هي وهما
السبت 1 أغسطس 2026 06:36 مـ 16 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أمين البحوث الإسلامية يتفقد منطقة وعظ قنا ويؤكد ضرورة الانضباط في العمل وتطوير الأداء الدعوي الرئيس الفرنسي يثمّن المساندة المصرية لفرنسا في الظرف الراهن الزراعة تستعرض الجهود والأنشطة البحثية والتنموية لمركز بحوث الصحراء خلال يوليو 2026 عصام هلال: نجاح المرحلة الثانية يعكس مكانة مصر المحورية ودورها الراسخ في دعم الأمن الإقليمي والقضية الفلسطينية أستاذ علوم سياسية: مصر أحبطت مخططات تهجير الفلسطينيين وتمسكت بحل الدولتين رغم التعنت الإسرائيلي عياد رزق: نجاح اتفاق المرحلة الثانية في غزة يجسد فاعلية التحركات المصرية بقيادة الرئيس السيسي برلماني: الموافقة على المرحلة الثانية للاتفاق الإطاري تجسيد لنجاح الرؤية المصرية الشاملة للحفاظ على حقوق فلسطين إبراهيم ضيف: الاتفاق الإطاري الأخير ينطق بعظمة وحنكة التحركات المصرية لإيجاد مخرج للأزمة الفلسطينية حزب التحرير المصري: الدبلوماسية المصرية تفرض واقعا جديدا لصالح الحق الفلسطيني في الاتفاق الإطاري معز السبكي: الموقف المصري من الأزمة الفلسطينية يبرهن على التزام قومي تاريخي لا يتزعزع اللواء محسن الفحام: الرؤية الأمنية والسياسية المصرية نجحت في معالجة تعقيدات المشهد الفلسطيني كمال حسنين: موافقة الفصائل على الاتفاق الإطاري ثمرةٌ لجهود مصرية مخلصة لا تتوقف

ملفات

حزب التحرير المصري: الدبلوماسية المصرية تفرض واقعا جديدا لصالح الحق الفلسطيني في الاتفاق الإطاري

أوضح ممدوح عبد الحكيم، رئيس حزب التحرير المصري، أن تحركات الدولة المصرية في التعامل مع الملف الفلسطيني تعكس ثقل الدولة وثوابتها التاريخية الراسخة، وتبرهن على أن القاهرة هي الحصن الأول للدفاع عن أمن واستقرار الأمة.

وأشار "عبد الحكيم" إلى أن القضية الفلسطينية في مقدمة اهتمامات الأجندة المصرية، وأنه رغم التحديات الصعبة الموجودة في المنطقة، إلا أن هذا الملف لا يزال هو "أم القضايا" بالنسبة للدولة المصرية.. وجاء ذلك مظهراً للجميع عبر الجهود الجبارة التي قامت بها القيادة السياسية والأجهزة المعنية خلال الفترة الماضية، خاصة بالتزامن مع إبداء الفصائل الفلسطينية الموافقة على المرحلة الثانية من الاتفاق الإطاري.

وأوضح رئيس حزب التحرير المصري، أن الوساطة المصرية اتسمت بالتجرد الكامل والبحث عن المصلحة العليا للشعب الفلسطيني وتفادي الدخول في سجالات جانبية، مما أتاح فرصة تاريخية لإحراز تقدم حقيقي في الاتفاق الإطاري.

وأضاف أن الموافقة الفصائلية على استكمال المرحلة الثانية للاتفاق الإطاري تشير إلى النجاح الكبير للسياسة المصرية التي استطاعت ببراعة توحيد مواقف الفصائل المختلفة نحو هدف أسمى وهو حقن الدماء واستعادة حقوقهم.

واختتم ممدوح عبد الحكيم تصريحاته مؤكداً أن مصر بقيادتها وأجهزتها الوطنية تقدم درساً تاريخياً في الوفاء والتصدي للمسؤوليات القومية، مؤكداً دعم الحزب التام لكل خطوات الدولة المصرية في هذا الملف المصيري.

موضوعات متعلقة