طارق فهمي: تطورات المشهد بين أمريكا وإيران ما زالت مفتوحة على جميع الاحتمالات
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، أن تطورات المشهد بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران ما زالت مفتوحة على جميع الاحتمالات، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية تسيطر على السلوك الإسرائيلي في ظل التصعيد القائم.
وقال طارق فهمي خلال تصريحات تليفزيونية عبر قناة صدى البلد : "كل التوقعات واردة من الإدارة الأمريكية، وأمريكا لا تسيطر على لسلوك الإسرائيلي، وأتوقع خلال الفترة المقبلة حدوث ضربات متبادلة بين إيران وإسرائيل، وهناك تنسيق مشترك بين أمريكا وإسرائيل لمواجهة إيران".
وأضاف طارق فهمي: "أمريكا وإسرائيل يتبادلان المعلومات بشأن الحرب ضد إيران، والجمهور الإسرائيلي يرى أن نتنياهو يجب أن يكون رقم 1 في المشهد وليس ترامب".
وتابع طارق فهمي: "إسرائيل تتجه نحو انتخابات في سبتمبر المقبل والمشهد معقد في الداخل الإسرائيلي، والرئيس الأمريكي لا يستيطع أن يقنع الطرفان كل مرة بالتهدئة، وإيران استهدفت قاعدتين عسكريتين في إسرائيل".
وأوضح: "إذا نجح الرئيس الأمريكي في التهدئة ستكون مؤقتة، والاتفاق بوقف إطلاق النار لن يصمد وفريق التفاوض الأمريكي مع ايران غير مؤهل لجولة المفاوضات".
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن التوصل إلى اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة يتطلب إجماعاً داخل دوائر صنع القرار في طهران، مشيرة إلى أن الجهات المختصة تعقد حالياً اجتماعاً لبحث مذكرة التفاهم المطروحة مع واشنطن.
وأضافت الخارجية الإيرانية أن نهجها التفاوضي يركز على تحقيق النتائج والوصول إلى تفاهمات عملية تخدم مصالح البلاد، دون الخوض في تفاصيل إضافية بشأن سير المناقشات الجارية.
ونقلت وكالة روينرز عن مسؤول أمريكي قوله إن الاتفاق المرتقب مع إيران يتضمن نظاماً للتفتيش يهدف إلى ضمان تنفيذ الالتزامات الواردة في الاتفاق ومراقبة الامتثال لبنوده.
وأضاف المسؤول أن الاتفاق يحقق أهدافاً أمريكية أساسية تتعلق بالأمن والاستقرار الإقليمي، مشيراً إلى أنه يمثل إطاراً لمعالجة القضايا العالقة بين الجانبين.
وأكد المسؤول الأمريكي أن الاتفاق من شأنه أن يضمن سلاماً طويل الأمد في المنطقة، معتبراً أن التفاهمات المطروحة قد تسهم في خفض التوترات وتعزيز الاستقرار على المدى البعيد.






