هي وهما
السبت 13 يونيو 2026 11:44 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خبير زراعي: فتح 21 سوقا عالميا يحولان الحجر الزراعي إلى خط دفاعي عن صادرات مصر خبير أمني: مصر القوة الوحيدة المؤهلة إقليميًا لإدارة وتفكيك الأزمات المُعقدة وزيرا الشباب والعمل يبحثان إطلاق شراكة جديدة لتأهيل الشباب لسوق العمل حسام موافي: الطب لم يتوصل إلى سبب الصداع النصفي.. والتشابه مع الأورام الصغيرة يستلزم الرنين كيف سيفيد الدعم النقدي الأسرة بشكل مباشر؟.. استشاري إدارة أعمال يجيب استشاري إدارة أعمال: الدعم النقدي يمنع هدر 300 مليار جنيه من موازنة الدولة الزراعة: فتح 21 سوقا جديدا للصادرات شهادة دولية على المنتج المصري ودليل على نجاح السياسة الزراعية للدولة رئيس شعبة البن: مفيش حاجة اسمها خلطة بن.. والغش يقتصر على أماكن تحت السلم شعبة الذهب: الأوقية لم تتمكن من كسر حاجز الـ 4000 دولار.. والأسعار عادت للارتفاع خالد جلال: مهمة الفنان أن يمنح الناس الأمل وينير الطريق في أوقات الظلام رئيس الوزراء: مصر تتطلع لمواصلة أطر التنسيق مع أوزبكستان في المحافل الدولية جهاز شئون البيئة بالمنيا والبحر الأحمر ينظمان عدداً من الأنشطة والندوات التوعوية لرفع الوعي البيئي

الاقتصاد

أمين شعبة البيض: الأسعار في السوق أقل من تكلفة الإنتاج الحقيقية بـ 50%

أكد حمادة إبراهيم، الأمين العام لشعبة بيض المائدة باتحاد منتجي الدواجن، أن صناعة بيض المائدة في السوق المحلية تمر بأزمة حادة ناتجة عن تكبد المنتجين خسائر مالية فادحة تصل إلى نحو 50% من رأس المال.

وأوضح في تصريحات تلفزيونية لبرنامج اقتصاد مصر، المذاع على قناة أزهري، أن تكلفة إنتاج طبق البيض داخل المزرعة تصل حاليًا إلى 115 جنيهًا، في حين يتم بيعه من أرض المزرعة بحوالي 65 جنيهًا، وهو ما يمثل عبئًا ماليًا غير مسبوق يهدد استمرار المنتجين في المنظومة.

وأشار إبراهيم إلى أن الدولة المصرية بذلت جهودًا كبيرة ودؤوبة في الفترة الماضية لتجاوز أزمة العجز الشديد التي واجهتها خلال عامي 2022 و2023، والتي اضطرتها حينذاك لاستيراد كميات من الخارج لسد الفجوة.

وذكر أنه تضمنت هذه الإجراءات تشجيع المنتجين على العودة إلى دورات الإنتاج، وتسهيل استيراد الجدود والأمهات من الخارج، وهو ما أثمر عن تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل بل والوصول إلى فائض في الإنتاج بنسبة تقدر بنحو 130%.

وشدد الأمين العام للشعبة على أن زيادة المعروض وعدم استغلال هذا الفائض بالشكل المطلوب هما السبب الرئيسي وراء الهبوط الحاد في الأسعار إلى ما دون التكلفة. ودعا إبراهيم إلى ضرورة التدخل السريع والدفع بملف تصدير الفائض للخارج، معتبرًا أن هذا التوجه يمثل فرصة استراتيجية لتعظيم الموارد الوطنية من العملة الصعبة (الدولار)، وتقليص فاتورة الاستيراد، خاصة وأن الدولة تستورد مستلزمات الإنتاج من ذرة وصويا وأعلاف وتحصينات بالعملة الأجنبية.

موضوعات متعلقة