هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 05:56 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

ملفات

دراسة تكشف آراء الرجال فى استخدام موانع الحمل

قيل منذ فترة طويلة إن الرجال يترددون في تقاسم عبء وسائل منع الحمل. لكن الأبحاث تظهر الآن أن هذا لم يعد صحيحا.

ويقول الخبراء إن ثلاثة أرباع الرجال على استعداد لتناول موانع الحمل، عندما يصبح أحدها متاحا في النهاية.

وتتقدم تجارب الإصدارات الذكورية من أقراص منع الحمل والمواد الهلامية بسرعة.

وواجهت مثل هذه التطورات عقبات أكثر من تلك التي واجهتها النساء، اللائي حصلن على وسائل منع الحمل منذ الستينيات. وذلك لأن الرجال قد انسحبوا من التجارب بسبب الآثار الجانبية - بما في ذلك تلك الموجودة في جميع موانع الحمل النسائية تقريبا.

وبينما تعهدت النساء بتقديم الدعم لوسائل منع الحمل للذكور، فقد أقرّنّ بأنهن لا يثقن في أن الرجال سيأخذونها في استطلاعات سابقة.

وتتناقض دراسة جديدة، بقيادة باحث في جامعة كاليفورنيا، مع النتائج السابقة التي تفيد بأن الرجال يعتبرون وسائل منع الحمل شيئا يجب أن تكون المرأة مسؤولة عنه.

وتم استجواب أكثر من 2000 رجل في جميع أنحاء الولايات المتحدة وكندا حول ما إذا كانوا يرغبون في تناول وسيلة جديدة لمنع الحمل أم لا.

وشمل ذلك خيارات هرمونية، مثل المكافئ الذكري للحبوب المركبة - والذي يعمل عن طريق منع النساء من التبويض.

ويتم اختبار موانع الذكور، التي يجب أخذها قبل ممارسة الجنس بـ 30 دقيقة، لمنع الحيوانات المنوية من السباحة نحو البويضة ووصولها إلى المرحلة التي يمكن أن تخصبها فيها.

وأظهر الاستطلاع أن أكثر من نصف الرجال كانوا على استعداد لاستخدام موانع الحمل الهرمونية (54%).

وكان 65% منفتحين على استخدام دواء غير هرموني. وجميع الرجال المشاركين في البحث، الذي نُشر في Contraception، تتراوح أعمارهم بين 18 و50 عاما.

وكان الباحثون يقارنون هذه النتائج بالمواقف تجاه أدوار الجنسين والذكورة، لذلك كان على المستجيبين أن يقولوا ما إذا كانوا يتفقون مع مجموعة متنوعة من العبارات.

وفيما يتعلق بأدوار الجنسين، شعر أكثر من 10% من المستجوبين أن عدم الحمل هو مسؤولية المرأة.

وقال معدو الدراسة إن المواقف تجاه الذكورة وأدوار الجنسين المعروضة في الاستطلاع يمكن أن تكون عائقا أمام وسائل منع الحمل بين بعض الرجال