري في القضية الفلسطينية لا يمكن الاستغناء عنه أو استبداله بأي طرف آخر، مشدداً على أن الرؤية الأمنية الشاملة لمصر هي الضمانة الوحيدة لمنع انفجار المنطقة وإحراز سلام عادل ومستدام.