هي وهما
الجمعة 26 يونيو 2026 09:44 صـ 10 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
حزب الله: نحذر من أي التزام يمنح إسرائيل مكاسب على حساب السيادة وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيريه القطري والعُماني الاتفاق بين أمريكا وإيران إيران تحذر السفن من استخدام مسارات غير معتمدة بمضيق هرمز المنظمة البحرية الدولية توقف خطة إجلاء السفن من مضيق هرمز ياسر جلال وأسرته يحضرون عرض «الملك لير» ويشيدون به على المسرح القومي مدير عام ضرائب الدخل: نجاح لجان إنهاء المنازعات ينعكس في مطالب المجتمع الضريبي باستمرارها عضو شعبة الذهب: فروق الأسعار لا تتجاوز 30 جنيها.. ومفيش تاجر هيرفع السعر 300 جنيه رئيس شعبة الدواجن: انخفاض الأسعار غير طبيعي.. والمنتجون يتكبدون خسائر 30 جنيها الضرائب: خفض ضريبة الأجهزة الطبية لـ 5% يقلل تكلفة الخدمة على المواطنين الاثنين المقبل.. مجلس النواب يناقش تعديلات ضريبية جديدة واتفاقيات دولية محمد أبو الغار: قصر العيني تاريخ وعقل الأمة الطبي.. ومنه انطلقت كل التطورات الحديثة في الطب مقترح تعديل قانون فصل الموظفين المتعاطين.. أحمد البرلسي: ما ذنب طفلة يُقطع رزق والدها بسبب دواء للقولون؟

طفلك

محمد أبو الغار: قصر العيني تاريخ وعقل الأمة الطبي.. ومنه انطلقت كل التطورات الحديثة في الطب

قال الدكتور محمد أبو الغار، رائد تقنية أطفال الأنابيب في الشرق الأوسط، إن اختياره لدراسة الطب في القصر العيني بجامعة القاهرة، جاء بتشجيع من والدته، مشيرًا إلى أنه التحق بكلية الطب في عمر 17 سنة، بعد أن حصل على مجموع مرتفع في البكالوريا.

وأضاف "أبو الغار" عبر برنامج "من حديث مصر" على القناة الأولى، أن كلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة كانت المؤسسة الطبية الوحيدة في مصر لمدة 114 عامًا، بداية من عام 1827 وحتى عام 1942، التي تخرج الأطباء وتعلمهم وتدربهم، وتقدم الخدمات العلاجية للمصريين.

واستكمل أن بعد ذلك أُنشئت كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام 1942 ثم عين شمس عام 1950، تبعهما تأسيس العديد من كليات الطب بالجامعات الأخرى، مشيرًا إلى أن عددًا كبيرًا من أعضاء هيئة التدريس فيها كانوا من خريجي ومدرسي القصر العيني.

وأكد أن العديد من التغيرات والتخصصات الطبية في مصر بدأت من القصر العيني، باعتباره نقطة انطلاق للتطور الطبي، ومازالت الكلية تحافظ على مكانتها عالميًا، وتعد الكلية المصرية الوحيدة الموجودة ضمن أول 500 جامعة في التصنيفات العالمية لكليات الطب.

وذكر أن ملايين المصريين يتلقون العلاج داخل القصر العيني يوميًا، معتبرًا أنه يمثل “تاريخ وعقل الأمة الطبي”، موضحًا أن بعض الدول تطلق اسم القصر العيني على مستشفياتها الجديدة في المراكز الكبيرة تقديرًا لمكانته.

وأردف أن قصر العيني ظل لفترة طويلة المركز الأساسي لعلاج الحالات الصعبة، ومنها جراحات القلب، قبل إنشاء معهد القلب وانتشار أقسام جراحة القلب في الجامعات الأخرى، وكل التطورات الحديثة التي دخلت مجال الطب في مصر انطلقت منه.