هي وهما
السبت 13 يونيو 2026 11:45 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خبير زراعي: فتح 21 سوقا عالميا يحولان الحجر الزراعي إلى خط دفاعي عن صادرات مصر خبير أمني: مصر القوة الوحيدة المؤهلة إقليميًا لإدارة وتفكيك الأزمات المُعقدة وزيرا الشباب والعمل يبحثان إطلاق شراكة جديدة لتأهيل الشباب لسوق العمل حسام موافي: الطب لم يتوصل إلى سبب الصداع النصفي.. والتشابه مع الأورام الصغيرة يستلزم الرنين كيف سيفيد الدعم النقدي الأسرة بشكل مباشر؟.. استشاري إدارة أعمال يجيب استشاري إدارة أعمال: الدعم النقدي يمنع هدر 300 مليار جنيه من موازنة الدولة الزراعة: فتح 21 سوقا جديدا للصادرات شهادة دولية على المنتج المصري ودليل على نجاح السياسة الزراعية للدولة رئيس شعبة البن: مفيش حاجة اسمها خلطة بن.. والغش يقتصر على أماكن تحت السلم شعبة الذهب: الأوقية لم تتمكن من كسر حاجز الـ 4000 دولار.. والأسعار عادت للارتفاع خالد جلال: مهمة الفنان أن يمنح الناس الأمل وينير الطريق في أوقات الظلام رئيس الوزراء: مصر تتطلع لمواصلة أطر التنسيق مع أوزبكستان في المحافل الدولية جهاز شئون البيئة بالمنيا والبحر الأحمر ينظمان عدداً من الأنشطة والندوات التوعوية لرفع الوعي البيئي

ناس TV

أبوبكر القربي: حادثة كول وأحداث 11 سبتمبر نقلتا اليمن من أجواء التنمية إلى مواجهة تهمة الإرهاب

قال الدكتور أبو بكر القربي، وزير الخارجية اليمني الأسبق، إنه عُين وزيراً للتربية والتعليم قبل أن يتولى لاحقاً حقيبة الخارجية في أبريل 2001، وذلك بعد أشهر قليلة من تفجير المدمرة الأمريكية USS Cole في اليمن، موضحاً أن تلك المرحلة كانت تشهد تطوراً مهماً تمثل في حل أزمة الحدود اليمنية السعودية.

وأضاف وزير الخارجية اليمني الأسبق، خلال لقائه ببرنامج "الجلسة سرية" الذي يقدمه الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر على شاشة قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه الأجواء الإيجابية سرعان ما تأثرت بحادثة تفجير السفينة الحربية الأمريكية USS Cole في عدن خلال أكتوبر 2000، ثم جاءت لاحقاً أحداث 11 سبتمبر في نيويورك، لتتحول القضية بالكامل من الحديث عن التنمية والعمل السياسي إلى مواجهة تحديات مرتبطة بتصنيف اليمن باعتباره مقراً للتنظيمات الإرهابية.

وأكد القربي أن حادثة كول شكلت تحدياً كبيراً للحكومة اليمنية في ذلك الوقت، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لم تتعامل مع القضية بنفس مستوى تعاملها لاحقاً مع أحداث 11 سبتمبر، لكنها مارست ضغوطاً على صنعاء من أجل تقديم تنازلات اعتبرتها الحكومة اليمنية مرتبطة بقضايا سيادية ودستورية.

وأشار إلى أن من بين تلك الضغوط رغبة الجانب الأمريكي في تولي التحقيق بشكل مباشر مع المحتجزين على خلفية حادثة كول، موضحاً أن اليمن تمسك بالحفاظ على دستوره وحقوق مواطنيه الدستورية، ورفض المساس بالسيادة القانونية اليمنية رغم الضغوط الأمريكية المتزايدة آنذاك.