هي وهما
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 12:10 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وفاة شقيق المطرب الشعبي حكيم.. ومصطفى كامل ينعيه طارق الشيخ يحتفل بزفاف نجله بحضور سعد الصغير وعدد من الفنانين سحر صدقي: التنمية الصحية والرقمنة ركيزتان لتحسين جودة حياة المواطن وكيل دينية النواب: منتدى مصر يضع بناء الإنسان ومواجهة الشائعات على رأس الأولويات مجدي مرشد في منتدى مصر 2026: المدن الجديدة تعيد رسم خريطة التنمية بمصر أيمن محسب بعد عودته لسباق الهيئة العليا للوفد: ثقتي في الوفديين بلا حدود «مستقبل وطن» يدين تصريحات سموتريتش.. ويؤكد: سيادة مصر على كامل أراضيها خط أحمر رئيس صحة بالنواب: الاستثمار في تدريب الكوادر الطبية يساهم بتعزيز جودة الخدمات النائب ميشيل الجمل: تصريحات سموتريتش بشأن سيناء تجاوز سافر وسيادة مصر ليست محل تهديد إبراهيم الديب: تعزيز الوعي الاقتصادي ضرورة لمواجهة الشائعات وحماية المواطنين من التضليل ”دفاع الشيوخ” تدين تصريحات وزير المالية الإسرائيلي.. وتؤكد: سيناء خط أحمر رضا فرحات: تصريحات وزير المالية الإسرائيلي ضد مصر مرفوضة وتجاوز خطير للمسؤولية السيادية

ناس TV

متى يشعر المواطن بمؤاشرات تحسن الاقتصاد الكلي؟.. محمد معيط يوضح

قال الدكتور محمد معيط المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي وممثل المجموعة العربية بالصندوق، إن المواطن يشعر بتحسن الاقتصاد إذا ما كان معدل زيادة الأسعار مقبولًا بالنسبة له وكذلك مستوى دخله ومستوى الخدمات المقدمة له.

وأضاف خلال مقابلة عبر الإنترنت مع برنامج «الصورة» الذي تُقدمه الإعلامي لميس الحديدي عبر شاشة «النهار»، مساء الجمعة، أنه عند حدوث اضطراب يؤثر على التضخم فإن زيادات الأسعار تلتهم أي ارتفاعات في الدخل، وهو ما يؤثر على مستوى معيشة المواطنين.

وأوضح أن مصر واجهت عامين صعبين وهما 2022 و2024 ما تسبب في انخفاض مستوى المعيشة إثر ارتفاع الأسعار بمعدلات كبيرة مدفوعًا بتغير سعر الصرف، وأسعار الطاقة المرتفعة.

وأشار إلى أنه مع وجود تحسن في مؤشرات الاقتصاد الكلي يسأل المواطن عن انعكاس ذلك عليه، مؤكدا أنه ليشعر المواطن بانعكاس استقرار الاقتصاد الكلي عليه فإن الأمر يتطلب وقتًا.

ولفت إلى أن مصر تأثرت بتداعيات ارتفاع أسعار الطاقة جراء حرب إيران وهعو ما انعكس في زيادة المواد البترولية وأسعار المواصلات والكهرباء مع ارتفاع التضخم الذي تستهدف الدولة خفضه لتحسين مستوى المعيشية وهو ما لم يتحقق.

ونوه إلى أن انعكاس تحسن الاقتصاد الكلي ليشعر به المواطن لن يحدث حتى تستقر الأوضاع في المنطقة في ظل ارتفاع سعر البترول إلى 96 دولارًا للبرميل، مع ارتفاعات أسعار الغاز بشكل كبير.

وتابع: «تحقيق الاستقرار سيعقبه انعكاس أي تحسن في الاستقرار الكلي ونزوله لجيب المواطن مع إجراءات أخرى»، لافتًا إلى أنه مع ارتفاع أسعار التضخم لن يتمكن البنك المركزي من خفض سعر الفائدة.

ولفت إلى أنّ وزارة المالية تضطر للاقتراض من أجل تمويل احتياجات الدولة، مؤكدا أنه مع ارتفاع أسعار الفائدة بنسبة تصل إلى 24%، لكن في حال انخفاض التضخم فإنّ التمويل قد يتم بنسب تتراوح بين 12% و13% أو حتى 10%، وهو ما يكون له تأثير كبير على المبلغ المخصص للموازنة لسداد الفوائد.

وأوضح أن انخفاض هذا المبلغ بحجم الثلث فإن هذه الأموال ستضخ في الصحة أو التعليم أو الأجور أو تحسين الخدمات للمواطنين، مؤكدا أن العالم أجمع يخشى موجة تضخمية جديدة جراء التوترات والاضطرابات في أسعار الطاقة.

موضوعات متعلقة