هي وهما
السبت 1 أغسطس 2026 05:53 مـ 16 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عصام هلال: نجاح المرحلة الثانية يعكس مكانة مصر المحورية ودورها الراسخ في دعم الأمن الإقليمي والقضية الفلسطينية أستاذ علوم سياسية: مصر أحبطت مخططات تهجير الفلسطينيين وتمسكت بحل الدولتين رغم التعنت الإسرائيلي عياد رزق: نجاح اتفاق المرحلة الثانية في غزة يجسد فاعلية التحركات المصرية بقيادة الرئيس السيسي برلماني: الموافقة على المرحلة الثانية للاتفاق الإطاري تجسيد لنجاح الرؤية المصرية الشاملة للحفاظ على حقوق فلسطين إبراهيم ضيف: الاتفاق الإطاري الأخير ينطق بعظمة وحنكة التحركات المصرية لإيجاد مخرج للأزمة الفلسطينية حزب التحرير المصري: الدبلوماسية المصرية تفرض واقعا جديدا لصالح الحق الفلسطيني في الاتفاق الإطاري معز السبكي: الموقف المصري من الأزمة الفلسطينية يبرهن على التزام قومي تاريخي لا يتزعزع اللواء محسن الفحام: الرؤية الأمنية والسياسية المصرية نجحت في معالجة تعقيدات المشهد الفلسطيني كمال حسنين: موافقة الفصائل على الاتفاق الإطاري ثمرةٌ لجهود مصرية مخلصة لا تتوقف رئيس حزب العمل: مصر تثبت مجددا أنها المحرك الرئيسي لعمليات السلام وصون الحقوق العربية أبو النصر: القاهرة أثبتت مجددًا قدرتها على إدارة الأزمات الإقليمية ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني النائب سامي سوس: نجاح اتفاق المرحلة الثانية في غزة يؤكد ريادة الرئيس السيسي في دعم جهود السلام

ملفات

رئيس حزب العمل: مصر تثبت مجددا أنها المحرك الرئيسي لعمليات السلام وصون الحقوق العربية

أكد محسن أبو سعدة، رئيس حزب العمل، أن التاريخ لن ينسى المواقف الشجاعة والإنسانية التي اتخذتها الدولة المصرية لمساندة القضية الفلسطينية في أحلك الظروف، مؤكداً أن مصر تعاملت مع الأزمة بمنطق المسؤولية القومية والأخلاقية الرفيعة.

وصرح "أبو سعدة" بأن القضية الفلسطينية تتصدر دائماً مقدمة اهتمامات الأجندة المصرية، وأنه على الرغم من التحديات الموجودة والضغوط الإقليمية الشديدة، إلا أن هذا الملف يظل هو "أم القضايا" بالنسبة للدولة المصرية. وقد اتضح هذا للجميع في الجهود المستمرة التي قامت بها القيادة السياسية والأجهزة المعنية خلال الفترة الماضية، وصولاً إلى إبداء الفصائل الفلسطينية الموافقة على المرحلة الثانية من الاتفاق الإطاري.

وأضاف رئيس حزب العمل، أن تحركات مصر شملت كل الاتجاهات لحشد الدعم الدولي والعربي والإقليمي وتقديم المساعدات وتسهيل المفاوضات، مما جعل القاهرة المركز الأساسي للحل ومحط أنظار العالم للوصول إلى التهادن والاستقرار.

وأكد "أبو سعدة" أن موافقة الفصائل الفلسطينية على بنود المرحلة الثانية من الاتفاق الإطاري تعكس حجم النجاح المصري في بناء جسور الثقة مع الجميع، والوصول إلى صيغ معقولة تلبي تطلعات الشعب الفلسطيني وتضمن وقف إراقة الدماء.

واختتم محسن أبو سعدة تصريحاته بتقديم التحية للدبلوماسية والأجهزة المصرية المعنية التي تؤكد يوماً بعد يوم أنها الأقدر والأجدر على حماية المصالح العربية، مجدداً مساندة حزب العمل المطلقة لكافة التحركات المصرية.

موضوعات متعلقة