هي وهما
الإثنين 10 أغسطس 2026 11:05 صـ 25 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نقيب المحامين ينعى دياب اللوح سفير فلسطين لدى مصر وزير الري: التدريب العملي ركيزة أساسية لإعداد كوادر ”الجيل الثاني للمياه 2.0” وزير الصحة: سلمنا 10 مستشفيات جديدة بالمنيا.. لا يوجد دولة في العالم هتلاقي عندها حجم هذا الإنشاء وزير الصحة: مش هقدر أستورد أنسولين ولدينا 4 مصانع.. واللي عايزه يجيبه على حسابه من أي صيدلية وزير الصحة يكشف تفاصيل إنشاء المدينة الطبية بالعلمين والعاصمة الإدارية: استثمارات أجنبية كلها وليست قروضا هل هناك خطورة في وقوع جزء من القطاع الصحي بقبضة مستثمرين غير مصريين؟ وزير الصحة يجيب وزير الصحة: الانتهاء من 21 مشروعا بـ 17.2 مليار جنيه في 17 محافظة بنهاية يونيو 2027 وزير الصحة: تخصيص حوالي 1500 سرير بالمدن الطبية الجديدة للعلاج على نفقة الدولة والتأمين الصحي تطعيم جديد لوقاية الأطفال من الحمى الشوكية.. مسئول بالصحة يوضح ضوابط الحصول عليه جمال عبد الرحيم: انتشار انتحال الصفة في العمل الصحفي والإعلامي ظاهرة خطيرة ومرعبة شكوى من مذيعة إكسترا نيوز بشأن خط محمول مسجل باسم والدها.. وجهاز الاتصالات يرد تامر أمين عن الفيلم الدعائي لمحمد صلاح في طرابزون: بقى واحد من أهل البيت

طفلك

محمد أبو الغار: قصر العيني تاريخ وعقل الأمة الطبي.. ومنه انطلقت كل التطورات الحديثة في الطب

قال الدكتور محمد أبو الغار، رائد تقنية أطفال الأنابيب في الشرق الأوسط، إن اختياره لدراسة الطب في القصر العيني بجامعة القاهرة، جاء بتشجيع من والدته، مشيرًا إلى أنه التحق بكلية الطب في عمر 17 سنة، بعد أن حصل على مجموع مرتفع في البكالوريا.

وأضاف "أبو الغار" عبر برنامج "من حديث مصر" على القناة الأولى، أن كلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة كانت المؤسسة الطبية الوحيدة في مصر لمدة 114 عامًا، بداية من عام 1827 وحتى عام 1942، التي تخرج الأطباء وتعلمهم وتدربهم، وتقدم الخدمات العلاجية للمصريين.

واستكمل أن بعد ذلك أُنشئت كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام 1942 ثم عين شمس عام 1950، تبعهما تأسيس العديد من كليات الطب بالجامعات الأخرى، مشيرًا إلى أن عددًا كبيرًا من أعضاء هيئة التدريس فيها كانوا من خريجي ومدرسي القصر العيني.

وأكد أن العديد من التغيرات والتخصصات الطبية في مصر بدأت من القصر العيني، باعتباره نقطة انطلاق للتطور الطبي، ومازالت الكلية تحافظ على مكانتها عالميًا، وتعد الكلية المصرية الوحيدة الموجودة ضمن أول 500 جامعة في التصنيفات العالمية لكليات الطب.

وذكر أن ملايين المصريين يتلقون العلاج داخل القصر العيني يوميًا، معتبرًا أنه يمثل “تاريخ وعقل الأمة الطبي”، موضحًا أن بعض الدول تطلق اسم القصر العيني على مستشفياتها الجديدة في المراكز الكبيرة تقديرًا لمكانته.

وأردف أن قصر العيني ظل لفترة طويلة المركز الأساسي لعلاج الحالات الصعبة، ومنها جراحات القلب، قبل إنشاء معهد القلب وانتشار أقسام جراحة القلب في الجامعات الأخرى، وكل التطورات الحديثة التي دخلت مجال الطب في مصر انطلقت منه.

موضوعات متعلقة