هي وهما
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 05:26 صـ 26 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
العثور على رضيعة داخل حقيبة في الإسكندرية وإيداعها بدار رعاية محافظ الإسماعيلية يعتمد المرحلة الثانية من تنسيق فصول خدمات الثانوى العام بحد أدنى 185 درجة ميناء رفح البري بشمال سيناء يستقبل الدفعة الـ82 من العائدين الفلسطينيين بيلاروسيا تفوز بجائزة أفضل عرض مسرحي بمهرجان القاهرة التجريبي المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور رنا سماحة تفاجئ الجمهور بالغناء مع حميد الشاعري في المهرجان المصري القبطي قطر ترحب بفرض المملكة المتحدة حظرًا تجاريًا على سلع المستوطنات الإسرائيلية إدارة ترامب تسعى لتعزيز وصول الشركات الأمريكية إلى معادن فنزويلا مصر والإمارات تبحثان تعزيز التعاون الفضائي وترتيبات الاستفادة من صور القمر العربي 813 ويجز يكشف أسرار رحلته في «صاحبة السعادة».. حكايات من البدايات ومفاجآت في الحلقات الجامعة العربية تدين افتتاح ”ناورو” سفارتها في القدس المحتلة بعد واقعة مدرسة القليوبية.. المحافظ يعتمد حركة تغييرات موسعة لمديري ووكلاء الإدارات التعليمية

ناس TV

ما علامة عدم الرضا بالقضاء؟.. خالد الجندي يوضح الفارق بين الحزن والاعتراض على القدر

قال خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إنَّ من أبرز علامات عدم الرضا بقضاء الله تعالى، أن يتحول الألم إلى اعتراض على الحكم الإلهي، أو محاولة لمساءلة الله سبحانه وتعالى بعبارات مثل: «لماذا فعلت بي ذلك؟»، رغم التزام الإنسان بالعبادة والطاعة.

وأضاف خلال حلقة خاصة بعنوان «حوار الأجيال»، ببرنامج «لعلهم يفقهون» على قناة «dmc»، أنّ الحزن على البلاء أمر طبيعي لا يتعارض مع الرضا بالقضاء، لكن الخطورة تكمن في تحول هذا الحزن إلى سخط أو اعتراض أو سوء أدب مع الله عز وجل.

وضرب مثالًا بطبيب أجرى عملية جراحية لمريضين، فاعترض أحدهما على الألم ووجّه اللوم للطبيب، بينما قابل الآخر الطبيب بالشكر والدعاء رغم معاناته، موضحًا أن الفارق بينهما هو حسن الأدب في التعامل مع الابتلاء.

ونوه بأن العبد يجوز له أن يشكو إلى الله لا أن يشكو على الله، مستشهدًا بقول أيوب عليه السلام: ﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾، وكذلك قول إبراهيم عليه السلام: ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾، موضحًا أن هذا الأسلوب يعكس قمة الأدب مع الله في الخطاب.

وأشار الجندي إلى أن العبودية لله تقوم على ثلاثة أركان: امتثال أوامره، واجتناب نواهيه، والرضا بقضائه وقدره، مؤكدًا أن الرضا لا يعني غياب الألم، وإنما يعني عدم الاعتراض على القضاء.

واستشهد بقوله تعالى: ﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا﴾، موضحًا أن التعبير القرآني يدل على تعدد مراتب العبودية، وأن الفضل يكون لمن حقق كمال الأدب مع الله في كل حال.

وشدد على أن الابتلاء يُقابل بالصبر والرضا، لا بالسخط أو الاعتراض، مع التفريق بين الشكوى إلى الله والشكوى من الله.

موضوعات متعلقة