هي وهما
السبت 1 أغسطس 2026 06:07 مـ 16 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أمين البحوث الإسلامية يتفقد منطقة وعظ قنا ويؤكد ضرورة الانضباط في العمل وتطوير الأداء الدعوي الرئيس الفرنسي يثمّن المساندة المصرية لفرنسا في الظرف الراهن الزراعة تستعرض الجهود والأنشطة البحثية والتنموية لمركز بحوث الصحراء خلال يوليو 2026 عصام هلال: نجاح المرحلة الثانية يعكس مكانة مصر المحورية ودورها الراسخ في دعم الأمن الإقليمي والقضية الفلسطينية أستاذ علوم سياسية: مصر أحبطت مخططات تهجير الفلسطينيين وتمسكت بحل الدولتين رغم التعنت الإسرائيلي عياد رزق: نجاح اتفاق المرحلة الثانية في غزة يجسد فاعلية التحركات المصرية بقيادة الرئيس السيسي برلماني: الموافقة على المرحلة الثانية للاتفاق الإطاري تجسيد لنجاح الرؤية المصرية الشاملة للحفاظ على حقوق فلسطين إبراهيم ضيف: الاتفاق الإطاري الأخير ينطق بعظمة وحنكة التحركات المصرية لإيجاد مخرج للأزمة الفلسطينية حزب التحرير المصري: الدبلوماسية المصرية تفرض واقعا جديدا لصالح الحق الفلسطيني في الاتفاق الإطاري معز السبكي: الموقف المصري من الأزمة الفلسطينية يبرهن على التزام قومي تاريخي لا يتزعزع اللواء محسن الفحام: الرؤية الأمنية والسياسية المصرية نجحت في معالجة تعقيدات المشهد الفلسطيني كمال حسنين: موافقة الفصائل على الاتفاق الإطاري ثمرةٌ لجهود مصرية مخلصة لا تتوقف

خارجي وداخلي

كمال حسنين: موافقة الفصائل على الاتفاق الإطاري ثمرةٌ لجهود مصرية مخلصة لا تتوقف

أكد كمال حسانين، رئيس حزب الريادة، أن الدور المصري في مساندة الشعب الفلسطيني يعد ثابتاً من ثوابت السياسة المصرية التي لا تتبدل، مشيراً إلى أن الإدارة المصرية أثبتت حنكة عالية في إدارة أحد أكثر الملفات تعقيداً في التاريخ الحديث.

وصرّح "حسانين" بأن القضية الفلسطينية تعتلي مقدمة اهتمامات الأجندة المصرية، وأنه رغم التحديات الموجودة على كافة الأصعدة، إلا أن هذا الملف يعد بحق "أم القضايا" بالنسبة للدولة المصرية. وجاء هذا الموقف جلياً من خلال الجهود التي قامت بها القيادة السياسية والأجهزة المعنية في الفترة الأخيرة، والتي توجت بإبداء الفصائل الفلسطينية الموافقة على المرحلة الثانية من الاتفاق الإطاري.

وأضاف رئيس حزب الريادة، أن الأجهزة السيادية المصرية تبذل جهوداً مضنية وغير معلنة في كثير من الأحيان، للربط بين الأطراف المتصارعة والوصول إلى أرضية مشتركة تمنع انهيار الأوضاع وتفتح آفاقاً جديدة للسلام والتنمية في المنطقة.

ولفت "حسانين" إلى أن النفاذ إلى موافقة الفصائل الفلسطينية على استكمال بنود المرحلة الثانية للاتفاق الإطاري، يعكس الاحترام والتقدير العاليين اللذين تحتفظ بهما القاهرة لدى كل الأطياف الفلسطينية، نظرًا لدورها الصادق والشريف دون أي مأرب أخرى.

واختتم كمال حسانين تصريحاته ببيان دعم حزب الريادة الكامل لكافة خطوات ومبادرات القيادة السياسية المصرية، موضحاً أن مصر ستظل القلعة الصامدة التي تحمي الحقوق العربية وتدافع عن المظلومين في كافة المحافل الدولية.

موضوعات متعلقة