هي وهما
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 07:59 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب بسام الصواف عن رسوم التقاضي عن بُعد: ماذا لو لم يملك المواطن القدرة على دفعها؟ الشباب والحضور الرقمي في صدارة الأولويات.. حزب المحافظين يرسم المرحلة الجديدة لمجلسه التنفيذي نائب بالشيوخ: مصر والسعودية جسر العمل العربي المشترك والتنسيق بينهما ضرورة استراتيجية حزب المصريين الأحرار: القاهرة والرياض أمام مسئولية تاريخية لتعزيز الأمن والاستقرار العربي حزب النور: نرحب بزيارة ولي العهد السعودي لمصر وندعم مزيدًا من التقارب بين البلدين وكيل اتصالات النواب: التنسيق المصري السعودي ركيزة أساسية لمواجهة تحديات المنطقة النائب محمد حمزة: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تدعم وحدة الموقف العربي وكيل العلاقات الخارجية بالشيوخ: زيارة ولي العهد السعودي لمصر تثبت دعائم الأمن القومي العربي النائب تامر عبد الحميد: التوافق السياسي بين مصر والسعودية يُمثل ركيزة لحماية الأمن القومي العربي واستقرار المنطقة الفنان ياسر علي ماهر: مسارح الشركات ومراكز الشباب والمدارس في حالة تراجع.. والشغف اختفى أتشطر على البردعة يحصد جائزتي أفضل مخرج وفيلم في مهرجان آيوا للأفلام الإفريقية الخميس.. ‏هشام ماجد وأبطال مسرحية خيال مريض ضيوف منى الشاذلي

ملفات

حزب التحرير المصري: الدبلوماسية المصرية تفرض واقعا جديدا لصالح الحق الفلسطيني في الاتفاق الإطاري

أوضح ممدوح عبد الحكيم، رئيس حزب التحرير المصري، أن تحركات الدولة المصرية في التعامل مع الملف الفلسطيني تعكس ثقل الدولة وثوابتها التاريخية الراسخة، وتبرهن على أن القاهرة هي الحصن الأول للدفاع عن أمن واستقرار الأمة.

وأشار "عبد الحكيم" إلى أن القضية الفلسطينية في مقدمة اهتمامات الأجندة المصرية، وأنه رغم التحديات الصعبة الموجودة في المنطقة، إلا أن هذا الملف لا يزال هو "أم القضايا" بالنسبة للدولة المصرية.. وجاء ذلك مظهراً للجميع عبر الجهود الجبارة التي قامت بها القيادة السياسية والأجهزة المعنية خلال الفترة الماضية، خاصة بالتزامن مع إبداء الفصائل الفلسطينية الموافقة على المرحلة الثانية من الاتفاق الإطاري.

وأوضح رئيس حزب التحرير المصري، أن الوساطة المصرية اتسمت بالتجرد الكامل والبحث عن المصلحة العليا للشعب الفلسطيني وتفادي الدخول في سجالات جانبية، مما أتاح فرصة تاريخية لإحراز تقدم حقيقي في الاتفاق الإطاري.

وأضاف أن الموافقة الفصائلية على استكمال المرحلة الثانية للاتفاق الإطاري تشير إلى النجاح الكبير للسياسة المصرية التي استطاعت ببراعة توحيد مواقف الفصائل المختلفة نحو هدف أسمى وهو حقن الدماء واستعادة حقوقهم.

واختتم ممدوح عبد الحكيم تصريحاته مؤكداً أن مصر بقيادتها وأجهزتها الوطنية تقدم درساً تاريخياً في الوفاء والتصدي للمسؤوليات القومية، مؤكداً دعم الحزب التام لكل خطوات الدولة المصرية في هذا الملف المصيري.

موضوعات متعلقة