هي وهما
هي وهما

ملفات

حزب التحرير المصري: الدبلوماسية المصرية تفرض واقعا جديدا لصالح الحق الفلسطيني في الاتفاق الإطاري

-

أوضح ممدوح عبد الحكيم، رئيس حزب التحرير المصري، أن تحركات الدولة المصرية في التعامل مع الملف الفلسطيني تعكس ثقل الدولة وثوابتها التاريخية الراسخة، وتبرهن على أن القاهرة هي الحصن الأول للدفاع عن أمن واستقرار الأمة.

وأشار "عبد الحكيم" إلى أن القضية الفلسطينية في مقدمة اهتمامات الأجندة المصرية، وأنه رغم التحديات الصعبة الموجودة في المنطقة، إلا أن هذا الملف لا يزال هو "أم القضايا" بالنسبة للدولة المصرية.. وجاء ذلك مظهراً للجميع عبر الجهود الجبارة التي قامت بها القيادة السياسية والأجهزة المعنية خلال الفترة الماضية، خاصة بالتزامن مع إبداء الفصائل الفلسطينية الموافقة على المرحلة الثانية من الاتفاق الإطاري.

وأوضح رئيس حزب التحرير المصري، أن الوساطة المصرية اتسمت بالتجرد الكامل والبحث عن المصلحة العليا للشعب الفلسطيني وتفادي الدخول في سجالات جانبية، مما أتاح فرصة تاريخية لإحراز تقدم حقيقي في الاتفاق الإطاري.

وأضاف أن الموافقة الفصائلية على استكمال المرحلة الثانية للاتفاق الإطاري تشير إلى النجاح الكبير للسياسة المصرية التي استطاعت ببراعة توحيد مواقف الفصائل المختلفة نحو هدف أسمى وهو حقن الدماء واستعادة حقوقهم.

واختتم ممدوح عبد الحكيم تصريحاته مؤكداً أن مصر بقيادتها وأجهزتها الوطنية تقدم درساً تاريخياً في الوفاء والتصدي للمسؤوليات القومية، مؤكداً دعم الحزب التام لكل خطوات الدولة المصرية في هذا الملف المصيري.