هي وهما
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:16 مـ 6 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نقيب التمريض تشكر الرئيس السيسي بسبب بدلات وحوافز التمريض نقيب المعلمين يشهد احتفالية تخرج طلاب الدبلومة الأمريكية بالمدرسة القومية بالعجوزة الهلال الأحمر المصري يُطلق قافلة «زاد العزة» الـ 240 لدعم الأشقاء الفلسطينيين | صور المفتي: ثورة 23 يوليو محطة وطنية فارقة في تاريخ مصر رئيس الهيئة العربية للتصنيع يؤكد خلال مباحثاته مع محافظ الوادي الجديد على الاهتمام بالتصنيع نقيب المحامين يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو إطلاق أول مبادرة وطنية لدعم برنامج الطروحات الحكومية بالتدريب والتأهيل الكهرباء: نستهدف إضافة 2200 ميجاوات من قدرات الطاقة المتجددة خلال العام الجاري خبير: البروباجندا النووية لإيران نسخة مكررة من كذبة أسلحة العراق استشاري أمراض باطنية: رش المبيدات الحشرية قرب الأطفال يهدد حياتهم 95 % يشاهدونها.. باحثة تكشف كيف تغيّر الدراما الريفية سلوك الأسرة المصرية باحثة: الدراما أخطر من الكتب في تشكيل الوعي وتدخل كل بيت دون استئذان

ناس TV

نجل جمال عبدالناصر يكشف تفاصيل محاولات الإخوان اغتيال والده

كشف المهندس عبد الحكيم عبدالناصر، نجل الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، إن أعضاء جماعة الإخوان حاولوا سرقة ثورة 23 يوليو في بدايتها، وعندما فشلو سعوا إلى النفاذ من خلال الرئيس محمد نجيب

وقال "عبد الحكيم عبد الناصر" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء الثلاثاء، إن أعضاء جماعة الإخوان حاولوا اغتيال الرئيس الراحل جمال عبدالناصر أكثر من مرة بعد فشلهم في تحقيق أهدافهم.

وأضاف أن الرئيس محمد نجيب كان على علم بمحاولة اغتيالهم للرئيس جمال عبدالناصر، مشيرًا إلى أن نتائج التحقيقات دفعت إلى عزل محمد نجيب في 7 نوفمبر، إلا أن عبد الناصر رفض اتخاذ إجراءات قاسية بحقه، تقديرًا لدوره، واكتفى بفرض الإقامة الجبرية عليه.
وأشار إلى أنه خلال العدوان الثلاثي عام 1956، كانت هناك محاولات لإسقاط نظام عبد الناصر وإعادة محمد نجيب، لافتًا إلى أنه تم نقله إلى إحدى مناطق الصعيد كإجراء احترازي.

وأكد نجل الرئيس الراحل أن ما يحزنه هو الهجوم على ثورة 23 يوليو، معتبرًا أنها أحدثت تحولًا اجتماعيًا كبيرًا، وقال: "لو لم تستمر الثورة، فمن المحتمل أن كثيرًا من المصريين ما كانوا ليصلوا حتى إلى سن الزواج"، في إشارة إلى الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية التي سبقتها.

وأوضح أن الرئيس عبد الناصر أفرج عام 1964 عن جميع أعضاء الجماعة الذين كانوا في السجون، بدافع حسن النية، وأعادهم إلى وظائفهم، إلا أنهم عادوا في عام 1965 للتخطيط لمؤامرة استهدفت اغتيال الرئيس وعدد من المسؤولين، وهو ما أدى إلى القبض عليهم مرة أخرى.